الموجز اليوم
الموجز اليوم
محمد رمضان أبوطالب: الفجيرة العلمين نموذجا للتعاون الذى يصنع قيمة اقتصادية حقيقية نديم سمنة: مصر أمام فرصة لتعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي في حركة التجارة العالمية هبة درويش تكتب: أضغاث أحلام..! عمر يوزبكى..يكشف تفاصيل تعاونه مع ”معتصم النهار ” ومشروعاته الجديدة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكشف عن أفلام مسابقات دورته الرابعة ولجان تحكيمها اللواء طارق نصير : إفتتاح مشروع سد ومحطة ” جوليوس نيريرى” يدحض ماكان يثار معارضة مصر للتنمية فى أفريقيا ندوة بنقابة الصحفيين لكتاب ”العالم السري للخوارق” بحضور المواهب الخارقة فتحى سلامة محمود التهامى ..يمزجان روحانيات التراث بالموسيقى العصرية نيجار وسمير ..فى ” هى والمشاكس” أسئلة لأول مرة وإجابات بلا كلمة”لا” نائب رئيس حزب المؤتمر: ” الفجيرة العلمين للنفط والغاز” نقلة نوعية تعزز الشراكة المصرية الإماراتية وترسخ مكانة مصر على خريطة الطاقة النائب محمد مصطفى كشر : تأسيس شركة ” الفجيرة العلمين” يعكس تحول الشراكة المصرية الإماراتية إلى استثمارات حقيقية فى قطاع الطاقة أمل منسى تكتب: التنمر ..حين تتحول الكلمة إلى جرح لا يرى

هبة درويش تكتب: أضغاث أحلام..!

حلم "جوع":
رأيت صديقتي بمنامي تهمس في أذني بأن خصومات الصيف علي " الاحذية السوارية " قد حلت ، أطلت نظرة فضول من عيناي وأنا أسأل في اهتمام " وأسعار الخضروات التي تشكو زوجة البواب منها ، هل سيطولها الخصم؟!.. هزت رأسها في أسف: " أبدا ... ربما يتعين علينا أنتظار هبوط أخر مفاجيء بأسعار الذهب !" بادلتها نظرات الأسف وأنا اتخيل زوجة البواب تنتعل بأحدي قدميها حذاء لامع ، وتحمل الاخر في يديها تهديدا، تسكت به صراخ أولادها الجياع!.

حلم "استسلام":
انبتني أمي بنظرة غضب وهي تشير إلي ساعة الحائط ببيتنا قائلة: " ولما تأخرت؟!".
ارتبكت وأنا اتحسس هاتفي المحمول:" كنت اتفاوض مع لص يريد سرقة هاتفي".
أطلت نظرة اهتمام من عينيها وهي تهتف" وعلام اتفقتما؟ " تنهدت في حسرة " أن يتركه لي حتي الغد فقط لأنهي احاديثي المعلقة مع كل من اعرف" ، ارتمت امي علي المقعد المقابل واسبلت عيناها في ارتياح : " أذهبي اذن في موعدك غدا وإياك أن تنحثي بوعدك مع خسيس يود سرقتك!فهكذا تدار الأمور في عالمنا ".

حلم "حرب":
سألني زميل لم أراه منذ سنوات أن أتدخل بالصلح بينه وبين زوجته، فالمشاكل الزوجية بينهما تفاقمت الي حد المطالبة بالطلاق، ثم أدار وجهه في حزن مشيرا إلي ثلاث أبناء يجلسون في زاوية الحجرة، ربتت علي كتفيه في اشفاق وادرت وجهي إلي الزوجة التي تجلس بجواري في الطرف البعيد من الاريكة وأخذت ارتل بصوت هامس قوله تعالي( عسي الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة" قاطعتني الزوجة في ثبات : " لم أجد في زيجته مودة ولا رحمة!"، ادرت وجهي في غضب غير مبرر: " إنما الزواج كر وفر".. ردت الزوجة بدهشة : " تتحدثين عن الحرب لا الزواج!" أخذتها من يديها بنفاذ صبر لأريها خلف الاريكة جثث زوجات مطعونات و" مسحولات" من الزوج او الحماة تصدرن " الترند" في حيواتنا مؤخرا وأنا اقلب شفتاي بأمتعاض صارخة " وما الفارق!".