الموجز اليوم
الموجز اليوم
الصحفى موسى صبرى ضيف برنامج ” صباح البلد ” غدا على قناة صدى البلد رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من ”كان”..المزاج العام تغير وصرنا نجهل هوية الجمهور احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري ”تحويل مجري النيل” حلقات خاصة عن مشوار الزعيم وحياته العائليه والفنية في برنامج ”YES, I AM FAMOUS” فيلم «فاطمة» من إنتاج «مصر الخير» يواصل حضوره الدولي في أوكرانيا البوستر الرسمي للدورة 26 من مهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام فيلم ”7DOGS ”ينطلق رسميًا في رحلة عالمية تبدأ يوم ٢٧ مايو مركز السينما العربية يضع القيادات النسائية العربية في الصدارة في ندوة ”نساء في القيادة” بمهرجان كان ”الموجز اليوم ” تحتفل بزفاف.. بسملة علاء ومحمد عبد الفتاح أسباب صعود ”السينما العربية إلى العالمية” في ندوة قدمتها استوديوهات MBC بالتعاون مع مركز السينما العربية ” أكاديمية الفنون..منارة الإبداع ” تحتضن سواعد مصر فى إحتفالية ”عيد العمال” بحضور محافظ الجيزة ”شهرزاد وبوليرو ” يواصل إبهار جمهور الأوبرا على المسرح الكبير

موجز اليمن..الإختيار الحر

الجمهورية اليمنية " أصل العرب " تسعى فيه" ميليشيات الحوثي" إلى محو عروبتها؛ والحوثية جماعة دينية متطرفة ميليشاوية إرهابية محسوبة على إيران.

الموجز باختصار..

يمكن القول أننا في اليمن بين أمرين أحلاهما مرّ، إما نسبة (10%) وهم الحوثية ذوي الجينات الفارسية تحكم قبضتها على 2500كم ساحلي،ويقابل ذلك أن( 90%)من ذوي الجينات والسحنات العربية يشردوا الى ماوراء البحار؛ أو وهو خيارنا بأن ينجح العرب في استعادة الدولة ومؤسساتها والأهم عروبتها.

الحوثية دشنت حرب تدمير ذاتي لليمن من (2014-2024) عنوانها العريض "تمزيق النسيج الإجتماعي اليمني وشيطنة الهويةاليمنية"،والمحصلةالمتوقعة تمزيق اليمن إلى عدة دويلات على أسس طائفية، ومناطقية، وستكون أول خطوة هي فصل شمال الشمال اليمني على أساس طائفي، ويليه فصل الجنوب اليمني على أساس مناطقي " عرقي"ليتبعه بلورة دويلات متعددة كلًا حسب مشكلتها ،فالطائفية، والانفصال جزء من المشكلة ،وليس المشكلة بأكملها.

أول الخطوات الصحيحة تتمثل في استعادة الجيش الوطني عبر التجنيد الإجباري، وتعزيز الهوية الوطنية للمؤسسة العسكرية بدلًا عن الولاءات الميليشاوية، والدينية ،والمناطقية، والحزبية.

نحتاج في اليمن إلى تعزيز مقومات التعايش الوطني عبر إلغاء نظام المحاصصة في الحكم، ووضع حد لألاعيب السياسيين وحساباتهم، وأحزابهم ،والأجندات الأقليمية التي ترعاهم.

كل مانحتاجه هو إرادة جديدة، رأيتها متحدون ضد الطائفية، والانفصال ،وحدود تقاسم السلطة على أسس المواطنة المتساوية والتوزيع العادل للسلطة والثروة.