الموجز اليوم
الموجز اليوم
انجي عازار ..تطرح ” خط احمر ” احتفالا بثورة 30 يونيو..ندوة” تدعيم أواصر العمل الوطني ” بمكتبة مصر العامة أستاذ بجامعة العاصمة يطالب البرلمان بتشريعات عاجلة لتحسين رواتب أعضاء هيئة التدريس مصطفى كامل..يتصدر التريند بأغنية ”شوفتوا الخاين” بعد ساعات من طرحها مصطفى قمر: يهمنى بعد رحيلى الجمهور يقول قدم فن محترم ..وحسام حسن يقود المنتخب بقلبه رشا الجندي تشيد بالعرض المسرحي ( النمرة غلط ) إنتاج نقابة المهن التمثيلية تعيين الدكتور رضا الوكيل رئيسا لدار الأوبرا المصرية..وياسر شعلان رئيسا للإدارة المركزية للموسيقى والباليه المسلماني فى براغ : الدولة المصرية تدعم ماسبيرو من أجل مستقبل مستدام لإعلام الخدمة العامة *مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يشارك في فعاليات ”أسبوع الحزام والطريق للسينما” بمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي* هيما الحفناوى ..ضيف برنامج ”سعد مولعها نار ” اليوم ملتقى وبرنامج ”بيرسونا” للفنون التشكيلية يختتم فعالياته بالأوبرا ”الأوسكار ”يختار مجموعة من المبدعين العرب من بينهم أحمد حافظ ومحمد عطية وسعاد بشناق

القاضي لمحامي أسرة الطفلة جانيت: القانون يعاقب ولا يعذب ‏

قاعة المحكمة
قاعة المحكمة

أكمل أحمد حجاج مُحامي الطفلة السودانية "جانيت" المجني عليها ، حديثه مع المحكمة، مطالبا بحكم الإعدام.

وقال المدعي بالحق المدني في حديثه مع المحكمة: "لو كان هُناك أكثر من الإعدام لطلبت، ولو كان بالإمكان أن يُسلخ جلده حيًا".

رد القاضي قائلا: "أن القانون يعاقب ولا يعذب"، وأضاف مُتسائلا: "هيكون ايه الفرق يعني؟".

وأكمل المحامي قائلا: "تلك الآلام اعتصرتني شخصيا، وأطالب بتحقيق القصاص، وتطبيق الإعدام، وأنضم للنيابة العامة".

عقدت الجلسة برئاسة المستشار سيد التوني، وعضوية المستشارين بولص رفعت رمزي وإبراهيم سعيد الفقي ومحمد عاطف بركات.

وبحضور ممثلي النيابة العامة محمود عادل ومصطفى عمر.‏

وكانت النيابة العامة في وقت سابق أمرت بإحالة المتهم بقتل الطفلة -سودانية الجنسية- إلى محكمة الجنايات المختصة، وذلك لمعاقبته فيما ‏نُسب إليه من ارتكاب جرائم خطف المجنى عليها وهتك عرضها وقتلها عمدًا، والمعاقب عليها بالإعدام.‏

وكانت النيابة العامة قد تلقت إخطاراً بالعثور على جثمان المجني عليها -التي تبلغ من العمر عشرة أشهر- بإحدى الحدائق ‏العامة المجاورة لمسكنها، فبادرت بالانتقال لمعاينة مسرح الجريمة، ومناظرة الجثمان.‏

وأظهرت التحقيقات بسؤال والدي الطفلة، أن المتهم خَطف المجني عليها حال لهوها وشقيقتها أمام منزلهما، وتوجه بها إلى ‏حديقة مجاورة، حيث واعتدى عليها، فلما تعالت صرخاتها قتلها خنقًا، وقد اعترف المتهم بالتحقيقات بارتكابه الواقعة وفق ‏هذه الرواية، وهو ما تأكد بتقرير الصفة التشريحية.‏