الموجز اليوم
الموجز اليوم
حمادة هلال..فى ورطة بعدما فقد الحجر الثانى من لوح الزمرد نهاد أبو القمصان: كارولين عزمى..قدمت الضابط ”نورا” بإتقان شديد فى ”رأس الأفعى ” والهجوم خلفه تنظيمات متطرفة المنصة الرقمية لقناة المحور تتجاوز حاجز المليار مشاهدة وتحقق نموا لافتا بحضور بيتر هالفاك..نجاح السيمنار الدولي للدفاع عن النفس والكيمبو تحركات ليبية داخل الجامعة العربية لمواجهة تداعيات العدوان على غزة وإعادة صياغة النظام الدولى احتفالا بمرور ١٠ سنوات على عرضه سينما زاوية تستضيف فيلم ”نوارة” الإنشاد الدينى تحتفى بالشهر المعظم فى معهد الموسيقى..ومواهب كورال الشباب والأطفال علي المسرح الصغير ”وسع يامعلم” ثورة الإنتاج الذكى تعيد صياغة صناعة الفيديو مصطفى صلاح يكتب: من يحمى ملامح الناس؟ قراءة فى موقف المنتج جمال العدل حليمة بولند تتصدر الترند بعد حلقة نارية من «خيمة حليمة» مع سحر حسين أيتن عامر..ل ”نجوم إف إم ”: يوجد كيمياء بينى وببن ياسر جلال غير عادية فى ”كلهم بيحبوا مودى ” ”الاناقة والبساطة ”شعار عزومات رمضان

”المسار ”..مسلسل خليجى يراهن على جيل الشباب

رغم الحضور المتميز لمجموعة بارزة من جيل الكبار من نجوم الدراما الخليجية والعربية الا ان بوصلة المسلسل الخليجي" المسار" تظل تشير صوب الرهان على جيل الشباب . وهو بلا ادنى شك حضور عامر بكوكبة من المواهب الفنية الشابة التى استطاعت أن تحقق حضورها عبر كتابة درامية تعى أهمية حضور الشاب واشتغالات إنتاجية حريصة كل الحرص على أن يكون للشباب حضورهم وبصمتهم .
وحينما نذهب بعيدا بعض الشئ مع التجارب التى قدمتها سفن ستايل في مرحلة سابقة من تجربتها نجد بأن الرهان كان دائما لجيل الشباب، وهذا ما يعرفه عشاق الدراما الكويتية والخليجية على حد سواء في التجارب الإنتاجية التى قادتها سفن ستايل بقيادة الفنان القدير محمد المنصور، وأيضا حسين المنصور ومن قبلهم الراحلين منصور المنصور، وعبدالعزيز المنصور ونشير هنا إلى عدد من الأعمال التى قدمتها هذة المجموعة والتى حققت الحضور للفنانين الشباب وقتها ومن تلك الأعمال نشير إلى " القرار الاخير ، دروب الشك ، غصات حنين " غيرها من الإنتاجية التى عمرت بجيل الكبار جنبا إلى جنب جيل الشباب الذين يحتلون اليوم المكانة المتقدمة .

واليوم حينما يتسلم دفة التخطيط لصناعة الإنتاج في سفن ستايل الفنان المتميز منصور حسين المنصور يظل الرهان على جيل يواصل المسيرة.

إلى جوار النجوم الكبار أمثال محمد المنصور وحسين المنصور وسوزان نجم الدين، وفيصل العميري ،وخالد البريكي، وسماح وسمية رضا ،وساره صلاح هناك كوكبة من الفنانين الشباب ونشير إلى الحضور الرائع لكل من شملان العميري بشخصية ( فايز ) و فيصل الشريف ( مشاري ) و حمد الكندري (انس ) ورتاج (شيماء ) ومجموعة اخري من الاسماء التى تظل تتحرك بشكل متواز ومؤثر إلى تلك الأسماء التى ساهمت في إثراء هذا العمل الذي يذهب إلى منطقة إضافية في رصيد الدراما الكويتية بل أنه ومنذ الحلقة الأولى يخرج من المربع الذين ظلت الدراما الكويتية والخليجية تتحرك من خلاله .

لقد إستطاع الثنائي محمد العنزي وبدر الجزاف أن يصيغا عمل متماسك عامر بالأسرار والغموض ويعهد بإخراجه إلى المخرج باسم شعبو الذى يمتلك أدواته ومفرداته غير التقليدية والتى أعطت التجربة منطقة أعلى من الثراء البصري .
ونعود إلى بيت القصيد حيث الرهان على جيل الشباب في عمل يزدحم بالكبار وهو أمر لا يمكن أن يأتى إلا عبر إيمان كامل حقيقي بدور الشباب ومكانتهم واهميتهم ودروهم الفاعل .

أن معادلة حضور الشباب تبدو فاعلة في العديد من الأعمال الدرامية، ولكن المعادلة الأهم هي الرهان على الشباب ليكونوا جزاءا أساسى من الحدث ومن البناء الدرامي ،وأيضا القيم الكبري التى تثري العمل دراميا .
لذا لابد من الإشادة بمبادرة "سفن ستايل"، ومسلسل "المسار" الذي يوجه بوصلته صوب هكذا رهان من اجل اكتشافات جديدة واسماء اضافية إلى جوار قائمة نجوم العمل الذين يقودون تجربة في غاية الأهمية لا تقتصر على تجليات النجم القدير محمد المنصور بل تسري ليكون لجميع الأسماء حصتهم وحضورهم وبصمتهم .. ومن هنا تأتى أهمية " المسار"وما يحصده من نجاح ونسبة عالية من المشاهدة.