الموجز اليوم
الموجز اليوم
نائب رئيس شعبة المصوريين: وثقت فرحة المصريين بثورة 30 يونيو وانتهاكات الجماعة الإرهابية الإنتاج الإعلامي تعيد الحياة لفيلم ” الأرض ” أحد أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية مصطفى صلاح يكتب: محمود المملوك..بين المعلومة والسلطة والرأي العام النائب مختار همام: ثورة30 يونيو أسست لبناء الجمهورية الجديدة مهرجان ”أفلام السعودية” يفتتح دورته الثانية عشرة بمشاركة لافتة من صنّاع الأفلام مازن الغرباوي ..ينتهي من تصوير “ضربة موت Level Two” حكيم..بحتفل بتصدر ”نص ملعب قلبي ” للترند : سنترنا وهجمنا على التريند الحسن عادل..يتصدر التريند على اليوتيوب بأغنية” إحنا الأبطال ” رئيس الإتحاد العربي للمينى فوتبول أحمد سمير..يعلن التجهيز لإقامة البطولة العربية الأولى للناشئين للأندية د. عاصم القاضى ..يدعو الأطباء للمشاركة في مبادرة للكشف المجانى على الأيتام محمد وزيرى..يطرح ” أنا حبيت بس متحبتش” ضمن مشروعه الموسيقي النائب محمد مصطفى كشر: 30 يونيو جسدت إرادة الشعب ومهدت لسنوات من البناء والتنمية

موجز اليمن..الإختيار الحر

الجمهورية اليمنية " أصل العرب " تسعى فيه" ميليشيات الحوثي" إلى محو عروبتها؛ والحوثية جماعة دينية متطرفة ميليشاوية إرهابية محسوبة على إيران.

الموجز باختصار..

يمكن القول أننا في اليمن بين أمرين أحلاهما مرّ، إما نسبة (10%) وهم الحوثية ذوي الجينات الفارسية تحكم قبضتها على 2500كم ساحلي،ويقابل ذلك أن( 90%)من ذوي الجينات والسحنات العربية يشردوا الى ماوراء البحار؛ أو وهو خيارنا بأن ينجح العرب في استعادة الدولة ومؤسساتها والأهم عروبتها.

الحوثية دشنت حرب تدمير ذاتي لليمن من (2014-2024) عنوانها العريض "تمزيق النسيج الإجتماعي اليمني وشيطنة الهويةاليمنية"،والمحصلةالمتوقعة تمزيق اليمن إلى عدة دويلات على أسس طائفية، ومناطقية، وستكون أول خطوة هي فصل شمال الشمال اليمني على أساس طائفي، ويليه فصل الجنوب اليمني على أساس مناطقي " عرقي"ليتبعه بلورة دويلات متعددة كلًا حسب مشكلتها ،فالطائفية، والانفصال جزء من المشكلة ،وليس المشكلة بأكملها.

أول الخطوات الصحيحة تتمثل في استعادة الجيش الوطني عبر التجنيد الإجباري، وتعزيز الهوية الوطنية للمؤسسة العسكرية بدلًا عن الولاءات الميليشاوية، والدينية ،والمناطقية، والحزبية.

نحتاج في اليمن إلى تعزيز مقومات التعايش الوطني عبر إلغاء نظام المحاصصة في الحكم، ووضع حد لألاعيب السياسيين وحساباتهم، وأحزابهم ،والأجندات الأقليمية التي ترعاهم.

كل مانحتاجه هو إرادة جديدة، رأيتها متحدون ضد الطائفية، والانفصال ،وحدود تقاسم السلطة على أسس المواطنة المتساوية والتوزيع العادل للسلطة والثروة.