الموجز اليوم
الموجز اليوم
تنمية الصعيد على طاولة النقاش.. ”هنا ماسبيرو” يستعرض حصاد الإنجازات ويستضيف النائب مصطفى بدران الإعلامية ميرنا جاهين ..تسلط الضوء على دور كاميرات المراقبة وتشيد بجهود وزارة الداخلية أحمد الشاطر..ضيف برنامج ”سعد مولعها نار ” اليوم بوابة الأهرام تكرم المخرج مجدى لاشين ..الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام تقديرا لجهوده فى استعادة دور ماسبيرو التونسية ملكة..تطرح أحدث أغانيها بعنوان ” ناسى ليالينا” رامى حافظ..عضوا بالأمانة المركزية للإسكان والمرافق بحزب مستقبل وطن عزيز الشافعي ..يكشف أبرز محطات نجاحه في ”صاحبة السعادة” أحمد صالح الكيلاني..يطلق 3 أعمال مايكرودراما جديدة على منصة Drama Bite خلال يوليو أمسية من الفلكلور المصري لمواهب الأوبرا على المسرح الصغير مصطفى صلاح يكتب: مصطفى رأفت رستم..الرجل الذى علمنا كيف تكون الهيبة وكيف تكون الرحمة؟ الدكتور محمد ثروت..يهنئ السفير التركى نجله من المدرسة الفرنسية بالقاهرة دانا الطاهر..أول مصرية وعربية تترأس لجنة تحكيم مهرجان ”كان ليونز ” العالمى للإبداع

”الأبواب المفتوحة” معرض فنى يعانق التراث فى قلب القاهرة التاريخية

معرض الأبواب المفتوحة
معرض الأبواب المفتوحة

أعربت الفنانة علا الجارحي، مؤسسة فكرة «الأبواب المفتوحة»، عن سعادتها الكبيرة بإقامة فعالية «الأبواب المفتوحة» داخل مركز القلم (Al Qalam)، المخصص لفنون الخط العربي في قلب القاهرة التاريخية، موجهة الشكر إلى محمد وهدان على استضافة هذه الفعالية في هذا المكان ذي الطابع التراثي المميز، مؤكدة أن الأجواء التاريخية المحيطة أضفت على الحدث روحًا خاصة.

وقالت علا الجارحي إن فكرة «Open House» بدأت كتجمع فني داخل منزلها بمنطقة جاردن سيتي، مستلهمة من تقاليد الـVernissage الفرنسي، بهدف تقديم الفن في أجواء إنسانية حميمة بعيدًا عن قاعات العرض التقليدية، بما يخلق حالة من التواصل المباشر بين الفنانين والجمهور.

وأوضحت أن التجربة تطورت لاحقًا من خلال إحياء «منزل المدير»، وهو مبنى أثري داخل نادي الجزيرة، وتحويله إلى مركز ثقافي جمع بين الفنانين والجمهور، وأسهم في ترسيخ فكرة الفن باعتباره مساحة للتواصل والتبادل الإنساني.

وأضافت أن هذه التجربة شكّلت نقطة الانطلاق لفكرة «الأبواب المفتوحة»، التي تعتمد على إقامة المعارض الفنية داخل أماكن تراثية تمنح الأعمال المعروضة عمقًا بصريًا وروحيًا، مع دمج أنشطة ثقافية تعزز النسيج المجتمعي، وتجمع بين أجيال واتجاهات فنية مختلفة.

ويضم المعرض أكثر من 60 عملًا فنيًا متنوعًا بين اللوحات والمنحوتات والأعمال التراثية، مع تركيز واضح على العمارة التراثية والمباني التاريخية بوصفها ذاكرة حيّة للمكان والإنسان، بمشاركة نخبة من الفنانين، من بينهم طاهر عبد العظيم، ومراد درويش، وياسر جعيصة، وشيرين البارودي، إلى جانب عدد من الفنانين المتميزين.

وتنطلق الفعالية من قلب القاهرة التاريخية، في ضيافة «القلم»، وهو مركز ثقافي مستقل يعمل على إحياء فنون الخط العربي والحفاظ على تراثه، فيما تهدف التجربة في جوهرها إلى خلق مساحة فنية وثقافية واجتماعية تدعم الفنانين الناشئين، وتُقرّب الفن من الجمهور في أجواء تجمع بين البعد الثقافي والاجتماعي والترفيهي.