الموجز اليوم
الموجز اليوم
الحسن عادل..يطرح ألبومه الجديد” هو” بأربع أغنيات إتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يحتفى بانتصارات أكتوبر ويكرم الدكتور أحمد يوسف أحمد الأحد المقبل..تكريم مدير التصوير الكبير سعيد شيمى..بالمركز الثقافي الروسي مروة أحمد عبد العليم تكتب: طريق بحر الشمال ..هل يعيد رسم خريطة التجارة العالمية؟ لمى كتكت..تخطف الأنظار فى إفتتاح مهرجان الجونة السينمائي درة..تخطف الأضواء فى حفل إفتتاح مهرجان الجونة السينمائي محمد النمر: لم أترشح لمقعد ..وهدفى عودة الوفد ”صوتا للحرية” حمدى عاشور..يواجه الشائعات بفيلم ” أحلام ع الوعى” تزامنا مع تحذيرات الرئيس السيسي من تزييف الوعى بمشاركة إعلامية تركية وجماهيرية..إطلاق رابطة محبى نادى” طرابزون سبور” التركى فى مصر مصطفي صلاح : رسائل الرئيس بشأن التضليل تتطلب يقظة مجتمعية وإعلامية مصطفي صلاح يكتب: ” وشوشة” برؤية محمد توفيق ..محتوى متطور ومعالجة صحفية مختلفة 80 لوحة تستعرض ملامح الاحتفال بالمولد النبوى الشريف بمعرض ” مولد يادنيا” بالأوبرا

مؤسس حملة الرد الإلكتروني على الشائعات..

وجدى وزيرى يكتب: كارثة حريق سنترال رمسيس بين الشائعات والحقائق

أيها المواطن المصري الشريف، ويا من تحب وطنك بصدق لا بالشير!
دعني أسألك سؤالًا بسيطًا:
هل كل ما تقرأه على "الفيسبوك" حقيقة؟
هل كل ما تسمعه من شخص مجهول على "جروب واتساب" يستحق أن يُعاد نشره؟
وهل الوطن صار لعبة في يد من لا يعرف الفرق بين "معلومة" و"بلونة إشاعة"؟
أيها السادة، نحن في وقت حرب معلومات، فانتبهوا!
حرب لا يُسمع فيها طلق رصاص، بل تُسمع فيها همسات الكيبورد،
شائعات تتسلل كالسمّ في العسل، فتقتل الثقة، وتربك الناس، وتُضعف الروح الوطنية.
ومن بين تلك الشائعات التي طافت فضاء السوشيال ميديا:
"سنترال رمسيس هو المركز الوحيد في مصر الذي توجد فيه سيرفرات الإنترنت، وكل التعاملات الرقمية تمر من خلاله فقط"
ما هذا؟
و كأن مصر دولة بحجم "كشك سجاير" لا تملك إلا بابًا واحدًا لعالم الإنترنت.
أين أنتم يا محترفو "النسخ واللصق" من أبسط قواعد العقل والمنطق؟
أين أنتم من تاريخ طويل من التخطيط والتطوير والتأمين الشبكي؟
يا سادة، مصر ليست دولة هاوية، بل دولة واعية.
منذ عام 2016، بدأنا رحلة جادة للتحول الرقمي الحقيقي، ليست مجرد شعارات، بل بنية تحتية عملاقة لا تعتمد على "نقطة فشل واحدة"، ولا على "سنترال واحد" مهما كانت أهميته.
نعم، سنترال رمسيس مهم... ولكنه ليس الوحيد.
هو أشبه بقلب نابض، لكن هناك رئتان في المعادي، ودماغ رقمي في القرية الذكية، وشبكات عصبية في مدينة نصر، وشرايين ألياف ضوئية في كل أرجاء مصر.
حين اشتعل الحريق أمس، لم تنطفئ مصر.
لم نعُد نعيش كأننا على حبل واحد، بل على شبكة متكاملة قادرة على امتصاص الضربات وتوزيع الحمل...
هل تذكرون 2011؟
وقت أن سقط "BGP" وسقط معه الإنترنت خمس ليالٍ بلا نوم؟
هذا لن يتكرر بإذن الله، لأننا نملك اليوم خططًا، وتجهيزات، ومهندسين لا ينشرون بوستات بل يبنون مسارات.
حريق رمسيس لم يُسقِط الإنترنت، بل كشف للعالم أن مصر الرقمية وُلدت من رحم الأزمة، وصارت تقف على قدميها، وتخطو للأمام دون تردد.
كفانا تداولًا عشوائيًا، كفانا ذعرًا مجانيًا، كفانا تهويلًا يغذي العدو قبل أن يُفيد المواطن.

أيها المواطن، كن عينًا للوطن لا لسانًا للفتنة.
اقرأ.. تحقق.. اسأل أهل الاختصاص، ثم قرر.
ولا تكن أداة في يد صفحات صفراء تسعى لضرب أعصاب الوطن من خلف الشاشات.
حملة الرد الإلكتروني على الشائعات
مستمرة في التصدي لكل زيف، وكل مبالغة، وكل استغلال لأزمات عابرة، لنمنع تحويلها إلى أزمات دائمة.
تحيا مصر... بشعبها الواعي، وشبابها المبدع، ومواطنيها الذين يعرفون الفرق بين "خبر"و"خُرافة".