الموجز اليوم
الموجز اليوم
بيراميدز يعترض رسميًا على تعيين عبد العزيز السيد.. حكمًا لتقنية الفيديو أمام غزل المحلة ليبيا تسعى لإحياء مشروع غاز ضخم ..اعرف التفاصيل برلمانية تقترح مجلس أعلى للذكاء الاصطناعي ومنصة لمراقبة المحتوى الضار بالأطفال ”بركة رمضان ”يواصل اكتساح السوشيال ميديا لليوم الرابع..ومشاهد إنسانية تخطف القلوب لحماية أسرته.. عمار يترك جده ويذهب لرفح في ”صحاب الأرض” أحمد عبد الحميد..يغنى ”خسيس” ويصدم عمرو سعد بإعتراف غير متوقع فى ”إفراج ” حمادة هلال..فى ورطة بعدما فقد الحجر الثانى من لوح الزمرد نهاد أبو القمصان: كارولين عزمى..قدمت الضابط ”نورا” بإتقان شديد فى ”رأس الأفعى ” والهجوم خلفه تنظيمات متطرفة المنصة الرقمية لقناة المحور تتجاوز حاجز المليار مشاهدة وتحقق نموا لافتا بحضور بيتر هالفاك..نجاح السيمنار الدولي للدفاع عن النفس والكيمبو تحركات ليبية داخل الجامعة العربية لمواجهة تداعيات العدوان على غزة وإعادة صياغة النظام الدولى احتفالا بمرور ١٠ سنوات على عرضه سينما زاوية تستضيف فيلم ”نوارة”

مينا النجار: سعدت بالتعاون مع مريم أبو عوف فى ” لا ترد ولا تستبدل”

مينا النجار
مينا النجار

ظهور خاص قدمه مينا النجار ضمن حلقات مسلسل "لاترد ولاتستبدل "والذي يعرض حاليا على منصة شاهد، من خلال دور الطبيب المعالج المريح لدينا الشربيني ،والذي سيقدم لها الحلول والراحة التي تحاول الوصول إليها، كما أنه العمل الأول الذي يتعاون فيه مع المخرجة مريم أبو عوف، بالرغم من علاقتهم الطويلة.
وقال " إنها المرة الأولي التي أعمل فيها مع المخرجة مريم أبو عوف، وسعيد جدا بالعمل معا، لأننا عملنا في العديد من الأمور معا لها علاقة بميدفست، ولكن تواجدي معها في موقع التصوير ولأي مدي عينها حساسة جدا تجاه الممثلين والأماكن والقصة التي تحكيها مع الكتابة التي قدمتها كل من دينا نجم وسمر عبدالناصر".
وأضاف " كما إن مع تواجدي في كواليس التصوير رأيت فريق العمل من الممثلين ومنهم دينا الشربيني واحمد السعدني ومدي إهتمامهم بالموضوع نفسه ليس من الجانب الدرامي فقط ولكن في كيفية التصوير وكيف يتم تقديمه وكيف يفرق ذلك وهو شيء في منتهي اللطف".
مسلسل «لا ترد ولا تستبدل» من بطولة دينا الشربيني وأحمد السعدني، وكل من صدقى صخر، وفدوى عابد، وحسن مالك، ويشارك في العمل عدد من النجوم، وتدور أحداث المسلسل حول امرأة تجد حياتها وقد انقلبت فجأة بعد اكتشاف إصابتها بالفشل الكلوي الذي يضع استقرارها الجسدي والنفسي على المحك. ومع دخولها دائرة العلاج القاسي، تبدأ رحلتها في مواجهة واقع جديد، لا يفرض عليها الألم العضوي فحسب، بل يضعها أمام اختبارات غير متوقعة تتعلق بالعلاقات، والثقة، ومعنى الاعتماد على الآخرين.