الموجز اليوم
الموجز اليوم
طرح البوستر الرسمى لمسرحية ” أنا مش عارفني ” بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال فى موسم الرياض غدا..ندوة ” عبقرية النصر..أكتوبر فى ذاكرة الوطن” بمركز إبداع قصر الأمير طاز النائب محمد مصطفى كشر : رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية ترسخ استقرار الدولة وتؤكد أهمية إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المستقبل نائب رئيس حزب المؤتمر: رسائل الرئيس من الأكاديمية العسكرية ترسم ملامح بناء الإنسان وتعزز الثوابت الدستورية والوطنية ندوة نادي أدب الإسماعيلية تستضيف نائب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربى بعد تعافيها من السرطان.. آيات أباظة تكشف تفاصيل رحلة علاجها نديم سمنه عبر منصة FINTECH.TV : لماذا تختار الأسواق العالمية الشركات المصرية؟ النائب محمود حسين طاهر : رسائل الرئيس السيسي تؤكد أهمية الوعى الوطني وبناء كوادر قادرة على قيادة الدولة وحماية مقدراتها الحسن عادل..يطرح ألبومه الجديد” هو” بأربع أغنيات إتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يحتفى بانتصارات أكتوبر ويكرم الدكتور أحمد يوسف أحمد الأحد المقبل..تكريم مدير التصوير الكبير سعيد شيمى..بالمركز الثقافي الروسي مروة أحمد عبد العليم تكتب: طريق بحر الشمال ..هل يعيد رسم خريطة التجارة العالمية؟

الصحافة الفنية وثقت تاريخ الفن المصرى والعربى وحافظت على ذاكرته

تابعت رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين الجدل الدائر مؤخرًا حول تصريحات بعض الفنانين بشأن العلاقة بين الوسط الفني والصحافة، وما أثير حول مفهوم "الصحافة الفنية" وحدودها، والخلط بين الصحافة الجادة وصحافة الباباراتزي.
وتؤكد الرابطة أن الصحافة الفنية المصرية كانت ولا تزال أحد أهم روافد الوعي والثقافة في المجتمع، فهي التي وثّقت تاريخ الفن المصري، وحافظت على ذاكرته، وقدّمت نقدًا وتحليلًا ومتابعة موضوعية للأعمال الإبداعية والفنانين بمهنية واحترام متبادل.
وفي الوقت نفسه، تفرّق الرابطة بوضوح بين الصحافة الفنية الجادة التي تقوم على التحليل والنقد والرأي المتخصص، وبين ما يُعرف بـ صحافة الباباراتزي أو "الصحافة الخفيفة"، التي تهتم باللقطات العابرة والحياة الخاصة والإثارة، وهو لون صحفي مختلف تماما عن الصحافة الفنية، وموجود في كل الصحافة العالمية، وله جمهوره وله أيضا استخداماته من قبل المشاهير، الذين يتجهون لتلك الصحافة لإظهار جوانب مختلفة من شخصياتهم.
وتأسف الرابطة أن بعض الفنانين أصبحوا – عن وعي أو دون وعي – يدعمون صحافة الباباراتزي ويتعاملون معها كمنصة الترويج الأولى لهم، بينما يرفضون في المقابل التعامل مع الصحافة الجادة والنقاد الحقيقيين.
كما توضح الرابطة إلى أن كثيرًا من الفنانين باتوا يعتمدون على شركات العلاقات العامة لتكون حاجزًا بينهم وبين الصحافة المهنية والنقد الواعي، فيغلقون الأبواب أمام الأسئلة المهمة التي تخص الفن والصناعة، ويرحبون فقط بالأسئلة الخفيفة التي لا تمتّ بصلة إلى الإبداع أو الفكر الفني.
وفي الوقت الذي يناقش فيه بعض الفنانين تفاصيل حياتهم الشخصية على السوشيال ميديا، أو في البرامج المدفوعة، نجدهم يعترضون عندما تتناول صحافة المجتمع نفس التصريحات أو المواقف باعتبارها جزءًا من المشهد العام، وكأنهم يريدون أن يحددوا للصحافة ما يجب وما لا يجب أن يقال، وفقًا لما يناسب صورتهم الدعائية.
وترى الرابطة أن العلاقة بين الفنان والصحافة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة في خدمة الفن والثقافة، فالفنان يقدم إبداعه للجمهور، والصحفي ينقل هذا الإبداع ويحلله ويصونه من التشويه أو السطحية، في علاقة قائمة على الثقة والتقدير، لا على التصيد أو التجميل الزائف.
وتؤكد رابطة كتاب ونقاد الفن أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا من النقاد والصحفيين الذين حملوا رسالة الكلمة بمسؤولية ووعي، وستظل الصحافة الفنية المصرية في صف الإبداع والفن الحقيقي، منحازة دومًا للمهنة وأخلاقياتها، ومدافعة عن حق الجمهور في المعرفة وعن حق الفنان في التقدير، وضد كل من يحاول تحويل الفن إلى مادة استهلاكية عابرة.
وتدعو الرابطة جميع الفنانين إلى إعادة بناء الثقة والتواصل مع الصحافة الفنية الجادة، باعتبارها شريكًا أصيلًا في دعم الفن والثقافة المصرية، وضمانة حقيقية لصون الوعي الجمالي والفكري في المجتمع.