الموجز اليوم
الموجز اليوم
خالد كمال..عن ”قسمة العدل ”: دراما عائلية متشعبة إياد نصار..عن تعاونه مع منة شلبي فى ”تحت الحصار ”: ممثلة مجتهدة ”قلب أم ينزف ألما”..مأساة ثلاثة أطفال مصابين بمرض ”دوشين” النادر والأم تستغيث بوزارة التضامن لإنقاذ حياتهم وفد الإذاعيين الإفريقيين الناطقين بالعربية يزور مدينة الإنتاج الإعلامي أحمد السقا..ضيف برنامج ” فضفضت أوى ” مع معتز التوني على Watch it غدا إطلاق التيرز الرسمى لفيلم The Mummy ..مى الغيطى تواصل صعودها العالمى فى هوليوود الإثنين..وزارة الثقافة تناقش ”المتحف المصري الكبير أيقونة ثقافية تروى قصة الإنسان المصري ” مخرجة العرض التونسي ”الهاربات ” : العرض يتحدث عن قضايا تمسنا جميعا مخرج العرض الإماراتى ”بابا”: أعمالى يشارك فيها فنانون من مختلف الدول العربية مخرج العرض العراقي ”طلاق مقدس” : أعتبره الإختبار الحقيقى لى فنون شعبية صينية على المسرح الصغير بالأوبرا محمد عبد المنعم..يتعاون مع مصطفي السويفى فى أغانى جديدة

”قلب أم ينزف ألما”..مأساة ثلاثة أطفال مصابين بمرض ”دوشين” النادر والأم تستغيث بوزارة التضامن لإنقاذ حياتهم

الأم واطفالها الثلاثة
الأم واطفالها الثلاثة

تعيش أسرة مصرية مأساة إنسانية قاسية بعد اكتشاف إصابة أطفالها الثلاثة بمرض نادر وخطير يعرف بإسم ضمور العضلات "دوشين"، وهو مرض وراثي يهدد حياة الأطفال تدريجيا، ويفقدهم القدرة على الحركة مع مرور الوقت.
وقالت الأم إبتسام محمد: إنها وزوجها محمد اكتشفا إصابة أبنائهما الثلاثة بالمرض منذ نحو خمس سنوات في صدمة غيرت مسار حياتهم بالكامل، موضحة أن العلاج الوحيد المتاح يتطلب جرعات باهظة التكلفة، إذ يحتاج كل طفل إلى جرعتين، وتبلغ تكلفة الجرعة الواحدة نحو 3 ملايين دولار، بإجمالي يصل إلى 9 ملايين دولار لإنقاذ الأطفال الثلاثة.
وأشارت الأم إلى أنها تقدمت بكافة الأوراق والتقارير الطبية، إضافة إلى أسطوانات مدمجة توضح الحالة الصحية لأبنائها، إلى وزارة التضامن الإجتماعي، بناء على طلب الوزارة، على أمل التدخل العاجل، إلا أن الرد اقتصر على وعد بالتواصل خلال شهر، دون أي إتصال حتى الآن، رغم محاولات الأسرة المتكررة للوصول إلى المسؤولين.
وأضافت ابتسام محمد بصوت حزين :أبنائي هم كل ما أملك في الدنيا.. قلبي يعتصر ألما كل يوم وأنا أراهم يضعفون أمام عيني ولا أستطيع إنقاذهم.
وناشدت الأم وزارة التضامن الإجتماعي بسرعة التدخل ،وفتح حساب رسمي لجمع التبرعات، كما وجهت نداء إنساني إلى أصحاب القلوب الرحيمة لمساعدتها في إنقاذ حياة أطفالها، مطالبة أيضا المؤسسات التعليمية بمراعاة الحالة الصحية الحرجة لأبنائها والتعامل معهم بما يتناسب مع مرضهم الخطير.
وتبقى قصة هذه الأسرة صرخة إنسانية عاجلة، تنتظر استجابة تنقذ ثلاثة أطفال من مصير مؤلم، وتعيد الأمل إلى قلب أم لا تملك سوى الدعاء.

موضوعات متعلقة