الموجز اليوم
الموجز اليوم
سارة سلامة..تعود للسينما من خلال بطولة فيلم ” فاترينة” أكاديمية الفنون تحتفى بالمولد النبوى الشريف فى صالونها الثقافى ” ألحان خالدة..بليغ وجمال من مناجاة النقشبندى إلى سيرة المصطفى ” الأربعاء..ليلة إنشاد دينى بأكاديمية الفنون احتفالا بالمولد النبوي الشريف الأحد..” نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب ” بملتقى الهناجر الثقافي مصطفى صلاح يكتب: مرثية لشقيقى” جمال” فى ذكراه السنوية الأولى وفد إعلامي إفريقي يطلع فى بكين على أحدث تقنيات الإعلام والذكاء الاصطناعي الصينى ” معسكر الابتكار الإعلامى ” يعزز حضوره الدولى ..6 محكمين دوليين ومحليين يواكبون صناعة إعلام المستقبل مريم حليم ..تتعرض لأزمة قلبية مفاجئة تعدها عن تصوير أحدث أعمالها يسرا..تصل الرياض لحضور العرض الخاص لفيلمها ” الست لما” فى السعودية مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنان السعودى إبراهيم الحساوى..فى إفتتاح دورته الثالثة على الحجار..يمزج المشاعر الرومانسية بالقيم النبيلة ..وكورال اون بنغم متجدد فى المحكى هاشتاج ”عمرة مينا مع أيمن أبو عمر” يتصدر الأعلى تداولا على ” إكس ”

محمد ريان يكتب: تفكير الجهلاء ..وماسبيرو الذى كان نقطة ومن أول السطر

واضح أن القائمين علي ماسبيرو ليس لهم علاقة بالإعلام، وهذا شئ مقصود للإستغناء عن هذا الصرح الكبير الذي أصبح مثل المريض العجوز الواهن .
المسلماني.. كل أفكاره الساذجة متوقفة عند تغير المسمي، وتغيير الأشخاص، وهذا هو تفكيره في التطوير ..رجل له أهداف أخري ولايصلح لهذا الكيان الذي يحتاج لشخصية تمتلك عقلا مستنيرا واعيا ،ومدركا لأبعاد المسألة الفنية في أن يكون ماسبيرو مهملا بعيدا عن الجذب .
هذا المسلماني جاء بالخطأ، ولابد من استبعاده ،وأن هناك من هو أفضل منه ، ولكنهم عنه غافلون ..فهل هذا مقصود ؟.
التغيير الأخير لحفظ ماء الوجه من هذا الصمت اللعين في عدم القدرة علي إيجاد صيغة إعلامية تحرك ماسبيرو من هذا النوم العميق لمبني يبدو ظاهرا للعيان الذين ابتعدوا عنه بسبب برامجه العبيطة ومذيعيه النمطيين، ومخرجيه الذين بح صوتهم بسبب الأجهزة الخربة، والبطاريات، والكاميرات والكراسي العفنة ،والحمامات، والإدارة الطبية العاجزة ..الخ.
إنها أشياء كثيرة خارج إهتمام المسلماني الذي كل تفكيره فقط منصب على تغيير إسم القنوات.