الموجز اليوم
الموجز اليوم
نائب رئيس شعبة المصوريين: وثقت فرحة المصريين بثورة 30 يونيو وانتهاكات الجماعة الإرهابية الإنتاج الإعلامي تعيد الحياة لفيلم ” الأرض ” أحد أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية مصطفى صلاح يكتب: محمود المملوك..بين المعلومة والسلطة والرأي العام النائب مختار همام: ثورة30 يونيو أسست لبناء الجمهورية الجديدة مهرجان ”أفلام السعودية” يفتتح دورته الثانية عشرة بمشاركة لافتة من صنّاع الأفلام مازن الغرباوي ..ينتهي من تصوير “ضربة موت Level Two” حكيم..بحتفل بتصدر ”نص ملعب قلبي ” للترند : سنترنا وهجمنا على التريند الحسن عادل..يتصدر التريند على اليوتيوب بأغنية” إحنا الأبطال ” رئيس الإتحاد العربي للمينى فوتبول أحمد سمير..يعلن التجهيز لإقامة البطولة العربية الأولى للناشئين للأندية د. عاصم القاضى ..يدعو الأطباء للمشاركة في مبادرة للكشف المجانى على الأيتام محمد وزيرى..يطرح ” أنا حبيت بس متحبتش” ضمن مشروعه الموسيقي النائب محمد مصطفى كشر: 30 يونيو جسدت إرادة الشعب ومهدت لسنوات من البناء والتنمية

احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري ”تحويل مجري النيل”

تحتفل جمعية بناة السد العالي برئاسة المهندس صبري العشماوي بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي، وجمعية الصداقة المصرية الروسية بالذكري الـ 62 علي تحويل مجري نهر النيل الذي تم خلال ملحمة بناء مشروع السد العالي، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الاثنين 18 مايو الجاري بقاعة الندوات بالبيت الروسي بالدقي، ويشهد الحفل حضورًا رفيع المستوى يتقدمه فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، والدكتور إبراهيم كامل رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، والسفير عزت سعد نائب رئيس الجمعية، بالإضافة إلى أعضاء جمعية الصداقة مع الاحتفاء الخاص ببناة السد العالي من المهندسين والفنيين الذين سيشاركون في الفعالية. ويتضمن برنامج الاحتفالية، التي يديرها شريف جاد الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، محاضرة قصيرة يلقيها الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة يسلط فيها الضوء على أهمية السد العالي ودوره المستمر في التنمية المستدامة، كما يشهد الحفل عرض فيلم وثائقي يجسد تحويل مجري النيل، بجانب تنظيم معرض فوتوغرافي من واقع أرشيف ملحمة بناء السد. وجدير بالذكر ان تحويل مجري النيل يعد حدثا تاريخيا كبيراً تم في 14 مايو 1964 في اسوان ايذانا بانتهاء المرحلة الاولي من بناء السد العالي، حيث تم وقتها اغلاق المجري الطبيعي والتاريخي للنهر بالكامل وتحويل المياه لتتدفق عبر قناة صناعية وستة انفاق ضخمة تم حفرها في الصخور بطول يبلغ 282 مترا وقطر يصل إلى 15 مترا للنفق الواحد، وكان الهدف من هذا الإجراء التجفيف الكامل لقاع النهر للبدء الفوري في انشاء جسم السد الرئيسي لتخزين المياه بهدف توليد الكهرباء، وتعد هذه الخطوة ملحمة هندسية ووطنية كبرى أسهمت في حماية مصر من أخطار الفيضانات والجفاف .