الموجز اليوم
الموجز اليوم
آمال البندارى تكتب: الصين ومصر ..خطة خداع مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم النجمة شيرى عادل ..فى حفل إفتتاح دورته الرابعة راغب علامة..يطرح أول أغانيه بالذكاء الاصطناعي بتوقيع على ماجد الأوبرا تستضيف ” إنعكاسات فنية” ل 3 تشكيليات بقاعة صلاح طاهر نادى سينما أوبرا دمنهور يعرض ” نجيب محفوظ..ضمير عصره” فى بداية موسم النشاط الثقافى والفكرى أسامة شرشر يكتب: رعب إسرائيلي من زيارة الرئيس الصيني للقاهرة نديم سمنه: الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري..20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية ب 2 مليار دولار حضور فنى كبير فى إفتتاح معرض ” إبداعات مصرية معاصرة” بأتيليه جدة رئيس الأوبرا يفتتح المعرض السنوى الحادى عشر لمواهب الرسم تامر عاشور وحسين الجسمي..يفتتحان ليالى ” ليلة عمر 2026” ”علاء الدين ” فى ضيافة الترسانة..يوم من الحكى والفن والمفاجآت للأطفال حسن الربيعى ..يطرح يطرح مجموعة من الإصدارات الغنائية ويحقق تفاعلا عبر،منصات الموسيقى

حمدية عبد الغنى تكتب: عندما يسقط الإحترام فى مشهد تمثيلى ..جدل حول إهانة الصحفيين في فيديو متداول

أثار فيديو تمثيلي للفنان الشاب حمدي عاشور.. بمشاركة الفنانة داليا مصطفى، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تناول العمل في إطار درامي معاناة الفنانين في لحظات الحزن القاسية، خاصة أثناء تشييع جنازات أحبائهم، وما قد يتعرضون له أحيانا من ممارسات غير مهنية بدافع البحث عن التريند .
الفيديو حاول تقديم رسالة إنسانية حول إحترام مشاعر الحزن وعدم استغلال لحظات الفقد، إلا أن أحد مشاهده تضمن تجاوز واضح، بعدما ظهرت داليا مصطفى.. وهي توجه إهانة لفظية لشخص يؤدي دور صحفي في العمل قائلة له: "أنت حيوان"!.

ورغم أن المشهد جاء في سياق تمثيلي، فإن العبارة في حد ذاتها تمثل إهانة صريحة لا تليق بمهنة الصحافة ولا بالعاملين بها، خاصة أن الكلمة قيلت في مواجهة شخصية تم تقديمها على أنه صحفي.

والحقيقة التي يجب التأكيد عليها، أن كثير ممن يقومون بالتصوير العشوائي في الجنازات والعزاءات لا علاقة لهم أساسا بمهنة الصحافة أو الإعلام، فهؤلاء في الغالب مجرد أشخاص يبحثون عن لقطة مثيرة أو فيديو سريع الانتشار على مواقع التواصل الإجتماعي، دون أي التزام بأخلاقيات المهنة أو إحترام لحرمة الموت ومشاعر أهل المتوفى.

أما الصحافة الحقيقية فلها قواعد واضحة وأخلاقيات راسخة تقوم على إحترام الإنسان، وخصوصيته قبل أي شيء آخر، ولذلك فإن الخلط بين الصحفيين المهنيين وبين منتحلي الصفة أو الباحثين عن "التريند" يعد ظلما كبيرا لمهنة عريقة لها دور مهم في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع.

الفن بلا شك مساحة لطرح القضايا والظواهر السلبية في المجتمع، لكن يبقى السؤال المشروع.. هل يحتاج الإبداع إلى الإهانة حتى تصل رسالته؟ وهل من المقبول أن تتحول الأعمال الفنية إلى منصة لتوجيه ألفاظ جارحة لمهن بعينها؟

الفن القوي هو الذي ينجح في طرح القضايا الحساسة دون الوقوع في فخ الإساءة أو التعميم، لأن الإبداع الحقيقي لا يحتاج إلى الإهانة كي يوصل رسالته.

وفي النهاية يبقى إحترام الآخر مهما كان دوره أو مهنته هو المعيار الحقيقي لأي عمل فني يسعى إلى التأثير الإيجابي في المجتمع.