الموجز اليوم
الموجز اليوم
آمال البندارى تكتب: سجلنى شكرا برد قارس وحب إنتهى..” يالينا” تكشف الوجه المثير لكواليس كليبها الجديد ”آخر مشهد” إيمان القصاص..تفتح فى الحلقة الثانية من ” سيناريو ” ملفات نجوم رحلوا قبل مشاهدة أعمالهم الأخيرة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يطلق قسما ل ”صوت السينما” ..وحمادة هلال أول المكرمين مسلم..يطلق أحدث أعماله ” واحشاني ” عنوان ألبومه الجديد أحمد خالد صالح..ضيف شرف مهرجان بردية السينمائي فى دورة تحمل إسم والده الدكتور على الزرعى ..يقدم أحدث الحلول لعلاج الجيوب الأنفية ويصنع جيل جديد من الأطباء ميسرة صلاح الدين..يشيد ب ”نانسي إبراهيم ”: إعلامية مثقفة وتستحق الظهور على قنوات جماهيرية ” بداية حلم ” يحتفى بإبداعات الأطفال فى زياد بكير بالأوبرا عمرو دياب..يتصدر تريند إكس بعد حفله الكبير فى ”العلمين ” عمرو دياب..يحيى حفلا اسطوريا فى الساحل والجمهور يغنى معه ” لولا البنات” الثلاثاء..دكتور عمرو سليمان أستاذ الاقتصاد بجامعة حلوان ضيف النيل الدولية

آمال البندارى تكتب: سجلنى شكرا

أثارت سيدة مصرية جدلا واسعا فى الشارع المصرى عندما أعلنت أنها أكتشفت وجود 15خط موبايل يحمل إسمها بالإضافة إلى العديد من الخطوط التى تحمل إسم زوجها، ومن هنا انتفض المصريين لمعرفة مايحدث داخل شركات الإتصالات العاملة فى مصر ..خاصة بعد أن صرحت إحدى الممثلات أيضا بأنها أكتشفت أنه يوجد خط موبايل خاص بجمعية خيرية يحمل إسمها ،وهذا يعنى جمع تبرعات وتحويل أموال، بل وربما يدخل فى جرائم غسيل أموال بإسمها. شعر الجميع بالقلق ..وبدأ المجتمع المصرى يتساءل..أين الجهاز القومى لتنظيم الإتصالات الذى من أهم مهامه هو حماية المواطن المصرى من شركات الإتصالات فى حالة وجود مخالفات من الشركات؟ وأين وزارة الإتصالات من كل مايحدث ..هل تركتنا الوزارة رهينه لشركات الاتصالات ؟؟
أن الوزارة وضعت ابلكيشن لكى يدخل الناس عليه ويعرفوا هل توجد خطوط مسجلة باسمهم ام لا ؟ولكن الواقع المرير أن هذا الابلكشين لا يعمل هل تتخيل عزيزى القارىء أن وزارة الإتصالات والمعلومات بجلالة قدرها لا تستطيع عمل ابلكشين عالى الجودة ليدخل عليه المواطن ،ويستقى المعلومات المطلوبة لأن ابلكيشن الوزارة معطل منذ شهر ونصف أنها للأسف الحقيقة وليست ((نكتة )) فالوزارة تحاول تحديثه منذ شهر ونصف وحتى الآن لم يجد جديد.. ،وعلى المواطن المصرى أن يلف كعب داير على شركات الإتصالات لاستفسار عن وجود خطوط مسجلة بإسمه أم لا ، وإذا حاول المواطن المصرى المطالبة بأى معلومات يكون الجواب بالرفض لأن المفوض هو الموكل بالتعامل مع الشركة ولا يستطيع المواطن إغلاق الخط المسجل بإسمه الا عن طريق هذا المفوض فهل سنترك أرواح المصريين فى يد المفوض، وكيف نثق فى مفوض باع الخطوط بأسماء غير حقيقية؟.
مصر يعيش فيها ملايين اللاجئين الذين دخلوا مصر عن طريق التهريب، وبطرق غير شرعية ووزارة الداخلية ترفض أن تسجل أى خطوط باسمائهم للتضيق عليهم ،وحثهم على ترك البلاد ..فاماذا يفعل اللاجئى؟؟الإجابة هى أنه يذهب إلى هؤلاء المفوضين ويعطيهم مبلغ من المال فيسجل الموفض الخط بإسم أى مواطن مصرى عن طريق بطاقات الرقم القومى المخزنة عندهم ، و يجد المواطن نفسه بين يوم وليلة متهم بأى جريمه استخدم فيها هذا الخط ..،لذلك هرع المواطنين إلى شركات الإتصالات لمعرفة الحقيقة ،ولكن للأسف وزارة الإتصالات والجهاز القومى لتنظيم الإتصالات ترك المواطن المصري فريسة للشركات دون حماية من المفوض والمستغل واللاجئ.