الموجز اليوم
الموجز اليوم
برعاية أفرولاند..ختام مهرجان ”المذيع ” بجامعة الأقصر فى دورته ال 15 مصطفى صلاح يكتب: مها سليم..منطق الصناعة الدرامية بين الوعى والهوية الأوبرا تحيى ذكرى رحيل ”وردة” على المسرح الكبير ”مركز السينما العربية ”يعلن قائمة ال 101 الأكثر تأثيرا فى السينما العربية هشام ماجد ..في ضيافة ”صاحبة السعادة” حزب الجبهة الوطنية بالجيزة ينظم ملتقى توظيف ويوفر فرص عمل للشباب ” برشامة ” يدخل نادى المئتين من حيث الإيرادات وتصل إيراداته إلى 206 مليون جنيه بسبب أغنية أصالة الملحن تامر على ..يقاضى شركة روتانا ”المبتهلون.. أصوات من السماء” ..برنامج جديد على شاشة التليفزيون المصري الأسبوع المقبل أحمد العيسوى..وكيل نقابة الموسيقيين يستعد لطرح أغنية جديدة بعنوان ” وقت الحساب” بالصور..أبطال أسوان من ذوى الاحتياجات الخاصة يواصلون التألق ويحصدون 14 ميدالية فى بطولة الجمهورية لألعاب القوى النائب علاء الحديوى..يبحث مع وزير النقل دعم مشروعات التنمية بسوهاج وتطوير خدمات النقل والطرق

الصحافة الفنية وثقت تاريخ الفن المصرى والعربى وحافظت على ذاكرته

تابعت رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين الجدل الدائر مؤخرًا حول تصريحات بعض الفنانين بشأن العلاقة بين الوسط الفني والصحافة، وما أثير حول مفهوم "الصحافة الفنية" وحدودها، والخلط بين الصحافة الجادة وصحافة الباباراتزي.
وتؤكد الرابطة أن الصحافة الفنية المصرية كانت ولا تزال أحد أهم روافد الوعي والثقافة في المجتمع، فهي التي وثّقت تاريخ الفن المصري، وحافظت على ذاكرته، وقدّمت نقدًا وتحليلًا ومتابعة موضوعية للأعمال الإبداعية والفنانين بمهنية واحترام متبادل.
وفي الوقت نفسه، تفرّق الرابطة بوضوح بين الصحافة الفنية الجادة التي تقوم على التحليل والنقد والرأي المتخصص، وبين ما يُعرف بـ صحافة الباباراتزي أو "الصحافة الخفيفة"، التي تهتم باللقطات العابرة والحياة الخاصة والإثارة، وهو لون صحفي مختلف تماما عن الصحافة الفنية، وموجود في كل الصحافة العالمية، وله جمهوره وله أيضا استخداماته من قبل المشاهير، الذين يتجهون لتلك الصحافة لإظهار جوانب مختلفة من شخصياتهم.
وتأسف الرابطة أن بعض الفنانين أصبحوا – عن وعي أو دون وعي – يدعمون صحافة الباباراتزي ويتعاملون معها كمنصة الترويج الأولى لهم، بينما يرفضون في المقابل التعامل مع الصحافة الجادة والنقاد الحقيقيين.
كما توضح الرابطة إلى أن كثيرًا من الفنانين باتوا يعتمدون على شركات العلاقات العامة لتكون حاجزًا بينهم وبين الصحافة المهنية والنقد الواعي، فيغلقون الأبواب أمام الأسئلة المهمة التي تخص الفن والصناعة، ويرحبون فقط بالأسئلة الخفيفة التي لا تمتّ بصلة إلى الإبداع أو الفكر الفني.
وفي الوقت الذي يناقش فيه بعض الفنانين تفاصيل حياتهم الشخصية على السوشيال ميديا، أو في البرامج المدفوعة، نجدهم يعترضون عندما تتناول صحافة المجتمع نفس التصريحات أو المواقف باعتبارها جزءًا من المشهد العام، وكأنهم يريدون أن يحددوا للصحافة ما يجب وما لا يجب أن يقال، وفقًا لما يناسب صورتهم الدعائية.
وترى الرابطة أن العلاقة بين الفنان والصحافة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة في خدمة الفن والثقافة، فالفنان يقدم إبداعه للجمهور، والصحفي ينقل هذا الإبداع ويحلله ويصونه من التشويه أو السطحية، في علاقة قائمة على الثقة والتقدير، لا على التصيد أو التجميل الزائف.
وتؤكد رابطة كتاب ونقاد الفن أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا من النقاد والصحفيين الذين حملوا رسالة الكلمة بمسؤولية ووعي، وستظل الصحافة الفنية المصرية في صف الإبداع والفن الحقيقي، منحازة دومًا للمهنة وأخلاقياتها، ومدافعة عن حق الجمهور في المعرفة وعن حق الفنان في التقدير، وضد كل من يحاول تحويل الفن إلى مادة استهلاكية عابرة.
وتدعو الرابطة جميع الفنانين إلى إعادة بناء الثقة والتواصل مع الصحافة الفنية الجادة، باعتبارها شريكًا أصيلًا في دعم الفن والثقافة المصرية، وضمانة حقيقية لصون الوعي الجمالي والفكري في المجتمع.