الموجز اليوم
الموجز اليوم
وليد توفيق وأمل غربى مع نجوم الموسيقى العربية على المسرح الكبير البقاء للأذكى..من يجيد إستخدام الذكاء الاصطناعي يملك مفاتيح المستقبل قنوات ART تشارك في رعاية الدورة التاسعة لمنصة الجونة السينمائية أمسية شعرية ل ”أمانى محفوظ ” بالأوبرا أحمد صالح الكيلاني..يفرض بصمته على عالم الميكرودراما ب 12 مسلسلا فى عام و4 أعمال جديدة تنطلق فى نوفمبر حسام أبو المجد وياسر على ماهر..فى فيلم ” أهلك ثم أهلك ” للتوعية ببر الوالدين صفا إلياس: تفاعل الجمهور مع ” فى عينه سحر” أكبر تشجيع لى عمر رياض..يواصل رحلته بفيلم ”تروما” فى المهرجانات الدولية بعد نجاح ” 180” ثانية..رنا عبد الرحمن تستعد لتجربة حوارية جديدة في رمضان خارج خارج حدود الاستوديو التقليدى رئيس أكاديمية الفنون تعقد اجتماعا موسعا لتطوير الأنشطة الطلابية ”ظلال الصوت” كتاب يستكشف العلاقة بين الصوت ومايتركه من تحولات فى التجربة الإنسانية ”الميزان”و” الهرب من فريدة” فى صدارة جوائز مهرجان بردية السينمائي

حمدية عبد الغنى تكتب: عندما يسقط الإحترام فى مشهد تمثيلى ..جدل حول إهانة الصحفيين في فيديو متداول

أثار فيديو تمثيلي للفنان الشاب حمدي عاشور.. بمشاركة الفنانة داليا مصطفى، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تناول العمل في إطار درامي معاناة الفنانين في لحظات الحزن القاسية، خاصة أثناء تشييع جنازات أحبائهم، وما قد يتعرضون له أحيانا من ممارسات غير مهنية بدافع البحث عن التريند .
الفيديو حاول تقديم رسالة إنسانية حول إحترام مشاعر الحزن وعدم استغلال لحظات الفقد، إلا أن أحد مشاهده تضمن تجاوز واضح، بعدما ظهرت داليا مصطفى.. وهي توجه إهانة لفظية لشخص يؤدي دور صحفي في العمل قائلة له: "أنت حيوان"!.

ورغم أن المشهد جاء في سياق تمثيلي، فإن العبارة في حد ذاتها تمثل إهانة صريحة لا تليق بمهنة الصحافة ولا بالعاملين بها، خاصة أن الكلمة قيلت في مواجهة شخصية تم تقديمها على أنه صحفي.

والحقيقة التي يجب التأكيد عليها، أن كثير ممن يقومون بالتصوير العشوائي في الجنازات والعزاءات لا علاقة لهم أساسا بمهنة الصحافة أو الإعلام، فهؤلاء في الغالب مجرد أشخاص يبحثون عن لقطة مثيرة أو فيديو سريع الانتشار على مواقع التواصل الإجتماعي، دون أي التزام بأخلاقيات المهنة أو إحترام لحرمة الموت ومشاعر أهل المتوفى.

أما الصحافة الحقيقية فلها قواعد واضحة وأخلاقيات راسخة تقوم على إحترام الإنسان، وخصوصيته قبل أي شيء آخر، ولذلك فإن الخلط بين الصحفيين المهنيين وبين منتحلي الصفة أو الباحثين عن "التريند" يعد ظلما كبيرا لمهنة عريقة لها دور مهم في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع.

الفن بلا شك مساحة لطرح القضايا والظواهر السلبية في المجتمع، لكن يبقى السؤال المشروع.. هل يحتاج الإبداع إلى الإهانة حتى تصل رسالته؟ وهل من المقبول أن تتحول الأعمال الفنية إلى منصة لتوجيه ألفاظ جارحة لمهن بعينها؟

الفن القوي هو الذي ينجح في طرح القضايا الحساسة دون الوقوع في فخ الإساءة أو التعميم، لأن الإبداع الحقيقي لا يحتاج إلى الإهانة كي يوصل رسالته.

وفي النهاية يبقى إحترام الآخر مهما كان دوره أو مهنته هو المعيار الحقيقي لأي عمل فني يسعى إلى التأثير الإيجابي في المجتمع.