الموجز اليوم
الموجز اليوم
”بينه وبينها” أحمد الهواري ويمنى علي..يكشفان أسرار الإختلاف بين الرجل والمرأة من خلال تجربتهما الزوجية ”المؤتمر العلمى الثالث لأدب الطفل العربى” يحتفى بالعالم الجزائري..العيد جلولى راغب علامة..يكشف محطات مؤثرة من حياته في لقاء مع هبة حيدري ”ملتقى القاهرة السينمائي ”يعقد جلسة لمجموعة مختارة من صناع الأفلام بدوراته السابقة مع صندوق ساندانس للأفلام الوثائقية* فلسطين في قلب الدورة السادسة والعشرين لمهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام محمد ريان يكتب: مذيعات يرفعن الضغط!! مجدي الناظر يكتب: رسالة إلى د. جيهان زكي وزيرة الثقافة..أتمنى أن تصلحى أخطاء الوزراء السابقين الدكتور خالد السليطي : قطاع التمويل الإسلامي أثبت مرونة كبرى أمام التحديات الجيوسياسية بالمنطقة بالصور .. دعم السوق بـ35.2 ألف رأس ماشية خلال موسم ”الأضحى” مصنع الأنعام بالصدارة بحصة 45% من ذبائح العيد في... محمد الصاوي .. أحمد العوضي جدع ويدعم زملاءه داخل التصوير اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز.. ”الجنرال الهادئ” الذي أعاد رسم المشهد الأمني في سوهاج ..كرامة المواطن خط أحمر لا يقبل النقاش من قلب الساحل.. محمود فوزي يتابع إنشاء المدرسة المصرية اليابانية ويشدد على الجودة والالتزام

موجز اليمن..الإختيار الحر

الجمهورية اليمنية " أصل العرب " تسعى فيه" ميليشيات الحوثي" إلى محو عروبتها؛ والحوثية جماعة دينية متطرفة ميليشاوية إرهابية محسوبة على إيران.

الموجز باختصار..

يمكن القول أننا في اليمن بين أمرين أحلاهما مرّ، إما نسبة (10%) وهم الحوثية ذوي الجينات الفارسية تحكم قبضتها على 2500كم ساحلي،ويقابل ذلك أن( 90%)من ذوي الجينات والسحنات العربية يشردوا الى ماوراء البحار؛ أو وهو خيارنا بأن ينجح العرب في استعادة الدولة ومؤسساتها والأهم عروبتها.

الحوثية دشنت حرب تدمير ذاتي لليمن من (2014-2024) عنوانها العريض "تمزيق النسيج الإجتماعي اليمني وشيطنة الهويةاليمنية"،والمحصلةالمتوقعة تمزيق اليمن إلى عدة دويلات على أسس طائفية، ومناطقية، وستكون أول خطوة هي فصل شمال الشمال اليمني على أساس طائفي، ويليه فصل الجنوب اليمني على أساس مناطقي " عرقي"ليتبعه بلورة دويلات متعددة كلًا حسب مشكلتها ،فالطائفية، والانفصال جزء من المشكلة ،وليس المشكلة بأكملها.

أول الخطوات الصحيحة تتمثل في استعادة الجيش الوطني عبر التجنيد الإجباري، وتعزيز الهوية الوطنية للمؤسسة العسكرية بدلًا عن الولاءات الميليشاوية، والدينية ،والمناطقية، والحزبية.

نحتاج في اليمن إلى تعزيز مقومات التعايش الوطني عبر إلغاء نظام المحاصصة في الحكم، ووضع حد لألاعيب السياسيين وحساباتهم، وأحزابهم ،والأجندات الأقليمية التي ترعاهم.

كل مانحتاجه هو إرادة جديدة، رأيتها متحدون ضد الطائفية، والانفصال ،وحدود تقاسم السلطة على أسس المواطنة المتساوية والتوزيع العادل للسلطة والثروة.