الموجز اليوم
الموجز اليوم
اليوم..الكونسرفتوار ينظم ندوة تفاعلية للتعريف بعوالم ” موسيقى الحجرة” وتكويناتها اليوم..تطعيمات مجانية للأطفال وفقرات ترفيهية بمكتبة مصر العامة بالإسماعيلية مدحت العدل: الجمهور الكويتى شريك فى نجاح ” أم كلثوم..دايبين في صوت الست ” مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يفتح آفاق الإبداع في ماستر كلاس «من السيناريو إلى الشاشة برؤية امرأة» لياسمين أحمد كامل الجمعة.. التراث الكويتي يحضر بقوة فى مؤتمر ”الصخرة” الدولى بالقاهرة غدا..4 مواجهات فى انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببور سعيد السليمانية تستعد لإطلاق مهرجان كلاويش الثقافي ” بطلت أحب ” و ” وشى نور” و” كشف الحساب ” ..ثلاثية غنائية جديدة تجمع إليسا مع نادر عبدالله الكاتب الصحفي نوفل البرادعي..يتقدم بخالص التهاني للأستاذة ماجدة محسن بمناسبة عيد ميلادها رضا فرحات: توجيهات الرئيس بإيقاف منشور تسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان..تجسد أولوية حقوق المواطنين وترسخ سيادة القانون محمد رمضان أبوطالب: الرئيس السيسي يضع حماية حقوق المواطنين وصون الملكية فى صدارة الأولويات طلاب مدرسة الفنون للتكنولوجيا التطبيقية يتألقون بعرض ” مدينة الحب” فى مهرجان آفاق المسرحى

كونى مزدوجة الجنسية..لا يعنى أنني مزدوجة المعايير

أنا لبنانية الجذور، عربية الإنتماء، كندية الجنسية، ومصرية الهوى والفكر.

لبنان هو الأرض التي منحتني الجذور، والحرية، واعتزاز الانتماء. وكندا وسّعت أفقي، وعلّمتني أن العدالة الاجتماعية وإحترام الإنسان قيم تتجاوز الحدود والهويات. أما مصر، فكانت بالنسبة لي أكثر من وطن؛ كانت مدرسةً في الفكر القومي العربي، ومنها تشكّل جزء كبير من وعيي وانتمائي.

أنا لا أتعامل مع العروبة كشعار، بل كهوية وذاكرة ومسؤولية. والقومية بالنسبة لي ليست إلغاءً للأوطان، بل إيمانٌ بأن ما يجمعنا أكبر من الحدود التي تفصلنا.

وفي عصرنا يوجد رجلٌ حمل أمانة القومية، وتمسّك بفلسطين، ووقف في وجه التهجير، ومنح العروبة زخمًا معنويًا جعل أجيالًا مثلي تتمسّك بفكرة الهوية العربية.

ففي وجداني، انتقلت الأمانة القومية من الناصرية إلى السيساوية؛ من مرحلةٍ صنعت وجدانًا قوميًّا عربيًا، إلى مرحلةٍ أرى فيها امتدادًا لهذه الأمانة في زمن مختلف.

ولهذا لا تستغربوني عندما أقول:

أنا ناصريةُ النشأة، سيساويةُ المسيرة.

نشأتُ على فكرٍ علّمني أن فلسطين قضية، وأن العروبة انتماء، وأن القومية مسؤولية وليست مجرد كلمات.

أما كندا، فلم تنتزع مني عروبتي؛ بل أضافت إلى إنسانيتي. علمتني أن أعتز بجذوري وأنا منفتحة على العالم، وأن الهوية لا تحتاج إلى إلغاء الآخر كي تثبت وجودها.

لهذا، تعدد جنسياتي لم يصنع تعددًا في ولائي.

لقد وسّع جغرافيتي، لكنه لم يغيّر بوصلتي.

لبنان جذوري،
كندا فضاء إنسانيتي،
ومصر جزء من تكويني القومي.

أنا عربية، وأعتز بعروبتي.
والقومية عندي ليست شعارًا أرفعه… بل هوية أحملها ومسؤولية أؤمن بها.