أيمن الدهشان : تمكين الشباب يبدأ من الحوار وينتهى بالمشاركة الفاعلة في صناعة القرار
أكد الدكتور أيمن الدهشان، رئيس قطاع بناء الكوادر وتنمية القدرات والمشرف العام على المكاتب التنفيذية بمجلس الشباب المصري، أن منتدى الشباب والشأن العام 2026، المنعقد تحت شعار «من الحوار إلى التأثير»، يمثل خطوة مهمة نحو تطوير دور الشباب في الحياة العامة، وتعزيز مشاركتهم في صناعة السياسات والقرارات والمبادرات التنموية.
وأوضح الدهشان أن المنتدى يناقش ثلاثة محاور رئيسية تعكس أولويات تطوير العمل الشبابي والمؤسسي؛ أولها دور الشباب كشريك في صناعة السياسات العامة، وثانيها تعزيز الشراكات المؤسسية بين النقابات والمجتمع المدني والمؤسسات الوطنية لصناعة التنمية، وثالثها استعراض تجربة مجلس الشباب المصري على مدار عشر سنوات، وما تحمله من خبرات ودروس وآفاق مستقبلية لتطوير العمل المؤسسي.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي لم يعد مقتصرًا على إتاحة منصات الحوار أمام الشباب، بل يمتد إلى إعدادهم وتأهيلهم وبناء قدراتهم، ومنحهم الفرصة للمشاركة الفعلية في صياغة الحلول وتحمل المسؤولية وقيادة المبادرات.
وأضاف أن الانتقال من الحوار إلى التأثير يتطلب منظومة متكاملة تقوم على بناء الكوادر، وتطوير المهارات القيادية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، وربط التوصيات ببرامج تنفيذية قابلة للمتابعة وقياس الأثر.
وأكد الدهشان أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الدولة، وأن بناء قيادات شابة واعية ومؤهلة وقادرة على الابتكار والعمل المؤسسي يمثل أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح المنتديات لا يقاس بما تشهده من نقاشات، وإنما بما تتركه من أثر حقيقي، وما تنتجه من شراكات ومبادرات وفرص جديدة أمام الشباب للمشاركة في صناعة المستقبل.



