الموجز اليوم
الموجز اليوم
عمرو دياب..يخطف أضواء ”الجونة” فى حفل ضخم بحضور كل النجوم محمد الحلو ونادية مصطفى ..على المسرح الكبير فى ليالي فعاليات مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 آمال ماهر..فى عالم الرومانسية والطرب وغنائيات لنجوم الأوبرا على المسرح الكبير ” شيماء رحيم” تحصد الدكتوراه فى الفنون الجميلة عن ” فن البوب والجرافيتى المعاصر” روزا..تطرح كليب أغنية ” منظرة كدابة” برؤية سينمائية رانيا يحيى..تطلق أول معرض للكتاب بمركز شباب الجزيرة بمشاركة آمال ماهر..محمد الطوخى يشعل المسرح الكبير بالطرب الأصيل ويختتم حفله ب ” هسكنك يامصر” فى مهرجان الموسيقى العربية نادى أدب الإسماعيلية يستضيف الدكتور السيد رشاد برى..فى ندوة ثقافية بقصر ثقافة الإسماعيلية إنطلاق العيد الوطنى لدولة أوزبكستان من القاهرة هشام الشحات يكتب: صورة الإسلام والمسلمين في الغرب..العلاقة التاريخية والمتغيرات الراهنة مواهب” الكونسرفتوار ” تتألق فى حفل ” عمر خيرت ” بأكاديمية الفنون أكاديمية الفنون تمنح الدكتوراه الفخرية للموسيقار ”عمر خيرت ”

الأحد..إحتفالية تكريم ”ماما لبنى” فى نقابة الصحفيين

تحتضن نقابة الصحفيين مساء الأحد القادم 26 أكتوبر، في تمام الساعة الخامسة مساء، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والأستاذ الدكتور أشرف العزازي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، احتفالية تكريم الأديبة والقامة الكبيرة في أدب الطفل" ماما لبنى"، والتي يقيمها المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الباحث والكاتب الأستاذ أحمد عبد العليم، بالتعاون مع نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب و الصحفي القدير خالد البلشي نقيب الصحفيين ، ونادي القصة برئاسة الكاتب والسيناريست الكبير محمد السيد عيد، والكاتب والشاعر الكبير الأستاذ عبده الزراع سكرتير عام النادي ورئيس شعبة أدب الطفل.

يُرسخ الحفل لفعل الشكر للأرواح التي وهبت حياتها للأطفال، وتكريمًا لرواد ثقافة الطفل الذين أسهموا في تشكيل وعي الشباب، وبلورة أجيال يدركون أن الكلمة الطيبة تُزرع في النفس قبل أن تفصح عنها الشفاه.

تُعد ماما لبنى أحد القامات الأدبية في مجال أدب الطفل، وهي إحدى مؤسسي مجلة سمير، وتأتي هذه الإحتفالية لتؤكد أن حضور ماما لبنى فضاء الثقافة لا يغيب، ومن المتوقع أن يشهد الحفل مشاركة نخبة من الصحفيين، الكتاب، الرسامين، الباحثين في أدب الطفل، وكذلك الإعلاميين.

يأتي هذا الحفل كفعل ثقافي يُعيد تأكيدًا على أن الكتابة للأطفال ليست وظيفة ثانوية، بل هي بناء للوجدان، وزرع في النفس يُثمر امتدادًا عبر الأجيال، وحين نمنح أسماء كهذه مكانًا في فضاء التكريم، فإننا نُعلي قيمة احترام المبدع، وتُعيد وصلة الحاضر بالماضي، وتُوقظ في الأجيال الجديدة الرغبة في قراءة الإرث، والوقوف على من ساروا في دروب الكتابة قبلهم.

ففي هذا التكريم نحتفل بمن وهبوا أنفسهم لأطفالنا، ومن صقلت عقولهم بالكلمات، وبنت في قلوبهم مأوى الحلم، نعم إنها ليست مجرد احتفالية، بل بيت تُطل فيه الأرواح، حيث تحيا الذكرى وتُشعل فيها شمعة أزلية في مسار الثقافة المصرية والعربية.