الموجز اليوم
الموجز اليوم
الموسيقار على فتح الله ومو فرج..لأول مرة معا في ” لفيت بلاد” المسلماني : التريند عكس حالة الترحيب الكبير بشعار القناة ” اتفرج وأنت مطمن” ” مرورا من هنا” فيلم جديد عن رحلات الكاتبة العالمية ” أجاثا كريستى فى أسوان ” النائب محمد مصطفى كشر: منصة الشباب خطوة مهمة لتحويل الأفكار و الإبداعات إلى مشروعات تخدم المجتمع سمر طارق وعزيز مرقة ..نغم معاصر يضئ ليالى القلعة الدولى 34 سعد الصغير..يستضيف كيمو متولى فى ” سعد مولعها نار ” اليوم المهندس هشام أباظة..يطالب بتحقيق عاجل فى تسجيل خطوط محمول ببيانات المواطنين دون علمهم السفيرة رحاب شاتيلا ..تدعو لحماية حقوق المواطنين وبياناتهم الشخصية ومواجهة استغلالهم ” بصمات الأطفال الثامن عشر” ..إبداعات صغيرة تصور ملامح التراث الشعبى بالأوبرا ” بصمة ولون” ..بانوراما من الإبداع التشكيلى فى ”صلاح طاهر ” بالأوبرا نديم سمنه: مصر تمتلك مقومات التحول إلى مركز إقليمي لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي رضا فرحات: توجيه الرئيس بإطلاق منصة وطنية للشباب يعكس إيمان الدولة بقدرات الأجيال الجديدة

دراسة: الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى ”فوضى العمل!”

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة “هارفارد بزنس ريفيو” أن الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل المكتبية بدأ يولّد ظاهرة جديدة أطلق عليها الباحثون اسم "فوضى العمل"، تتمثل في إنتاج تقارير ومذكرات ورسائل بريد إلكتروني تبدو احترافية في الشكل لكنها خالية من القيمة والمضمون.
هذه الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة ستانفورد ومنصة BetterUp، أظهرت أن نحو 40% من الموظفين المكتبيين في الولايات المتحدة واجهوا هذا النوع من المحتوى خلال الشهر الماضي، بحسب رؤية الإخبارية، مما تسبب في إهدار يقارب ساعتين من وقت العمل لكل حالة.
وبحسب التقديرات، فإن استمرار هذه الظاهرة قد يكلف الشركات الكبرى ما يزيد على 9 ملايين دولار سنويًا نتيجة انخفاض الكفاءة وتراجع الإنتاجية. وعلى الرغم من النظرة السلبية التي يحملها الموظفون تجاه من يرسلون هذا المحتوى، فإن 18% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي أنفسهم أقروا بأنهم ينتجون مواد غير مفيدة أو منخفضة الجودة.
وأكد الباحثون أن الذكاء الاصطناعي يظل أداة قوية وواعدة في تحسين الأداء المؤسسي، غير أن الاستخدام العشوائي له قد يحوّله من وسيلة مساعدة إلى عبء إضافي على الزملاء، داعين المؤسسات إلى وضع سياسات واضحة تضمن الاستخدام الفعّال لهذه التقنيات بما يخدم أهداف العمل ويعزز الإنتاجية.

موضوعات متعلقة