الموجز اليوم
الموجز اليوم
خالد يوسف..ابتعدت عن السياسة وفضلت التفرغ للفن لأنه الأقرب لي صبا مبارك.. تنتصر للعقل في مواجهة العاطفة في ”ورد على فل وياسمين” ”ملكة القطن” للمخرجة سوزانا ميرغني ..في سينما عقيل بالإمارات وائل جسار ..يفتتح موسمه الصيفي من مصر بحفل كامل العدد في الزمالك مصطفى صلاح يكتب: إعلام تحت النار..صناعة الجدل بدل الوعى الإعلان عن 9 ابتكارات ومشروعات خضراء لشباب مصر مهرجان روتردام يحتفي بحضور الموسيقار العالمي أي. آر. رحمان في عرض فيلم ”باب” ”بينه وبينها” أحمد الهواري ويمنى علي..يكشفان أسرار الإختلاف بين الرجل والمرأة من خلال تجربتهما الزوجية ”المؤتمر العلمى الثالث لأدب الطفل العربى” يحتفى بالعالم الجزائري..العيد جلولى راغب علامة..يكشف محطات مؤثرة من حياته في لقاء مع هبة حيدري ”ملتقى القاهرة السينمائي ”يعقد جلسة لمجموعة مختارة من صناع الأفلام بدوراته السابقة مع صندوق ساندانس للأفلام الوثائقية* فلسطين في قلب الدورة السادسة والعشرين لمهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام

الأحد..إحتفالية تكريم ”ماما لبنى” فى نقابة الصحفيين

تحتضن نقابة الصحفيين مساء الأحد القادم 26 أكتوبر، في تمام الساعة الخامسة مساء، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والأستاذ الدكتور أشرف العزازي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، احتفالية تكريم الأديبة والقامة الكبيرة في أدب الطفل" ماما لبنى"، والتي يقيمها المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الباحث والكاتب الأستاذ أحمد عبد العليم، بالتعاون مع نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب و الصحفي القدير خالد البلشي نقيب الصحفيين ، ونادي القصة برئاسة الكاتب والسيناريست الكبير محمد السيد عيد، والكاتب والشاعر الكبير الأستاذ عبده الزراع سكرتير عام النادي ورئيس شعبة أدب الطفل.

يُرسخ الحفل لفعل الشكر للأرواح التي وهبت حياتها للأطفال، وتكريمًا لرواد ثقافة الطفل الذين أسهموا في تشكيل وعي الشباب، وبلورة أجيال يدركون أن الكلمة الطيبة تُزرع في النفس قبل أن تفصح عنها الشفاه.

تُعد ماما لبنى أحد القامات الأدبية في مجال أدب الطفل، وهي إحدى مؤسسي مجلة سمير، وتأتي هذه الإحتفالية لتؤكد أن حضور ماما لبنى فضاء الثقافة لا يغيب، ومن المتوقع أن يشهد الحفل مشاركة نخبة من الصحفيين، الكتاب، الرسامين، الباحثين في أدب الطفل، وكذلك الإعلاميين.

يأتي هذا الحفل كفعل ثقافي يُعيد تأكيدًا على أن الكتابة للأطفال ليست وظيفة ثانوية، بل هي بناء للوجدان، وزرع في النفس يُثمر امتدادًا عبر الأجيال، وحين نمنح أسماء كهذه مكانًا في فضاء التكريم، فإننا نُعلي قيمة احترام المبدع، وتُعيد وصلة الحاضر بالماضي، وتُوقظ في الأجيال الجديدة الرغبة في قراءة الإرث، والوقوف على من ساروا في دروب الكتابة قبلهم.

ففي هذا التكريم نحتفل بمن وهبوا أنفسهم لأطفالنا، ومن صقلت عقولهم بالكلمات، وبنت في قلوبهم مأوى الحلم، نعم إنها ليست مجرد احتفالية، بل بيت تُطل فيه الأرواح، حيث تحيا الذكرى وتُشعل فيها شمعة أزلية في مسار الثقافة المصرية والعربية.