الموجز اليوم
الموجز اليوم
هشام الشريف: وحدة الصف الوطني هى الضمانة الحقيقية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية النيل الدولية تحتفى بدور القوى الناعمة فى دعم ثورة 23 يوليو 1952 فكرى البحراوى..ضيف برنامج ” سعد مولعها نار ” اليوم توسيع آفاق التعاون بين الهند ومصر فى قطاع الخدمات الخبير السياحي عاطف عبد اللطيف..يقترح إنشاء شبكة عبارات سياحية إقليمية تربط شرم الشيخ والغردقة بدول البحر الأحمر على مسؤولية محمد شكر: عزل مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما بعد إثبات مخالفات الأمير أباظة إليسا ووائل جسار..يحييان ليلة استثنائية على مسرح” عبادى الجوهر أرينا ”ضمن فعاليات موسم جدة السفير رياض منصور مندوب فلسطين بالأمم المتحدة والمطربة يارا قواريق الليلة في برنامج ”يحدث في مصر” شريف منير..ونوستالجيا الماضي فى صيف الأوبرا 2026 الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع الإذاعة المصرية تبث المسلسل النادر” فى سبيل الحرية ” حلمى عبد الباقى: مستعد للإدلاء بشهادتى أمام النيابة بشأن الفيديو المتداول المنسوب لأحمد شاكر

الأحد..إحتفالية تكريم ”ماما لبنى” فى نقابة الصحفيين

تحتضن نقابة الصحفيين مساء الأحد القادم 26 أكتوبر، في تمام الساعة الخامسة مساء، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والأستاذ الدكتور أشرف العزازي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، احتفالية تكريم الأديبة والقامة الكبيرة في أدب الطفل" ماما لبنى"، والتي يقيمها المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الباحث والكاتب الأستاذ أحمد عبد العليم، بالتعاون مع نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب و الصحفي القدير خالد البلشي نقيب الصحفيين ، ونادي القصة برئاسة الكاتب والسيناريست الكبير محمد السيد عيد، والكاتب والشاعر الكبير الأستاذ عبده الزراع سكرتير عام النادي ورئيس شعبة أدب الطفل.

يُرسخ الحفل لفعل الشكر للأرواح التي وهبت حياتها للأطفال، وتكريمًا لرواد ثقافة الطفل الذين أسهموا في تشكيل وعي الشباب، وبلورة أجيال يدركون أن الكلمة الطيبة تُزرع في النفس قبل أن تفصح عنها الشفاه.

تُعد ماما لبنى أحد القامات الأدبية في مجال أدب الطفل، وهي إحدى مؤسسي مجلة سمير، وتأتي هذه الإحتفالية لتؤكد أن حضور ماما لبنى فضاء الثقافة لا يغيب، ومن المتوقع أن يشهد الحفل مشاركة نخبة من الصحفيين، الكتاب، الرسامين، الباحثين في أدب الطفل، وكذلك الإعلاميين.

يأتي هذا الحفل كفعل ثقافي يُعيد تأكيدًا على أن الكتابة للأطفال ليست وظيفة ثانوية، بل هي بناء للوجدان، وزرع في النفس يُثمر امتدادًا عبر الأجيال، وحين نمنح أسماء كهذه مكانًا في فضاء التكريم، فإننا نُعلي قيمة احترام المبدع، وتُعيد وصلة الحاضر بالماضي، وتُوقظ في الأجيال الجديدة الرغبة في قراءة الإرث، والوقوف على من ساروا في دروب الكتابة قبلهم.

ففي هذا التكريم نحتفل بمن وهبوا أنفسهم لأطفالنا، ومن صقلت عقولهم بالكلمات، وبنت في قلوبهم مأوى الحلم، نعم إنها ليست مجرد احتفالية، بل بيت تُطل فيه الأرواح، حيث تحيا الذكرى وتُشعل فيها شمعة أزلية في مسار الثقافة المصرية والعربية.