الموجز اليوم
الموجز اليوم
رضا أبو طربوش: الأرباح وحدها لاتكفى ..والشركات تبقى على قيد الحياة بالنقد نائب رئيس حزب المؤتمر: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي..والتنسيق بين القاهرة والرياض ضرورة لحماية الأمن القومي العربي د. أسماء علاء الدين..تطرح كتاب ” كيف تخترق الآخرين نفسيا” بالتعاون مع دار العين النجمة العراقية كلوديا حنا..ضيفة شرف مهرجان ظفار الدولى للمسرح تقديرا لمسيرتها الفنية الأحد ..إحياء ذكرى رحيل كروان الشرق ”فايزة أحمد ” بقبة الغورى رانيا فريد شوقي ..رئيسا شرفيا لمهرجان المنصورة لسينما الأطفال غدا..السفيرة مشيرة خطاب ضيف النيل الدولية مصطفى صلاح يكتب: بيتر ميمى..مخرج الروائع الذى يصنع الذاكرة تكريم عاطف عبداللطيف..فى مهرجان الغردقة لسينما الشباب كريم محسن العربى ..يقدم نموذجا مختلفا فى صناعة المحتوى التعليمى آلاء لاشين..تبدأ تصوير ” الساعة 12” طارق لطفى ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب تراث كوكب الشرق يجمل معهد الموسيقى مع إنطلاق موسم كلثوميات

”السينما الفلسطينية ” و”سينما هوليوود ” كتابان جديدان للمخرج والكاتب ..أحمد عاطف درة

المخرج والكاتب أحمد عاطف درة
المخرج والكاتب أحمد عاطف درة

بمناسبة معرض القاهرة الدولي للكتاب صدر للكاتب والمخرج د. أحمد عاطف درة كتاب" سينما هوليوود في مواجهة السينما الأمريكية" الذي صدر عن دار إشراقة، وكتاب "السينما الفلسطينية تقاوم والسينما الاسرائيلية تكذب" ،الصادر عن دار اكتب.
وكتب المخرج في تقديمه للكتاب الأول:"استطاعت سينما هوليوود أن تكون المسيطرة علي صياغة الذوق خلال القرن العشرين، وهو قرن نمو السينما وازدهارها.. حتي خدمة البث المشفر بالعالم العربي تغرق الشاشات بآلاف من الأفلام و المسلسلات الامريكية، الاستثناء الأهم أيضا هو فرنسا التي تعرض دور العرض فيها أفلاما من كل بلاد العالم ،وبكل اللغات وتحارب من أجل الحفاظ علي ما يسمي الاستثناء الثقافي".
الآن الأمر تغير منذ ربع قرن تقريبا وأصبحت الأفلام المحلية في بلاد كثيرة بالعالم تستأثر بكعكة الإيرادات ببلادها.
لم تستسلم هوليوود بسهولة وأصبحت تنفق اكثر علي الأفلام خاصة أفلام السوبر هيرو وافلام المؤثرات البصرية وافلام الفرنشايز ونتيجة ذلك اصبح ايراد كل فيلم من هؤلاء يصل الي ما يقرب من ثلاثة بلايين دولار.
لكن المحارب الأكبر لسينما هوليوود اصبح السينما الامريكية التي تنتج خارج هوليوود. فهي التي تقدم الأفكار الطازجة والمعالجات الإنسانية وتفوز بالاوسكار ولا تنساق وراء المشهيات التجارية لهوليوود وتضحد افكارها دائما.
هذا الكتاب يقدم ابرز اعمال هوليوود في السنوات الأخيرة واهم الأفلام الامريكية المستقلة في نفس الآونة، ويعرض كذلك لأهم أفلام لمنصات مثل نتفليكس والتي تواجه هوليوود وتنافسها بعنف وتسرق منها اهم المخرجين والاعمال بفضل الميزانيات الضخمة التي توفرها لصناع الأفلام وهي تعطي كل الحرية الفنية عكس هوليوود.
ويطرح الكتاب أيضا ( من خلال مقالات مؤلفة) عددا من الأسئلة الهامة مثل لماذا تروج هوليوود للعنف ؟وهل أفلام هوليوود هي أفلام دعائية تنتمي للبروباجاندا؟ وغيرها من الأسئلة الهامة التي تنطلق بنا في رحلة تحليلية في عالم الاطياف الملونة.
أما الكتاب الثاني فهو يحاول أن يقدم صورة شبه كاملة للسينما الفلسطينية منذ ميلادها حتي أحدث افلامها.مع تحليل لاهم افلام اشهر المخرجين ويلقي الضوء برؤية شبه بانورامية علي السينما الصهيونية وأهم علامات السينما الإسرائيلية الحديثة وتحليل لأهم أفلامها.
ويقول المؤلف حتي إذا لم تستطيع السينما الفلسطينية الوقف الكامل للاحتلال وكذلك تحقيق السلام العادل، إلا أنها نجحت في تحقيق التعبئة الجماهيرية والتضامن الدولي للضغط على الحكومات وتحريك ضمائر الافراد بالملايين.. وهي مستمرة في عملها حتي تنتهي دورة الموت والمجازر واخرها مجزرة غزة 2023 وتدمير الممتلكات والكوارث البيئية والعذاب، املا الا تعود الحرب بعد الآن.

أحمد عاطف درة هو مخرج سينمائى وشاعر وروائي وكاتب صحفي وفنان تشكيلي، ودرس ماجستير السينما بجامعة كاليفورنيا بهوليوود 2006. والدكتوراة من فرنسا عام ٢٠١٤ وحصلت أفلامه علي العديد من الجوائز الدولية ومنها عمر 2000، الغابة، قبل الربيع اصدر روايتين وديوان شعر و عدة كتب عن السينما، وانتخب اكثر من مرة السكرتير الإقليمي للإتحاد الأفريقي للسينمائيين،وقام بتدريس السينما بالجامعة البريطانية بمصر وبقطر والعراق وتونس .

موضوعات متعلقة