الموجز اليوم
الموجز اليوم
مصطفى صلاح يكتب: الإعلامية نانسى إبراهيم..خطوات ثابتة صنعت حضورا لايشبه أحدا مصطفى الكاشف.. أول مدير تصوير مصري تُختار أعماله في مهرجان كان لأربع سنوات متتالية اجتماع موسع لرئيس جهاز 6 أكتوبر مع ملاك ” بيت الوطن الأساسي ” لبحث المطالب وتسريع وتيرة التنمية “يا بلادي”.. حين تلتقي قصيدة القائد بصوت الوطن في عملٍ فنيّ يُجسّد روح الإمارات ويخلّدها فرح يوسف وحمزة العيلي وسارة رزيق ..في لجنة تحكيم أفلام ذات أثر بمهرجان ”أسوان لأفلام المرأة” مجدي الناظر يكتب: هنو..الوزير المقال بغته والسبب مؤدب بزيادة استمرار عروض المسابقات والعروض الخاصة فى ثالث أيام الدورة السادسة لمهرجان مالمو حميد الشاعرى..يشعل أبو ظبى بحفل كامل العدد ويؤكد: الدار أمان ولفتة إنسانية لعروسين صندوق التنمية الحضرية يعلن جدول تسليمات مشروعات المبادرة الرئاسية لتطوير المحافظات والمدن الكبرى خالد الصاوي ..يكشف حقيقة وجود ”نسناس” في منزله طرابلس والقاهرة..ترسمان خارطة طريق قنصلية متكاملة مجدي الناظر يكتب: نبيلة حسن..وعصر نهضة جديد لأكاديمية الفنون

”قلب أم ينزف ألما”..مأساة ثلاثة أطفال مصابين بمرض ”دوشين” النادر والأم تستغيث بوزارة التضامن لإنقاذ حياتهم

الأم واطفالها الثلاثة
الأم واطفالها الثلاثة

تعيش أسرة مصرية مأساة إنسانية قاسية بعد اكتشاف إصابة أطفالها الثلاثة بمرض نادر وخطير يعرف بإسم ضمور العضلات "دوشين"، وهو مرض وراثي يهدد حياة الأطفال تدريجيا، ويفقدهم القدرة على الحركة مع مرور الوقت.
وقالت الأم إبتسام محمد: إنها وزوجها محمد اكتشفا إصابة أبنائهما الثلاثة بالمرض منذ نحو خمس سنوات في صدمة غيرت مسار حياتهم بالكامل، موضحة أن العلاج الوحيد المتاح يتطلب جرعات باهظة التكلفة، إذ يحتاج كل طفل إلى جرعتين، وتبلغ تكلفة الجرعة الواحدة نحو 3 ملايين دولار، بإجمالي يصل إلى 9 ملايين دولار لإنقاذ الأطفال الثلاثة.
وأشارت الأم إلى أنها تقدمت بكافة الأوراق والتقارير الطبية، إضافة إلى أسطوانات مدمجة توضح الحالة الصحية لأبنائها، إلى وزارة التضامن الإجتماعي، بناء على طلب الوزارة، على أمل التدخل العاجل، إلا أن الرد اقتصر على وعد بالتواصل خلال شهر، دون أي إتصال حتى الآن، رغم محاولات الأسرة المتكررة للوصول إلى المسؤولين.
وأضافت ابتسام محمد بصوت حزين :أبنائي هم كل ما أملك في الدنيا.. قلبي يعتصر ألما كل يوم وأنا أراهم يضعفون أمام عيني ولا أستطيع إنقاذهم.
وناشدت الأم وزارة التضامن الإجتماعي بسرعة التدخل ،وفتح حساب رسمي لجمع التبرعات، كما وجهت نداء إنساني إلى أصحاب القلوب الرحيمة لمساعدتها في إنقاذ حياة أطفالها، مطالبة أيضا المؤسسات التعليمية بمراعاة الحالة الصحية الحرجة لأبنائها والتعامل معهم بما يتناسب مع مرضهم الخطير.
وتبقى قصة هذه الأسرة صرخة إنسانية عاجلة، تنتظر استجابة تنقذ ثلاثة أطفال من مصير مؤلم، وتعيد الأمل إلى قلب أم لا تملك سوى الدعاء.

موضوعات متعلقة