الموجز اليوم
الموجز اليوم

محمد ريان يكتب: الساحق والمسحوق والفقراء المستبعدون والقيمة المضافة

الأبعدون لاينتظرون يسحقون ويخالفون ،لأن أصحاب الأمر غافلون منهمكون في كيفية الانقضاض علي ماتبقي في الجيوب دون الأخذ في الاعتبار بأن هؤلاء المسحوقين متخاذلين ينهنهون ويتباكون دون وضوح ..وكفانا مايحيطنا من فن العوالم وهوانم القاع، وفي كل البقاع تجد الأقرع، والحبظلم والكاظمين الغيظ ولاينهضون .
انبئكم بأن عباقرة الوطن في عبائة الحلم الضبابي، وأن تلك العيون الجاحظة اخترقت مساحات الدفء والطمأنينة وأزاحتها إلى مالا يحمدون، كما أن العنب المر، والفستق وعين الجمل والجوز واللوز وماترغبون في كف المستحيل .
هذه هي واحتكم يخترقها المذنبون والفاسدين والكسالي والنهابين والمتحذلقين والكاذبين وكل من له في نهب الفقراء والصامتين.
الساحق الأعور، والمسحوق الاغبر ومابينهم المدعين ..بينكم المغنيين والممثلين أشكالا ضالة ومخربين في حين أن القاصد والمقصود ولاضالين أمين في قاع النهر اللعين ..حيث يسألونك عن الثقافة فقل هي كانت ولاتكن والأمر مع من لايدرك الفرق بين الفعل التلقائي، وفلسفة التوحيد وأن الراغب والمرغوب ليسوا على الوفاق المستكين، ولكنهم في مهب الريح، ويسألونني عن الفكر والأدب فأقول أنهما كانا علي مد البصر مابين الخط الاستوائي، والخط الملعون يجدفون
الله يرحم الشعر والشعراء ..الكتاب والهواء الخامل والمخمول .
إنها الهزة القادمة تنتقل من الفعل للمفعول الثابت والمثبوت ..لعلها الصحوة المكبوتة.. صحوة المهدود.