الموجز اليوم
الموجز اليوم
رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من ”كان”..المزاج العام تغير وصرنا نجهل هوية الجمهور احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري ”تحويل مجري النيل” حلقات خاصة عن مشوار الزعيم وحياته العائليه والفنية في برنامج ”YES, I AM FAMOUS” فيلم «فاطمة» من إنتاج «مصر الخير» يواصل حضوره الدولي في أوكرانيا البوستر الرسمي للدورة 26 من مهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام فيلم ”7DOGS ”ينطلق رسميًا في رحلة عالمية تبدأ يوم ٢٧ مايو مركز السينما العربية يضع القيادات النسائية العربية في الصدارة في ندوة ”نساء في القيادة” بمهرجان كان ”الموجز اليوم ” تحتفل بزفاف.. بسملة علاء ومحمد عبد الفتاح أسباب صعود ”السينما العربية إلى العالمية” في ندوة قدمتها استوديوهات MBC بالتعاون مع مركز السينما العربية ” أكاديمية الفنون..منارة الإبداع ” تحتضن سواعد مصر فى إحتفالية ”عيد العمال” بحضور محافظ الجيزة ”شهرزاد وبوليرو ” يواصل إبهار جمهور الأوبرا على المسرح الكبير التليفزيون المصري ينقل مباراة الزمالك واتحاد العاصمة الجزائري ..غدا السبت

احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري ”تحويل مجري النيل”

تحتفل جمعية بناة السد العالي برئاسة المهندس صبري العشماوي بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي، وجمعية الصداقة المصرية الروسية بالذكري الـ 62 علي تحويل مجري نهر النيل الذي تم خلال ملحمة بناء مشروع السد العالي، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الاثنين 18 مايو الجاري بقاعة الندوات بالبيت الروسي بالدقي، ويشهد الحفل حضورًا رفيع المستوى يتقدمه فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، والدكتور إبراهيم كامل رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، والسفير عزت سعد نائب رئيس الجمعية، بالإضافة إلى أعضاء جمعية الصداقة مع الاحتفاء الخاص ببناة السد العالي من المهندسين والفنيين الذين سيشاركون في الفعالية. ويتضمن برنامج الاحتفالية، التي يديرها شريف جاد الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، محاضرة قصيرة يلقيها الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة يسلط فيها الضوء على أهمية السد العالي ودوره المستمر في التنمية المستدامة، كما يشهد الحفل عرض فيلم وثائقي يجسد تحويل مجري النيل، بجانب تنظيم معرض فوتوغرافي من واقع أرشيف ملحمة بناء السد. وجدير بالذكر ان تحويل مجري النيل يعد حدثا تاريخيا كبيراً تم في 14 مايو 1964 في اسوان ايذانا بانتهاء المرحلة الاولي من بناء السد العالي، حيث تم وقتها اغلاق المجري الطبيعي والتاريخي للنهر بالكامل وتحويل المياه لتتدفق عبر قناة صناعية وستة انفاق ضخمة تم حفرها في الصخور بطول يبلغ 282 مترا وقطر يصل إلى 15 مترا للنفق الواحد، وكان الهدف من هذا الإجراء التجفيف الكامل لقاع النهر للبدء الفوري في انشاء جسم السد الرئيسي لتخزين المياه بهدف توليد الكهرباء، وتعد هذه الخطوة ملحمة هندسية ووطنية كبرى أسهمت في حماية مصر من أخطار الفيضانات والجفاف .