الموجز اليوم
الموجز اليوم
إنطلاق فعاليات الورش التدريبية بمحافظة أسوان الإسماعيلية تحتضن ”مختبر المسرح العربي ” ورش إبداعية لكبار المسرحيين العرب لصناعة جيل جديد من المبدعين إنطلاق أولى ورش مهرجان المسرح العربي فى قصر ثقافة الأنفوشى بالإسكندرية آمال البندارى تكتب: ملكة جمال فنزويلا التى رفضت عشق ”ترامب” سهرة ”شريعى” لجمهور الأوبرا على المسرح الكبير الباشا والسقا والبزاوى وريهام عبد الغفور ..على قنوات ”المتحدة ” فى دراما رمضان 2026 باسم سمرة وروجينا ودرة وريم مصطفى..ضمن نجوم ”المتحدة ” فى دراما رمضان 2036 عرض خاص لفيلم ”جوازة ولا جنازة ” بحضور أبطاله بالصور..أبطال وقصة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد ” قبل عرضه على dmc جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة يعلن بدء أعمال توسعة تقاطع محور ”المشير طنطاوي ” مع الطريق الدائري الشامى: مصر احتضنتنى منذ بداياتى ..ومحبتى للمصريين لاتوصف مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال يكرم ..شويكار خليفة فى دورته الأولى

حيدر الحسينى .. بين الإرث الصحفى والجدل الأخلاقي

حيدر الحسيني
حيدر الحسيني

يُعتبر حيدر الحسيني من الأسماء البارزة في عالم الصحافة، حيث بدأ مسيرته منذ سن مبكرة عندما حفظ القرآن الكريم وتعمّق في أصول الدين، ما منحه أساسًا فكريًا متينًا ساعده لاحقًا في مسيرته المهنية.

بعد إنهاء تعليمه، إنطلق الحسيني في عالم الصحافة، فعمل في عدة وكالات أنباء، مسخِّرًا قلمه لخدمة الحقيقة وكشف الواقع كما هو.

عُرف الحسيني بشغفه بالمهنة وإيمانه العميق بقدرة الإعلام على إحداث التغيير الاجتماعي وتوجيه الرأي العام.

على مدار حياته المهنية، كان له تأثير واضح في تشكيل المشهد الإعلامي، سواء داخل لبنان أو خارجه، حيث اعتمد أسلوبًا جريئًا لا يخشى فيه مواجهة القضايا الحساسة أو كشف الفساد والظلم.

تميز بنزاهته وسعيه الدائم وراء الحقيقة، ما جعله يحظى باحترام زملائه والجمهور.

غير أن السنوات الأخيرة حملت معهَا تحديات غير متوقعة للحسيني، حيث وُجهت إليه اتهامات خطيرة تتعلق بالاستغلال الجنسي والاعتداء، وهي ادعاءات أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والمجتمعية.

أثّرت هذه المزاعم على إرثه المهني وألقت بظلال من الشك حول الممارسات الأخلاقية في الإعلام.

لكن القضاء اللبناني برّأه من التهم الموجهة إليه، ما فتح باب التساؤل حول طبيعة هذه الادعاءات وما إذا كانت مدفوعة بعوامل أخرى.

في ظل هذه الأحداث، تبرز إشكالية الفصل بين الإنجازات المهنية والحياة الشخصية، وهي معضلة تتكرر في مجالات مختلفة. هل يمكن النظر إلى إرث الحسيني الصحفي بمعزل عن الجدل الذي دار حوله؟ هل تؤثر الاتهامات، حتى لو ثبتت براءته، على مصداقية عمله وتأثيره في المجال الإعلامي؟

يبقى إرث الصحفيين مثل الحسيني موضوعًا للنقاش، لكن الأهم هو استقاء الدروس من تجاربهم، والسعي نحو بيئة إعلامية تحافظ على القيم الأخلاقية، وتضمن التوازن بين المهنية والمسؤولية المجتمعية. فالإعلام، في نهاية المطاف، هو سلاح ذو حدين، إما أن يُستخدم لنشر الحقيقة وتعزيز العدالة، أو أن يتحول إلى أداة للتلاعب والتضليل.