الموجز اليوم
الموجز اليوم
خطوات ” كيف تصبح غنيا؟” فى ندوة بمكتبة مصر العامة تووليت..يشعل ” يلا ساحل” أمام حضور جماهيرى ضخم ويتصدر تريند ”X ”بنجاح لالبومه ” صديق البرنامج ” ” أحياء أم أموات ” لأحمد الفيشاوى ..فيلم إفتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها محمد الشرنوبي..يفاجئ جمهوره ب ” بعد الليل”

وجدى وزيرى يكتب: منصور خليل ..قيادة تجمع بين الفن والإدارة والرحمة

في زمن تفتقد فيه المؤسسات إلى القائد الذي يجمع بين حزم الإدارة وإنسانية القلب، يسطع إسم الدكتور منصور خليل مدير مستشفى الهرم، كنموذج فريد يعيد إلى الأذهان صورة الطبيب الإنسان، والإداري القائد، والرجل الذي اختار أن يجعل من مهنته رسالة سامية لا مجرد وظيفة.
لقد استطاع الدكتور منصور أن يحوّل مستشفى الهرم إلى واحة عطاء، حيث تتجسد قيم الطب في أبهى صورها؛ علاج للمرضى، واحتواء للضعفاء، ورؤية إدارية رشيدة ترسم طريقاً للتطوير والتحديث. فهو لا ينظر إلى المستشفى كمبنى يضم أجهزة وغرفاً، بل يراها كياناً نابضاً بالحياة، يختصر آمال الناس وآلامهم، ويضع على عاتقه أن يكون لكل مريض فيه فرصة في الشفاء وجرعة من الطمأنينة.
ما يميز هذا الرجل أنه جمع بين فن الإدارة وروح الرحمة، فكان قائداً يعرف كيف يقود فريقه بحكمة، وطبيباً لا ينسى أن خلف كل حالة طبية إنساناً له مشاعر وأسرة وأمل. يفتح أبوابه للجميع، يستمع بإنصات، ويوجّه بوعي، فيغدو حضوره مصدر طمأنينة ليس للعاملين بالمستشفى فقط، بل للمرضى وذويهم على حد سواء.
لقد أثبت الدكتور منصور أن القيادة الحقيقية لا تقاس بالمنصب ولا بالمكتب، وإنما بما يتركه القائد من أثر طيب في نفوس من حوله. ومَن يشهد أروقة مستشفى الهرم اليوم، يلمس بأمّ عينه حجم التطوير والنهضة، والانضباط الممزوج بالرحمة، والجدية التي تتزين بالابتسامة.
إن مصر وهي تبحث دوماً عن نماذج مضيئة في شتى المجالات، لتفخر بأن لديها رجالاً من طراز رفيع مثل الدكتور منصور خليل، الذي يمثّل بحق قدوة للأطباء، ورمزاً للإدارة الحكيمة، وصورة مشرقة للقائد الإنسان.