الموجز اليوم
الموجز اليوم
باليه الأوبرا يروى قصة ” بحيرة البجع” على المسرح الكبير مجدى الناظر يكتب: ماذا يريد مصطفى كامل بعد أن أقال وأتهم الجميع؟ مجدي الناظر يكتب : لماذا سامى الحفناوي للأوبرا أو سلوى حسن؟ بالفيديو ”إنتي السند” تصل إلى سيدات الأقصر.. و”مصر الخير” تفتح صفحة جديدة للغارمات نحو حياة آمنة البرنامج الأسبوعى الجديد..”كرسى الإمام الليث ” كل جمعة على شاشة التليفزيون المصري مصطفى صلاح يكتب: إلهام شاهين..دمعة فنانة تختصر وجع وطن محمد ريان يكتب: برنامج”البصة” وتامر ..الذى تجرأ ونوعية الأحداث نانسى إبراهيم..تنضم لشاشة قطاع الأخبار بعد مسيرة إعلامية حافلة بالنجاحات سماح أنور ..تروي موقفًا صادمًا مع أحمد زكي عمرو سعد ل ”أسرار النجوم ” : أشتريت حقوق ”اللص والكلاب” واستعد لتقديمه سينمائيا خالد سليم..يتألق فى لوس أنجلوس ويستعد لجولة حفلات جديدة فى أمريكا منى العمدة..تعلن عودة قوية لبرنامجها ” هنا الجمهورية الجديدة ” عبر النهار فى يونيو2026

حسين الجسمي ..يتصدر المشهد الغنائي في الموسم الرمضاني

مع انطلاق موسم رمضان، يواصل الفنان الإماراتي حسين الجسمي "صوت العرب" تأكيد حضوره الاستثنائي في المشهد الموسيقي العربي، بعدما حقق أكبر صعود هذا الأسبوع على قائمة أفضل 100 فنان في Billboard Arabia، في إنجاز يعكس قوة حضوره الجماهيري والتفاعل الواسع مع أعماله عبر مختلف المنصات.

حضور رمضاني يتجدد كل عام
لم يعد ارتباط صوت حسين الجسمي برمضان حدثًا عابرًا، بل تحوّل إلى ظاهرة فنية تتجدد عامًا بعد عام، حيث تعود أعماله المرتبطة بالموسم لتتصدر المشهد وتُستعاد بقوة عبر المنصات المختلفة. فقد أصبحت أغنيات مثل "رمضان في مصر حاجة تانية" و"اتكلم كل يوم ويومين" و "سنة الحياة" جزءًا من الذاكرة السمعية للموسم، تُستحضر مع بداية الشهر ضمن موجة احتفاء جماهيري بعودة رمضان، ما ينعكس سنويًا على حضوره في القوائم الرسمية.

إصداران جديدان يعززان المشهد هذا الموسم
وعزّز حسين الجسمي حضوره هذا الموسم بإطلاق أغنيتين جديدتين خُصصتا للإعلانات الرمضانية، هما "قلب عيل" التي قدّمها دعمًا لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، من كلمات أمير طعيمة، وألحان الفنان محمود العسيلي، وتوزيع علي فتح الله، وأغنية "دنيا وناس وحياة" التي قدّمها لمشروع Isla في مدينة المنصورة الجديدة، من كلمات أمير طعيمة، وألحان ورؤية فنية هشام جمال، وتوزيع مادي، وميكساج بيشوي مجدي.
وتأتي الأغنيتان الجديدتان في امتداد لمسيرته التي تمزج بين الحس الإنساني والبعد الاجتماعي والرسالة الإيجابية التي تلامس وجدان الجمهور العربي. وقد جاءتا برؤية فنية متجددة من حيث الكلمات والألحان والتوزيع الموسيقي، بما يعكس حرص الجسمي الدائم على تقديم أعمال تحمل بصمته الخاصة وتواكب روح الشهر الكريم، لتُضاف إلى سلسلة من الأعمال التي تتجدد كل عام وتترسخ في ذاكرة الجمهور.
ويؤكد هذا الصعود اللافت أن حضور حسين الجسمي في رمضان لم يعد مرتبطًا بعمل واحد أو موسم عابر، بل أصبح مسارًا فنيًا متكاملًا يقوم على الاستمرارية والتجدد والنجاح المتواصل، ما يعزز مكانته كأحد أبرز الأصوات العربية تأثيرًا وانتشارًا في المشهد الغنائي العربي.