الموجز اليوم
الموجز اليوم
حسين الجسمي ..يتصدر المشهد الغنائي في الموسم الرمضاني أحمد سعد.. عمرو سعد عامل عظمة في إفراج بيراميدز يعترض رسميًا على تعيين عبد العزيز السيد.. حكمًا لتقنية الفيديو أمام غزل المحلة ليبيا تسعى لإحياء مشروع غاز ضخم ..اعرف التفاصيل برلمانية تقترح مجلس أعلى للذكاء الاصطناعي ومنصة لمراقبة المحتوى الضار بالأطفال ”بركة رمضان ”يواصل اكتساح السوشيال ميديا لليوم الرابع..ومشاهد إنسانية تخطف القلوب لحماية أسرته.. عمار يترك جده ويذهب لرفح في ”صحاب الأرض” أحمد عبد الحميد..يغنى ”خسيس” ويصدم عمرو سعد بإعتراف غير متوقع فى ”إفراج ” حمادة هلال..فى ورطة بعدما فقد الحجر الثانى من لوح الزمرد نهاد أبو القمصان: كارولين عزمى..قدمت الضابط ”نورا” بإتقان شديد فى ”رأس الأفعى ” والهجوم خلفه تنظيمات متطرفة المنصة الرقمية لقناة المحور تتجاوز حاجز المليار مشاهدة وتحقق نموا لافتا بحضور بيتر هالفاك..نجاح السيمنار الدولي للدفاع عن النفس والكيمبو

حسين الجسمي ..يتصدر المشهد الغنائي في الموسم الرمضاني

مع انطلاق موسم رمضان، يواصل الفنان الإماراتي حسين الجسمي "صوت العرب" تأكيد حضوره الاستثنائي في المشهد الموسيقي العربي، بعدما حقق أكبر صعود هذا الأسبوع على قائمة أفضل 100 فنان في Billboard Arabia، في إنجاز يعكس قوة حضوره الجماهيري والتفاعل الواسع مع أعماله عبر مختلف المنصات.

حضور رمضاني يتجدد كل عام
لم يعد ارتباط صوت حسين الجسمي برمضان حدثًا عابرًا، بل تحوّل إلى ظاهرة فنية تتجدد عامًا بعد عام، حيث تعود أعماله المرتبطة بالموسم لتتصدر المشهد وتُستعاد بقوة عبر المنصات المختلفة. فقد أصبحت أغنيات مثل "رمضان في مصر حاجة تانية" و"اتكلم كل يوم ويومين" و "سنة الحياة" جزءًا من الذاكرة السمعية للموسم، تُستحضر مع بداية الشهر ضمن موجة احتفاء جماهيري بعودة رمضان، ما ينعكس سنويًا على حضوره في القوائم الرسمية.

إصداران جديدان يعززان المشهد هذا الموسم
وعزّز حسين الجسمي حضوره هذا الموسم بإطلاق أغنيتين جديدتين خُصصتا للإعلانات الرمضانية، هما "قلب عيل" التي قدّمها دعمًا لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، من كلمات أمير طعيمة، وألحان الفنان محمود العسيلي، وتوزيع علي فتح الله، وأغنية "دنيا وناس وحياة" التي قدّمها لمشروع Isla في مدينة المنصورة الجديدة، من كلمات أمير طعيمة، وألحان ورؤية فنية هشام جمال، وتوزيع مادي، وميكساج بيشوي مجدي.
وتأتي الأغنيتان الجديدتان في امتداد لمسيرته التي تمزج بين الحس الإنساني والبعد الاجتماعي والرسالة الإيجابية التي تلامس وجدان الجمهور العربي. وقد جاءتا برؤية فنية متجددة من حيث الكلمات والألحان والتوزيع الموسيقي، بما يعكس حرص الجسمي الدائم على تقديم أعمال تحمل بصمته الخاصة وتواكب روح الشهر الكريم، لتُضاف إلى سلسلة من الأعمال التي تتجدد كل عام وتترسخ في ذاكرة الجمهور.
ويؤكد هذا الصعود اللافت أن حضور حسين الجسمي في رمضان لم يعد مرتبطًا بعمل واحد أو موسم عابر، بل أصبح مسارًا فنيًا متكاملًا يقوم على الاستمرارية والتجدد والنجاح المتواصل، ما يعزز مكانته كأحد أبرز الأصوات العربية تأثيرًا وانتشارًا في المشهد الغنائي العربي.