الموجز اليوم
الموجز اليوم
رضا أبو طربوش: الأرباح وحدها لاتكفى ..والشركات تبقى على قيد الحياة بالنقد نائب رئيس حزب المؤتمر: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي..والتنسيق بين القاهرة والرياض ضرورة لحماية الأمن القومي العربي د. أسماء علاء الدين..تطرح كتاب ” كيف تخترق الآخرين نفسيا” بالتعاون مع دار العين النجمة العراقية كلوديا حنا..ضيفة شرف مهرجان ظفار الدولى للمسرح تقديرا لمسيرتها الفنية الأحد ..إحياء ذكرى رحيل كروان الشرق ”فايزة أحمد ” بقبة الغورى رانيا فريد شوقي ..رئيسا شرفيا لمهرجان المنصورة لسينما الأطفال غدا..السفيرة مشيرة خطاب ضيف النيل الدولية مصطفى صلاح يكتب: بيتر ميمى..مخرج الروائع الذى يصنع الذاكرة تكريم عاطف عبداللطيف..فى مهرجان الغردقة لسينما الشباب كريم محسن العربى ..يقدم نموذجا مختلفا فى صناعة المحتوى التعليمى آلاء لاشين..تبدأ تصوير ” الساعة 12” طارق لطفى ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب تراث كوكب الشرق يجمل معهد الموسيقى مع إنطلاق موسم كلثوميات

سلام ياصاحبى..ناصر عبدالحفيظ يودع الفنان القدير محمد عزت

الفنان محمد عزت
الفنان محمد عزت

نعى الكاتب والمخرج ناصر عبدالحفيظ، مؤسس فرقة المسرح المصري، الفنان القدير والملحن محمد عزّت، الذي رحل عن عالمنا، بعد مسيرة فنية وإنسانية تركت أثرًا واضحًا في الحركة المسرحية والفنية في مصر.

وقال عبدالحفيظ في نعيه إن الحركة المسرحية فقدت أحد الأصوات الصادقة التي آمنت بأن الفن رسالة، وأن الموسيقى ليست مجرد عنصر مكمل للمشهد، بل روحه الحقيقية.

وأضاف أن محمد عزّت، كما وصفته المؤسسات الثقافية والصحف، كان فنانًا ملتزمًا، حمل في ألحانه روح الهوية المصرية، وترك بصمة حقيقية في الوجدان الفني، وظل وفيًّا لقيم الجمال والإبداع حتى آخر أيامه.

وأشار إلى أن الراحل انضم إلى فرقة المسرح المصري في لحظة فارقة من محطاتها ، ولم يكن مجرد عازف أو ملحن، بل شريكًا أصيلًا في تأسيس الروح الموسيقية للفرقة، وأحد أعمدتها ومؤسسيها، حيث شارك في عدد من العروض المسرحية المهمة، كمطربا وممثلا من بينها:مسرحيات
«وجوه» – «متجوزين واللا» – «الجوازة باظت».

وأوضح عبدالحفيظ أن محمد عزّت كان حاضرًا دائمًا بفنه وإحساسه، يعرف متى تتكلم الموسيقى، ومتى تصمت احترامًا للمشهد، مؤكدًا أن دوره تجاوز التلحين إلى كونه جزءًا أصيلًا من البناء الدرامي للعروض.

كما كشف أن الراحل كان يستعد قبل وفاته للمشاركة في مشروع مسرحي جديد بعنوان «وردة وبليغ»، في تأكيد جديد على شغفه المستمر وإيمانه بأن العطاء الفني لا يتوقف.

وعلى المستوى الإنساني، وصف عبدالحفيظ محمد عزّت بأنه إنسان نادر، يتمتع بطيبة استثنائية وإنسانية عالية، وهدوء وكرم روح، يمنح الفن من قلبه دون انتظار مقابل سوى صدق اللحظة.

واختتم ناصر عبدالحفيظ نعيه قائلًا:
“برحيله فقد المسرح المصري فنانًا حقيقيًا، وفقدت فرقة المسرح المصري أخًا وصديقًا وركنًا ثابتًا، لكن ما تركه من أثر ونغمة وذكرى سيظل حاضرًا في العروض، وفي الكواليس، وفي قلوب من عرفوه وعملوا معه”.