الموجز اليوم
الموجز اليوم
أحمد سعد ..يشعل أجواء بيروت بحفل جماهيري كبير صالون نقابة كتاب القليوبية يناقش..”دور الاعلام الثقافي بين الواقع الراهن والمستقبل ” زاهى حواس..فى ” كلام يطمن”: أواجه الأفروسنتريك خارج مصر..ولا سند علميا لربطهم بالحضارة المصرية مصطفي صلاح يكتب : القادم صادم إن شاء الله على كل الخونة نديم سمنه: أسعار الساحل الشمالي شهدت ارتفاعات كبيرة والسوق يحتاج إلى ضبط العلاقة بين الأسعار والعوائد مصر الخير تتوج جهودها لدعم المرأة بتكريم مهرجان إيزيس الدولي للمسرح نجوم الفن والشخصيات العامة يحتفلون بخطوبة الملحن حمدي وجيه وعازفة الكمان ملاك عبيدة إيناس عز الدين..تخطف الأنظار بإطلالة موفق فى جدة جائزة علاء الجابر..تتوج حراكها المسرحى بإعلان القائمة الطويلة لنصوص الكبار ملتقى السرد العربى بالقاهرة يعلن عن انطلاق دورة” المهارات الأساسية لكتابة الرواية” حكيم ..يستعيد أغنية ” حلاوة روح ” من برنامج ”سهرانين ” مع أمير كرارة الجمعية المصرية للصداقة بين الشعوب تنظم مؤتمر مصر الدولى لتنشيط السياحة والتوعية بالأمن القومى

”بردية رمضان ” سلسلة سينمائية بتوقيع ناصر عبدالحفيظ

ناصر عبدالحفيظ
ناصر عبدالحفيظ

أعلن الفنان والكاتب ناصر عبدالحفيظ عن إطلاق سلسلته الرمضانية الجديدة تحت عنوان «بردية رمضان " ،من خلال بث مقاطع من الحلقة الاولي " ميزان القلب»، والتي تُقدَّم على شكل حلقات قصيرة خلال الشهر الكريم، مستلهمة من التراث المصري القديم وروحانيات التأمل الداخلي لدي المصري القديم .

يربط العمل بين ٤٢ مقوله من برديات كتاب الموتي، وبين نصوص الأديان السماويه التوراة والإنجيل، والقران الكريم ،وربطها جميعا باصولها لدي المصري القديم الذي آمن بالآخرة، وبالحساب العقاب وبسماحة العقائد السماويه.

يستخلص العمل النصوص المصريه القديمه التي سبقت صحف إبراهيم وموسي عليهما السلام بآلاف السنين ،ووضعها في قالب روحاني باحتفال المصريين بشهر رمضان المبارك .
حيث نري في الحلقه التشويقيه الأولى ميزان القلب والريشه في معبد أوزوريس خلال مزج بين فوانيس رمضان التي تشتهر بها شوارع مصر في الوقت الحالي ليعبر بنا من التاريخ الروحاني المصري القديم إلى العصر الحالي مما يضع المشاهد في رحلة تأملية تعكس صفاء القلب قبل أي فعل، مع المحافظة على الطابع الحضاري للمصريين القدماء.

تتميز الحلقات الأولى بمشاهد مهيبة وهادئة على ضفاف النيل أمام الأهرامات، مع ظهور معبد أوزوريس في الخلفية، وإضاءة دافئة من فوانيس رمضان المتناثرة بشكل حميمي حول الشخصية الرئيسية.
ويشهد المشهد الأول تحول الشخصية من جلباب أبيض بسيط إلى زي ملكي مصري قديم، مع الحفاظ على ملامح الوجه مطابقة تمامًا للصورة المرجعية للبطل، في خطوة رمزية تعكس القوة الداخلية والنقاء.

وفي أبرز لحظات السلسلة، تنطق الشخصية بالحكمة الرمزية:

«علمني جدي أوزوريس… أن القلب إذا خفَّ… عبر.»

ويعكس المشهد النهائي انسجامًا بين الفكرة الروحية والرمزية البصرية، حيث تتحول الإضاءة والمكان إلى لوحة حية على شكل بردية، مع انعكاس الفوانيس على النيل، ليصبح المشهد كأنه صفحة متحركة من تاريخ مصر القديم.

السلسلة، التي تتضمن عدة حلقات قصيرة، تهدف إلى دمج الجمال البصري والفكر الرمضاني العميق في تجربة سينمائية جديدة، لتكون مناسبة لجميع الأعمار، ومليئة بالدروس المستوحاة من التراث والثقافة المصرية.