الموجز اليوم
الموجز اليوم
الحزب الإتحادى الديمقراطي يثمن زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا إنصاف هفرين خلف..جوهر العدالة الإنتقالية السفير عبد المطلب ثابت..يشارك في حفل ختام البطولة العربية للجولف للناشئين 2026 بمشاركة المنتخب الليبى مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشاركة في دورته الثالثة إيمان مرزوق..أدبية وروائية مصرية تجمع بين العلم والأدب وتصنف ضمن أفضل 1000 باحث عالمى لعام 2026 تكريم الدكتور أيمن الدهشان..فى احتفالية ” أبطال الحكاية 2026” تقديرا لجهوده فى العمل التطوعي والشبابى دعاء هادى ..تتصدر التريند بعد الإعلان عن مسلسلها الجديد ” مملكة الأبعاد ” كلوديا حنا..تخطف الأنظار فى مهرجان بردية السينمائي أوركسترا القاهرة السيمفونى يقدم ” عبق إيطالي ” بقيادة مجدى بغدادى على المسرح الكبير باسل حجار: ” ميب كوم ” فضاء للحوار والتعاون المشترك مروان المسلماني..مرشد سياحى فى فيلم ” ولا كان عالبال ” مع نور النبوى وياسمينا العبد تكريم رياض الخولى ومجدى أبو عميرة وخالد يوسف ..فى حفل إفتتاح مهرجان بردية السينمائي

”قلب أم ينزف ألما”..مأساة ثلاثة أطفال مصابين بمرض ”دوشين” النادر والأم تستغيث بوزارة التضامن لإنقاذ حياتهم

الأم واطفالها الثلاثة
الأم واطفالها الثلاثة

تعيش أسرة مصرية مأساة إنسانية قاسية بعد اكتشاف إصابة أطفالها الثلاثة بمرض نادر وخطير يعرف بإسم ضمور العضلات "دوشين"، وهو مرض وراثي يهدد حياة الأطفال تدريجيا، ويفقدهم القدرة على الحركة مع مرور الوقت.
وقالت الأم إبتسام محمد: إنها وزوجها محمد اكتشفا إصابة أبنائهما الثلاثة بالمرض منذ نحو خمس سنوات في صدمة غيرت مسار حياتهم بالكامل، موضحة أن العلاج الوحيد المتاح يتطلب جرعات باهظة التكلفة، إذ يحتاج كل طفل إلى جرعتين، وتبلغ تكلفة الجرعة الواحدة نحو 3 ملايين دولار، بإجمالي يصل إلى 9 ملايين دولار لإنقاذ الأطفال الثلاثة.
وأشارت الأم إلى أنها تقدمت بكافة الأوراق والتقارير الطبية، إضافة إلى أسطوانات مدمجة توضح الحالة الصحية لأبنائها، إلى وزارة التضامن الإجتماعي، بناء على طلب الوزارة، على أمل التدخل العاجل، إلا أن الرد اقتصر على وعد بالتواصل خلال شهر، دون أي إتصال حتى الآن، رغم محاولات الأسرة المتكررة للوصول إلى المسؤولين.
وأضافت ابتسام محمد بصوت حزين :أبنائي هم كل ما أملك في الدنيا.. قلبي يعتصر ألما كل يوم وأنا أراهم يضعفون أمام عيني ولا أستطيع إنقاذهم.
وناشدت الأم وزارة التضامن الإجتماعي بسرعة التدخل ،وفتح حساب رسمي لجمع التبرعات، كما وجهت نداء إنساني إلى أصحاب القلوب الرحيمة لمساعدتها في إنقاذ حياة أطفالها، مطالبة أيضا المؤسسات التعليمية بمراعاة الحالة الصحية الحرجة لأبنائها والتعامل معهم بما يتناسب مع مرضهم الخطير.
وتبقى قصة هذه الأسرة صرخة إنسانية عاجلة، تنتظر استجابة تنقذ ثلاثة أطفال من مصير مؤلم، وتعيد الأمل إلى قلب أم لا تملك سوى الدعاء.

موضوعات متعلقة