الموجز اليوم
الموجز اليوم
شقيق مها أحمد..يروى تفاصيل نزاع قضائي قائلًا: القانون جابلى حقى ..ولسه مستنى التنفيذ أبطال ” الست لما” يجتمعون فى العرض الخاص بالسعودية سارة سلامة..تعود للسينما من خلال بطولة فيلم ” فاترينة” أكاديمية الفنون تحتفى بالمولد النبوى الشريف فى صالونها الثقافى ” ألحان خالدة..بليغ وجمال من مناجاة النقشبندى إلى سيرة المصطفى ” الأربعاء..ليلة إنشاد دينى بأكاديمية الفنون احتفالا بالمولد النبوي الشريف الأحد..” نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب ” بملتقى الهناجر الثقافي مصطفى صلاح يكتب: مرثية لشقيقى” جمال” فى ذكراه السنوية الأولى وفد إعلامي إفريقي يطلع فى بكين على أحدث تقنيات الإعلام والذكاء الاصطناعي الصينى ” معسكر الابتكار الإعلامى ” يعزز حضوره الدولى ..6 محكمين دوليين ومحليين يواكبون صناعة إعلام المستقبل مريم حليم ..تتعرض لأزمة قلبية مفاجئة تعدها عن تصوير أحدث أعمالها يسرا..تصل الرياض لحضور العرض الخاص لفيلمها ” الست لما” فى السعودية مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنان السعودى إبراهيم الحساوى..فى إفتتاح دورته الثالثة

السفير الحبيب النوبي: جماعات الإسلام السياسى سبب أزمات الأمة العربية

السفير الحبيب النوبي
السفير الحبيب النوبي

حمل سكرتير عام لجنة السياسات العليا للشؤون العربية والإفريقية في البرلمان الأوروبي, السفير الدكتور الحبيب النوبي, رئيس النادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك, مستشار المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة لشؤون المستوطنات البشرية واللاجئين جماعات الإسلام السياسي، ما تمر به الأمة العربية اليوم، من اضطرابات وأزمات.

ووصف " الحبيب النوبي " جماعة الإخوان بالحاقدين على أوطانهم والمشبوهين في علاقتهم بالصهيونية العالمية، وعد المفكر السياسي المعروف تنظيم الإخوان تنظيما غير إنسانيا، ومتناقضا، ويبيح العنف والتشدد والتطرف وتوظيف الأموال وغسلها، مؤكداً أن أسرارهم ليست التي يعلنونها، وإنما في بواطنهم ودواخلهم، ولهم خطابات معلنة غير الخطابات الخفية.

واستشهد الحبيب النوبي بمقولة المرشد الهضيبي عام 1992: «الإخوان يتعبدون لله بأعمال التنظيم الخاص قبل الثورة، أي بالعنف والتشدد والتطرف، وإنه ينبغي أن يكون الأخ بين يدي مرشده أو نقيبه أو مسئوله كالميت على خشبة الغسل، يقلبه كيف يشاء».

وأشار إلى أن التنظيم يشتغل على الشباب؛ ليبدأ بالتعاطف معهم، من خلال عرض مظلومياتهم الكاذبة، بأنهم تم تعذيبهم عذابا أليما في السجون، وتم إيذاءهم في أنفسهم وأعراضهم؛ ما يحرك مشاعر وأحاسيس ووجدان الشباب والنساء، ويبدأ بالمحبة، ثم التأييد، ثم نيل العضوية في التنظيم.

وقال الحبيب النوبي: «جماعة الإخوان لديها أسرار كبيرة محفوظة ومحفورة في عقولهم، عن الكهنة الكبار في تنظيم أشبه بالصهيونية العالمية، وهناك بعض الأفراد من هذه الجماعة لا يعرفون شيئا عن هذه الأسرار، واصفا إياهم بالأفراد العاديين».

وشدد المفكر السياسي الدولي على أن هناك الصراع «الإخوانى السلفى» على الأزهر، وهو قديم، فقد أدركوا أنهم لن يسيطروا على المجتمع المصرى إلا إذا سيطروا على الأزهر، فاستخدموا الذراع السلفية طوال الوقت، ولقرابة عشر سنوات، وهم يدرجون أبناءهم وعناصرهم لتلقي العلم الأزهرى والحصول على الشهادة الأزهرية، كبطاقة مرور إلى المجتمع؛ ولاعتلاء منابر المساجد، ومن هنا يستطيعون التأثير في الناس كيفما أرادوا، ومن هنا كانت لهم السيطرة على أرض الواقع، فمرروا فكرهم المتطرف إلى الناس عبر المنابر وإمامة المساجد.

وأوضح الحبيب النوبي أن هذه الجماعات أصحاب طبيعة نفعية، لا يتورعون عن اللجوء إلى أكثر الممارسات بعدًا عن روح الإسلام وحقيقته، فدبروا واقعتي تسمم طلبة المدينة الجامعية ١ و٢، وكان الهدف منهما إقالة رئيس جامعة الأزهر السابق؛ لأنه كان عقبة ضد مخططاتهم في السيطرة على المناهج الأزهرية وتعديلها وفقًا لأفكارهم ومصالحهم.

واختتم المفكر السياسي الدولي قائلا: «إن الأمة العربية استفاقت من كبوتها وخاصة مصر، فقد كانت دولة خوارج، وما ظهرت دولة للخوارج في عصر أمة الإسلام من ١٤٠٠ سنة، إلا ودمرت الأمة، فالقرامطة هدموا الكعبة، وأخذوا الحجر الأسود، وفي العراق أعملوا القتل، وجهزوا البلاد لغزوات السلاجقة وغيرهم، فأي عصر تصل فيه تيارات الخوارج للحكم السياسي تجر البلاد للهلاك والدمار، وهذه أول مرة يظهر فيها للخوارج دولة في مصر، ولذلك فإن نهاية هذه التيارات ستكون على أرض الكنانة».