الموجز اليوم
الموجز اليوم
أول صورة لمحمد إمام..من فيلم ” شمس الزناتي ” ” أيام الشقاوة” إخراج أحمد خالد موسى عامر التميمي..مغامر وحكاء يعشق استكشاف الأماكن المهجورة وسرد القصص الواقعية ” أحلام ع النت” أحدث أفلام حمدي عاشور..يناقش أزمة الإنترنت وتأثيرها على مستقبل الشباب ندوة مركز ماسبيرو للدراسات..قراءة تحليلية للنظام العالمى الجديد وانعكاساته على الخطاب الإعلامي والسياسى نيفين رجب..فى أحدث جلسة تصوير فى الساحل يسرا..تغيب عن حضور العرض الخاص لفيلم ” الست لما” لتواجدها بالخارج فوز الليبى سليمان حربيشه..برئاسة الإتحاد العربى لكرة القدم المصغرة بالتزكية حتى عام 2030 ياسين التهامى مع مريديه فى رحاب العشق الإلهي درة..تغيب عن العرض الخاص ل ” الست لما” بسبب سفرها خارج البلاد بروتوكول تعاون بين نقابة الإعلاميين والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى لتعزيز التدريب والتأهيل ودعم الوعى الإعلامى تعيين النائب خالد أبو الوفا..أمين تنظيم حزب حماة الوطن بسوهاج موقع وبرنامج «مصر بكرة» ينظم مؤتمر «التعليم في مصر.. المشاكل والحلول» لبحث تحديات المنظومة

ردود فعل واسعة حول إعلان إذاعة القرآن الكريم بدء جمع مسند ”الإمام الليث ”

بثت القناة الأولي بالتليفزيون المصري لقاء الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف في صالون ماسبيرو الثقافي أمس الثلاثاء .

وقد حظي إعلان الهيئة الوطنية للإعلام بدء إذاعة القرآن الكريم جمع مسند الإمام الليث باهتمام واسع.

وكان وسم مسند"الإمام الليث" قد تصدر قائمة الأكثر تداولًا على منصة X (تويتر سابقًا) في مصر، وذلك عقب إعلان الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، من صالون ماسبيرو الثقافي، بدء العمل على إطلاق مسند الإمام الليث لأول مرة في تاريخ علم الحديث.

وقد جاء الإعلان خلال استضافة الصالون للأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، في محاضرة بعنوان: «الإسلام والعالم.. حالة العلم في القرن الحادي والعشرين».

وأكد المسلماني أن إذاعة القرآن الكريم، بالتعاون مع وزارة الأوقاف وباحثين متخصصين من داخل وخارج ماسبيرو، تعمل على جمع أحاديث إمام أهل مصر الليث بن سعد في كتاب واحد، مشيرًا إلى ما ذكره الدكتور عبد الله شحاتة من أن الليث روى 916 حديثًا في كتب السنة، وأن جمعها في كتاب واحد يعد تصحيحًا لمسار تاريخي طال انتظاره.

واختتم المسلماني بالتذكير بكلمة الإمام الشافعي:
«الليث أفقه من مالك، لولا أن أهله ضيعوه»،مؤكدًا أن الوقت قد حان لاستعادة علم الإمام الليث ومكانته المستحقة.

وقد جاءات تعليقات العديد من المشاركين في تريند إكس مرحبة وداعمة للمشروع .. حيث كتب معلقون : مشروع مسند الإمام الليث مشروع إنقاذ علمي قبل أن يكون احتفالاً تاريخياً ، مصر تستعيد دورها الطبيعي في قيادة الفكر الإسلامي ، خطوة يستفيد منها طلاب العلم والباحثون لسنوات طويلة ، ماسبيرو يعيد تعريف دور الإعلام الوطني ، ماسبيرو في طريقه الصحيح بخطوات ثابتة ، إنصاف إمام كبير تأخر كثيراً جمع أحاديث الإمام الليث تصحيح لمسار تاريخي مهم وهو امر يعيد لماسبيرو احترامه ومكانته ، قرار ذكي في توقيت مهم جدا فالليث كان رمزا للعقل المصرى في الفقه الإسلامي وكان يرفض التشدد ويكره التعصب للمذهب .

موضوعات متعلقة