الموجز اليوم
الموجز اليوم
سيمفونيات عظيمة تجمع ”موتسارت ” و” بيتهوفن” بالأوبرا الفيلم السعودي ”هجرة” يحصد جائزة أفضل فيلم بمهرجان أسوان لأفلام المرأة خالد الصاوي يكشف ..كواليس إجراء التكميم والمرارة معًا مهرجان ”أسوان لأفلام المرأة ”يناقش إنعكاس التقاليد على صورة المرأة في السينما عمرو يوسف..يحتفل بالعرض الخاص لمسلسله الجديد ”الفرنساوي ” مصر ..أيقونة ” القوة الناعمة ” ومنارة الوجدان الإفريقي فى أكاديمية الفنون 6 مباريات يغيب عنها لامين يامال ..مع برشلونة أبرزهم الكلاسيكو عفو رئاسى بمناسبة تحرير سيناء ..مأمور ”تأهيل 6” أحمد عمر ورئيس المباحث تامر عون يقودان منظومة تطوير الإصلاح بوادى النطرون 400 طالب من متطوعى التضامن الاجتماعي في فعاليات مهرجان أسوان لأفلام المرأة ”أطياف من السينما المستقلة ” التعاون الأول بين حتحور وصندوق التنمية الثقافية عروض فنية ممُيزة تُقدمها فرقة كنعان للثقافة والفنون الفلسطينية ”الليلة” في برنامج ”يحدث في مصر مهرجان أسوان لأفلام المرأة..يتناول تأثير الفن على المجتمع

الأحد..إحتفالية تكريم ”ماما لبنى” فى نقابة الصحفيين

تحتضن نقابة الصحفيين مساء الأحد القادم 26 أكتوبر، في تمام الساعة الخامسة مساء، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والأستاذ الدكتور أشرف العزازي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، احتفالية تكريم الأديبة والقامة الكبيرة في أدب الطفل" ماما لبنى"، والتي يقيمها المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الباحث والكاتب الأستاذ أحمد عبد العليم، بالتعاون مع نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب و الصحفي القدير خالد البلشي نقيب الصحفيين ، ونادي القصة برئاسة الكاتب والسيناريست الكبير محمد السيد عيد، والكاتب والشاعر الكبير الأستاذ عبده الزراع سكرتير عام النادي ورئيس شعبة أدب الطفل.

يُرسخ الحفل لفعل الشكر للأرواح التي وهبت حياتها للأطفال، وتكريمًا لرواد ثقافة الطفل الذين أسهموا في تشكيل وعي الشباب، وبلورة أجيال يدركون أن الكلمة الطيبة تُزرع في النفس قبل أن تفصح عنها الشفاه.

تُعد ماما لبنى أحد القامات الأدبية في مجال أدب الطفل، وهي إحدى مؤسسي مجلة سمير، وتأتي هذه الإحتفالية لتؤكد أن حضور ماما لبنى فضاء الثقافة لا يغيب، ومن المتوقع أن يشهد الحفل مشاركة نخبة من الصحفيين، الكتاب، الرسامين، الباحثين في أدب الطفل، وكذلك الإعلاميين.

يأتي هذا الحفل كفعل ثقافي يُعيد تأكيدًا على أن الكتابة للأطفال ليست وظيفة ثانوية، بل هي بناء للوجدان، وزرع في النفس يُثمر امتدادًا عبر الأجيال، وحين نمنح أسماء كهذه مكانًا في فضاء التكريم، فإننا نُعلي قيمة احترام المبدع، وتُعيد وصلة الحاضر بالماضي، وتُوقظ في الأجيال الجديدة الرغبة في قراءة الإرث، والوقوف على من ساروا في دروب الكتابة قبلهم.

ففي هذا التكريم نحتفل بمن وهبوا أنفسهم لأطفالنا، ومن صقلت عقولهم بالكلمات، وبنت في قلوبهم مأوى الحلم، نعم إنها ليست مجرد احتفالية، بل بيت تُطل فيه الأرواح، حيث تحيا الذكرى وتُشعل فيها شمعة أزلية في مسار الثقافة المصرية والعربية.