الموجز اليوم
الموجز اليوم
” أكاديمية الفنون..منارة الإبداع ” تحتضن سواعد مصر فى إحتفالية ”عيد العمال” بحضور محافظ الجيزة ”شهرزاد وبوليرو ” يواصل إبهار جمهور الأوبرا على المسرح الكبير التليفزيون المصري ينقل مباراة الزمالك واتحاد العاصمة الجزائري ..غدا السبت رضا البحراوي..يتألق فى أقوى حفلات الصيف بحفل كامل العدد د.عامر حسن: نتحرك برلمانيا لضمان تنفيذ الأحكام النهائية وعودة التعليم المفتوح إلى وضعه القانوني الصحيح هند صبري ..ردًا على حملات التشكيك: أنتمي لمصر.. ولا أقبل المساس بسيادتها ”الطريق إلى أفريقيا ” يعود على شاشة قناة الشمس بموسم جديد لدعم الشراكة المصرية الأفريقية نور قدرى: حاسة إنى مش واخدة حقى فى الوسط الفني..وأتمنى الغناء والتمثيل مع أحمد مكى أربعين عاماً من صدوره TOP GUN يعود مجدداً في السينمات المصرية على شاشة القناة الثانية..الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفى رؤية تحليلية للكاتب الصحفي عبد العظيم القاضى حسين فهمي ومحمد طارق ..يشاركان في جلسة ”FIAPF” ”أسد” يحتل قمة إيرادات السينما المصرية فى أول أيام عرضه

”بردية رمضان ” سلسلة سينمائية بتوقيع ناصر عبدالحفيظ

ناصر عبدالحفيظ
ناصر عبدالحفيظ

أعلن الفنان والكاتب ناصر عبدالحفيظ عن إطلاق سلسلته الرمضانية الجديدة تحت عنوان «بردية رمضان " ،من خلال بث مقاطع من الحلقة الاولي " ميزان القلب»، والتي تُقدَّم على شكل حلقات قصيرة خلال الشهر الكريم، مستلهمة من التراث المصري القديم وروحانيات التأمل الداخلي لدي المصري القديم .

يربط العمل بين ٤٢ مقوله من برديات كتاب الموتي، وبين نصوص الأديان السماويه التوراة والإنجيل، والقران الكريم ،وربطها جميعا باصولها لدي المصري القديم الذي آمن بالآخرة، وبالحساب العقاب وبسماحة العقائد السماويه.

يستخلص العمل النصوص المصريه القديمه التي سبقت صحف إبراهيم وموسي عليهما السلام بآلاف السنين ،ووضعها في قالب روحاني باحتفال المصريين بشهر رمضان المبارك .
حيث نري في الحلقه التشويقيه الأولى ميزان القلب والريشه في معبد أوزوريس خلال مزج بين فوانيس رمضان التي تشتهر بها شوارع مصر في الوقت الحالي ليعبر بنا من التاريخ الروحاني المصري القديم إلى العصر الحالي مما يضع المشاهد في رحلة تأملية تعكس صفاء القلب قبل أي فعل، مع المحافظة على الطابع الحضاري للمصريين القدماء.

تتميز الحلقات الأولى بمشاهد مهيبة وهادئة على ضفاف النيل أمام الأهرامات، مع ظهور معبد أوزوريس في الخلفية، وإضاءة دافئة من فوانيس رمضان المتناثرة بشكل حميمي حول الشخصية الرئيسية.
ويشهد المشهد الأول تحول الشخصية من جلباب أبيض بسيط إلى زي ملكي مصري قديم، مع الحفاظ على ملامح الوجه مطابقة تمامًا للصورة المرجعية للبطل، في خطوة رمزية تعكس القوة الداخلية والنقاء.

وفي أبرز لحظات السلسلة، تنطق الشخصية بالحكمة الرمزية:

«علمني جدي أوزوريس… أن القلب إذا خفَّ… عبر.»

ويعكس المشهد النهائي انسجامًا بين الفكرة الروحية والرمزية البصرية، حيث تتحول الإضاءة والمكان إلى لوحة حية على شكل بردية، مع انعكاس الفوانيس على النيل، ليصبح المشهد كأنه صفحة متحركة من تاريخ مصر القديم.

السلسلة، التي تتضمن عدة حلقات قصيرة، تهدف إلى دمج الجمال البصري والفكر الرمضاني العميق في تجربة سينمائية جديدة، لتكون مناسبة لجميع الأعمار، ومليئة بالدروس المستوحاة من التراث والثقافة المصرية.