الموجز اليوم
الموجز اليوم
كونى مزدوجة الجنسية..لا يعنى أنني مزدوجة المعايير الدهشان: الهوية الوطنية ليست ماضيا نحافظ عليه ..بل وعى نبنى به المستقبل د. أيمن الدهشان..ضيف ” هواها مصري ” على راديو 9090 للحديث عن الهوية الوطنية غدا أحمد أبو زهرة: الاستثمار أحد مفاتيح مستقبل النادى الأوليمبي فلسفة الوجود والإنجاز فى مسيرة رانيا يحيى وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص ” القاهرة 2026” د. حمداوى بكرى أبو حبيب يكتب: تأملات مضيئة عن الأمن الغذائي فى مصر استقبال جماهيري قوي لفيلم «حوار مع البحر» في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي غدا..ندوة ” علاء الدين..اتحدوا من أجل السلام ” فى ملتقى ”أولادنا ” لذوى القدرات الخاصة مصطفى كامل وبهاء سلطان ورامي جمال..يجتمعون على مسرح عبادى الجوهر أرينا د. على الدكرورى..يتصدر فعاليات النسخة الخامسة من منتدى الابتكار والاستثمار العربى INNOVEST نديم سمنه: مصر تمتلك فرصة كبيرة للتحول إلى منصة للتصدير لأفريقيا..والتمويل والنقل مفتاح فتح أسواق جديدة

الدهشان: الهوية الوطنية ليست ماضيا نحافظ عليه ..بل وعى نبنى به المستقبل

د. أيمن الدهشان خبير التنمية البشرية
د. أيمن الدهشان خبير التنمية البشرية

أكد الدكتور أيمن الدهشان، خبير التنمية الإدارية والبشرية والقيادي بحزب حماة الوطن ، أهمية انعقاد مؤتمر «الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» الذي تنطلق فعالياته غدًا بمكتبة الإسكندرية، ويستمر على مدار ثلاثة أيام، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمشاركة مؤسسات ووزارات معنية بالتعليم العالي والشباب والثقافة، إلى جانب محافظة الإسكندرية ونخبة من الخبراء والمفكرين والباحثين والشباب.

وقال الدهشان إن أهمية المؤتمر لا تتوقف عند مناقشة مفهوم الهوية، وإنما تمتد إلى البحث في كيفية تحويل الهوية إلى عنصر أساسي في بناء الإنسان والتنمية والتماسك المجتمعي، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي وتدفق المعلومات.

وأوضح أن الهوية ليست مجرد تاريخ أو شعارات ورموز وطنية، وإنما هي منظومة من القيم والثقافة واللغة والذاكرة الجمعية والانتماء والسلوك، مشيرًا إلى أن بناء الإنسان الواعي يبدأ من معرفته بجذوره، وفهمه لحاضره، وقدرته على المشاركة في صناعة مستقبله.

«من الإسكندرية.. حيث بدأ الكتاب حوار الحضارات»

وأشار الدهشان إلى أن اختيار مكتبة الإسكندرية لاستضافة المؤتمر يحمل دلالة مهمة؛ فالمكتبة ليست مجرد مبنى ثقافي، وإنما رمز للعلم والمعرفة والحوار وتلاقح الحضارات، كما أن الإسكندرية نفسها تمثل نموذجًا تاريخيًا للتنوع والتفاعل الحضاري.

وأضاف:«عندما نتحدث عن الهوية من داخل مكتبة الإسكندرية، فنحن نؤكد أن الحفاظ على الهوية يبدأ من العلم والكتاب والمعرفة، وليس من الانغلاق على العالم. نحن نريد أن يعرف شبابنا العالم، ولكن في الوقت نفسه يعرفون أنفسهم وجذورهم وتاريخهم».

وتأتي استضافة المؤتمر في مكتبة الإسكندرية باعتبارها صرحًا علميًا وثقافيًا يمتد برسالته إلى تاريخ المدينة ودورها الحضاري، وهو ما أكدته محافظة الإسكندرية في حديثها عن دلالة اختيار المكتبة ومكانتها كمنارة للعلم والثقافة والفكر.

وأكد الدهشان أن الشباب يجب ألا يكونوا مجرد متلقين للرسائل الخاصة بالهوية، وإنما شركاء في صياغتها والتعبير عنها، وهو ما يتوافق مع مشاركة نحو 450 شابًا وفتاة يمثلون المحافظات المصرية المختلفة في فعاليات المؤتمر.

واختتم الدهشان حديثه بالتأكيد على أن:

«الهوية ليست أن نعيش في الماضي، وإنما أن نحمل جذورنا معنا ونحن نبني المستقبل؛ فكلما عرف الإنسان من أين جاء، أصبح أكثر قدرة على تحديد إلى أين يريد أن يذهب.