الموجز اليوم
الموجز اليوم
حسين الجسمي ..يخطف نبض الجمهور في الساحل الشمالي «حلواني لابوم» تطرح حلوى المولد النبوي بالأسواق.. زيادة المعروض وأسعار تنافسية المطرب الأردني يزن السعيد..يطرح كليب ”فوت” الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: مهرجان القلعة سطر تاريخا استثائيا من النجاح وتحول إلى موعد سنوى ينتظره الآلاف من الجمهور أحمد بحر ..يكشف كواليس تأسيس ”بلاك تيما” وائل خليل في ندوة «الموجز اليوم»: سعيد بنجاح «عين سحرية».. وباسم سمرة ”غول تمثيل” أحمد كمال ..يكشف أعمال محمود حميدة الخيرية ”السرية” خطوات ” كيف تصبح غنيا؟” فى ندوة بمكتبة مصر العامة تووليت..يشعل ” يلا ساحل” أمام حضور جماهيرى ضخم ويتصدر تريند ”X ”بنجاح لالبومه ” صديق البرنامج ” ” أحياء أم أموات ” لأحمد الفيشاوى ..فيلم إفتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني”

الأحد..إحتفالية تكريم ”ماما لبنى” فى نقابة الصحفيين

تحتضن نقابة الصحفيين مساء الأحد القادم 26 أكتوبر، في تمام الساعة الخامسة مساء، تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والأستاذ الدكتور أشرف العزازي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، احتفالية تكريم الأديبة والقامة الكبيرة في أدب الطفل" ماما لبنى"، والتي يقيمها المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الباحث والكاتب الأستاذ أحمد عبد العليم، بالتعاون مع نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب و الصحفي القدير خالد البلشي نقيب الصحفيين ، ونادي القصة برئاسة الكاتب والسيناريست الكبير محمد السيد عيد، والكاتب والشاعر الكبير الأستاذ عبده الزراع سكرتير عام النادي ورئيس شعبة أدب الطفل.

يُرسخ الحفل لفعل الشكر للأرواح التي وهبت حياتها للأطفال، وتكريمًا لرواد ثقافة الطفل الذين أسهموا في تشكيل وعي الشباب، وبلورة أجيال يدركون أن الكلمة الطيبة تُزرع في النفس قبل أن تفصح عنها الشفاه.

تُعد ماما لبنى أحد القامات الأدبية في مجال أدب الطفل، وهي إحدى مؤسسي مجلة سمير، وتأتي هذه الإحتفالية لتؤكد أن حضور ماما لبنى فضاء الثقافة لا يغيب، ومن المتوقع أن يشهد الحفل مشاركة نخبة من الصحفيين، الكتاب، الرسامين، الباحثين في أدب الطفل، وكذلك الإعلاميين.

يأتي هذا الحفل كفعل ثقافي يُعيد تأكيدًا على أن الكتابة للأطفال ليست وظيفة ثانوية، بل هي بناء للوجدان، وزرع في النفس يُثمر امتدادًا عبر الأجيال، وحين نمنح أسماء كهذه مكانًا في فضاء التكريم، فإننا نُعلي قيمة احترام المبدع، وتُعيد وصلة الحاضر بالماضي، وتُوقظ في الأجيال الجديدة الرغبة في قراءة الإرث، والوقوف على من ساروا في دروب الكتابة قبلهم.

ففي هذا التكريم نحتفل بمن وهبوا أنفسهم لأطفالنا، ومن صقلت عقولهم بالكلمات، وبنت في قلوبهم مأوى الحلم، نعم إنها ليست مجرد احتفالية، بل بيت تُطل فيه الأرواح، حيث تحيا الذكرى وتُشعل فيها شمعة أزلية في مسار الثقافة المصرية والعربية.