الموجز اليوم
الموجز اليوم
منى العمدة: ” هنا الجمهورية الجديدة ” ينطلق من السعودية..قلب الاستثمار العربى النابض أسامة كمال ..يوجه رسالة دعم لـ حسن المستكاوي نيللي كريم.. في الموسم الثالث من الدراما الإجتماعية ”ليه لأ 3” مهرجان ”الإسكندرية للفيلم القصير ”يعلن قائمة أفلام مسابقة الفيلم الوثائقي إبراهيم السمان..التقليد وسيلة لتقديم رسالة مش مجرد ضحك إنجي اليماني..منظومة التمكين الاقتصادي توفر 10 خدمات لدعم المرأة المعيلة مصطفى صلاح يكتب: الإعلامية نانسى إبراهيم..خطوات ثابتة صنعت حضورا لايشبه أحدا مصطفى الكاشف.. أول مدير تصوير مصري تُختار أعماله في مهرجان كان لأربع سنوات متتالية اجتماع موسع لرئيس جهاز 6 أكتوبر مع ملاك ” بيت الوطن الأساسي ” لبحث المطالب وتسريع وتيرة التنمية “يا بلادي”.. حين تلتقي قصيدة القائد بصوت الوطن في عملٍ فنيّ يُجسّد روح الإمارات ويخلّدها فرح يوسف وحمزة العيلي وسارة رزيق ..في لجنة تحكيم أفلام ذات أثر بمهرجان ”أسوان لأفلام المرأة” مجدي الناظر يكتب: هنو..الوزير المقال بغته والسبب مؤدب بزيادة

الأحد..إحتفالية تكريم ”ماما لبنى” فى نقابة الصحفيين

تحتضن نقابة الصحفيين مساء الأحد القادم 26 أكتوبر، في تمام الساعة الخامسة مساء، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والأستاذ الدكتور أشرف العزازي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، احتفالية تكريم الأديبة والقامة الكبيرة في أدب الطفل" ماما لبنى"، والتي يقيمها المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الباحث والكاتب الأستاذ أحمد عبد العليم، بالتعاون مع نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب و الصحفي القدير خالد البلشي نقيب الصحفيين ، ونادي القصة برئاسة الكاتب والسيناريست الكبير محمد السيد عيد، والكاتب والشاعر الكبير الأستاذ عبده الزراع سكرتير عام النادي ورئيس شعبة أدب الطفل.

يُرسخ الحفل لفعل الشكر للأرواح التي وهبت حياتها للأطفال، وتكريمًا لرواد ثقافة الطفل الذين أسهموا في تشكيل وعي الشباب، وبلورة أجيال يدركون أن الكلمة الطيبة تُزرع في النفس قبل أن تفصح عنها الشفاه.

تُعد ماما لبنى أحد القامات الأدبية في مجال أدب الطفل، وهي إحدى مؤسسي مجلة سمير، وتأتي هذه الإحتفالية لتؤكد أن حضور ماما لبنى فضاء الثقافة لا يغيب، ومن المتوقع أن يشهد الحفل مشاركة نخبة من الصحفيين، الكتاب، الرسامين، الباحثين في أدب الطفل، وكذلك الإعلاميين.

يأتي هذا الحفل كفعل ثقافي يُعيد تأكيدًا على أن الكتابة للأطفال ليست وظيفة ثانوية، بل هي بناء للوجدان، وزرع في النفس يُثمر امتدادًا عبر الأجيال، وحين نمنح أسماء كهذه مكانًا في فضاء التكريم، فإننا نُعلي قيمة احترام المبدع، وتُعيد وصلة الحاضر بالماضي، وتُوقظ في الأجيال الجديدة الرغبة في قراءة الإرث، والوقوف على من ساروا في دروب الكتابة قبلهم.

ففي هذا التكريم نحتفل بمن وهبوا أنفسهم لأطفالنا، ومن صقلت عقولهم بالكلمات، وبنت في قلوبهم مأوى الحلم، نعم إنها ليست مجرد احتفالية، بل بيت تُطل فيه الأرواح، حيث تحيا الذكرى وتُشعل فيها شمعة أزلية في مسار الثقافة المصرية والعربية.