الموجز اليوم
الموجز اليوم
فايا يونان..تطلق ” روحى وروحك” أولى أغنيات ألبومها الجديد ” فصول” وتعلن خطوبتها دراما تورجيا التراكم الجليل : إضاءات على القائمة الطويلة لجائزة علاء الجابر شاهر السرحانى..يشارك في المرحلة الثانية من مسابقة ” مثايل ” الشعرية درة زروق..تتوج بجائزة ” دير جيست للتميز 2026” عن ” على كلاى” محافظ السويس يكرم طبيب القلوب د. جمال شعبان ويهديه درع المحافظة تقديرا لعطائه الطبي والإنساني أيمن الدهشان: لاتحكموا على الإنسان من موقف عابر ..وحولوا ال ” Red Flag” إلى ” Green Flag” رابطة المقاتلين المحترفين ”PFL ” تعود إلى دبى ببطولة عالمية فى نوفمبر بهاء سلطان ورامى جمال..يجتمعان فى ليلة غنائية بجدة 18 سبتمبر اللبنانية دانيا قبيسى ..تطرح أغنية ” مليون بحبك” باللهجة المصرية برعاية أمين ” حماة الوطن ” بالجيزة..شيرين صبرى تفتتح معرض ” أهلا مدارس ” بحدائق أكتوبر ليلة طرب على ألحان الموسيقار بليغ حمدى ..فى أوبرا الإسكندرية ”الحضرة” تواصل احتفالاتها بالمولد النبوى فى الجمهورية

الأحد..إحتفالية تكريم ”ماما لبنى” فى نقابة الصحفيين

تحتضن نقابة الصحفيين مساء الأحد القادم 26 أكتوبر، في تمام الساعة الخامسة مساء، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والأستاذ الدكتور أشرف العزازي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، احتفالية تكريم الأديبة والقامة الكبيرة في أدب الطفل" ماما لبنى"، والتي يقيمها المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الباحث والكاتب الأستاذ أحمد عبد العليم، بالتعاون مع نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب و الصحفي القدير خالد البلشي نقيب الصحفيين ، ونادي القصة برئاسة الكاتب والسيناريست الكبير محمد السيد عيد، والكاتب والشاعر الكبير الأستاذ عبده الزراع سكرتير عام النادي ورئيس شعبة أدب الطفل.

يُرسخ الحفل لفعل الشكر للأرواح التي وهبت حياتها للأطفال، وتكريمًا لرواد ثقافة الطفل الذين أسهموا في تشكيل وعي الشباب، وبلورة أجيال يدركون أن الكلمة الطيبة تُزرع في النفس قبل أن تفصح عنها الشفاه.

تُعد ماما لبنى أحد القامات الأدبية في مجال أدب الطفل، وهي إحدى مؤسسي مجلة سمير، وتأتي هذه الإحتفالية لتؤكد أن حضور ماما لبنى فضاء الثقافة لا يغيب، ومن المتوقع أن يشهد الحفل مشاركة نخبة من الصحفيين، الكتاب، الرسامين، الباحثين في أدب الطفل، وكذلك الإعلاميين.

يأتي هذا الحفل كفعل ثقافي يُعيد تأكيدًا على أن الكتابة للأطفال ليست وظيفة ثانوية، بل هي بناء للوجدان، وزرع في النفس يُثمر امتدادًا عبر الأجيال، وحين نمنح أسماء كهذه مكانًا في فضاء التكريم، فإننا نُعلي قيمة احترام المبدع، وتُعيد وصلة الحاضر بالماضي، وتُوقظ في الأجيال الجديدة الرغبة في قراءة الإرث، والوقوف على من ساروا في دروب الكتابة قبلهم.

ففي هذا التكريم نحتفل بمن وهبوا أنفسهم لأطفالنا، ومن صقلت عقولهم بالكلمات، وبنت في قلوبهم مأوى الحلم، نعم إنها ليست مجرد احتفالية، بل بيت تُطل فيه الأرواح، حيث تحيا الذكرى وتُشعل فيها شمعة أزلية في مسار الثقافة المصرية والعربية.