الموجز اليوم
الموجز اليوم
كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها محمد الشرنوبي..يفاجئ جمهوره ب ” بعد الليل” قافلة بين سينمائيات تقدم 7 مخرجات من إيران فى يينما” زاوية” مصطفى صلاح يكتب: علاء الكحكى..الرجل الذى يعرف قيمة الصحبة صناع فيلم ”محمود التاني” يكشفون الوجه الآخر لتامر هجرس إنطلاق مبادرة ” المحترف للمايكرو دراما العربية” لدعم المواهب الشابة وصناعة محتوى جديد

احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري ”تحويل مجري النيل”

تحتفل جمعية بناة السد العالي برئاسة المهندس صبري العشماوي بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي، وجمعية الصداقة المصرية الروسية بالذكري الـ 62 علي تحويل مجري نهر النيل الذي تم خلال ملحمة بناء مشروع السد العالي، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الاثنين 18 مايو الجاري بقاعة الندوات بالبيت الروسي بالدقي، ويشهد الحفل حضورًا رفيع المستوى يتقدمه فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، والدكتور إبراهيم كامل رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، والسفير عزت سعد نائب رئيس الجمعية، بالإضافة إلى أعضاء جمعية الصداقة مع الاحتفاء الخاص ببناة السد العالي من المهندسين والفنيين الذين سيشاركون في الفعالية. ويتضمن برنامج الاحتفالية، التي يديرها شريف جاد الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، محاضرة قصيرة يلقيها الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة يسلط فيها الضوء على أهمية السد العالي ودوره المستمر في التنمية المستدامة، كما يشهد الحفل عرض فيلم وثائقي يجسد تحويل مجري النيل، بجانب تنظيم معرض فوتوغرافي من واقع أرشيف ملحمة بناء السد. وجدير بالذكر ان تحويل مجري النيل يعد حدثا تاريخيا كبيراً تم في 14 مايو 1964 في اسوان ايذانا بانتهاء المرحلة الاولي من بناء السد العالي، حيث تم وقتها اغلاق المجري الطبيعي والتاريخي للنهر بالكامل وتحويل المياه لتتدفق عبر قناة صناعية وستة انفاق ضخمة تم حفرها في الصخور بطول يبلغ 282 مترا وقطر يصل إلى 15 مترا للنفق الواحد، وكان الهدف من هذا الإجراء التجفيف الكامل لقاع النهر للبدء الفوري في انشاء جسم السد الرئيسي لتخزين المياه بهدف توليد الكهرباء، وتعد هذه الخطوة ملحمة هندسية ووطنية كبرى أسهمت في حماية مصر من أخطار الفيضانات والجفاف .