الموجز اليوم
الموجز اليوم
أبناء الموسيقار محمد الموجى: فخورون بإهداء عوده لمتحف الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون درة زروق..تحصد جائزة التميز والإبداع من ” دير جيست” عن مسلسل ”على كلاى” رانيا المشاط..تكشف: مضيق هرمز يستحوذ على 25% من تجارة النفط العالمي و19% من الغاز الطبيعي..والشهر الأول من النزاع كلف 150 مليار دولار أحمد صالح الكيلاني ..يواصل تجاربه فى المايكرودراما ب ” كان حبيبي ” عرض جديد فى نوفمبر النائب محمود حسين طاهر: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع فى الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية تعزز الاقتصاد الرقمي خبير أثاث يقدم نصائح للمستهلكين لاختيار المنتجات المناسبة وضمان أفضل قيمة للشراء ” مجموعة MBC ” تحتفى بمرور 35 عاما على مساهمتها فى تشكيل ملامح المشهد الإعلامي والترفيهى العربى ” علاءالدين ” تشارك في ملتقى” أولادنا” لذوى القدرات الخاصة بالأوبرا هنادي مهنا..بخاف يفوتني شيء أفضل هشام ماجد ..عن ”خيال مريض”: كنت عايز أعمل مسرحية تعيش سنين على المسرح* مهرجان ”شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي ”يطلق البوستر الدعائي للدورة الحادية عشرة الكاتب الصحفي الدكتور السيد فلاح..رئيسا لمجلس إدارة مركز شباب ”أم عزام” بالتزكية للدورة 2026/2027

احترس من سوق الإعلام المرئي المصري

الإعلام ليس رفاهية ولكن رسالة ومهنة وتقنيات ومعدات و تدريب وتأهيل وتعليم وصناعة وله قواعد اقتصادية،ويستهلك مليارات الجنيهات وموارد بشرية وفنية.
ومع تطور تكنولوجيا الإعلام المرئي و إنطلاق الأبحاث العلمية في تطوير وسائل الإعلام والتي كانت عند بدايات الإرسال التلفزيوني تكلف الملايين في المعدات، و محطات الإرسال وعدد غير قليل من الكوادر الإعلامية والفنية ،والهندسية ،والمهنية وزادت لتصل لمليارات عند الانطلاق للفضاء والاقمار الصناعية والبحث عن النجوم في فضاء الفن ليقدموا للشاشة الصغيرة الأعمال المبهرة والأفكار البراقة والديكورات العملاقة و معدات الإضاءة،والتصوير ذات الجودة في الصورة، والامكانيات ومع انبهار المشاهدين ونجومية الإعلاميين، واجورهم الفلكية بدأت تحلم كل أسرة أن يكون أحد افرادها عضوا في أسرة الإعلاميين لما لهم من نجومية وثروة وبعد أن كان تدريس الإعلام في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم صحافة ثم تحول إلى كلية للإعلام تنافست الجامعات الحكومية لفتح كليات وأقسام للإعلام، ومع إفتتاح الجامعات الخاصة أصبحت المنافسة شرسة لتدريس الإعلام إلى أن وصلنا 48 كلية وقسم ومعهد على مستوي الجمهورية ووصل أعداد خريجيها إلى آلاف. وفي ظل غلق التعيين في القنوات الحكومية وكذلك القنوات الخاصة في ضغط النفقات وعزوف المشاهدين عن تلك القنوات التى لايجدوا امالهم وطموحاتهم من خلالها، وفي ظل سياسة خاطئة في القبول في الجامعات لا تتناسب مع سوق العمل الإعلامى الذي يعاني الركود، ولا يستوعب تلك الاعداد من الخريجين
وفي ظل ظهور إعلام المواطن الذي تحول الهاتف المحمول في يده إلى وسيلة إعلامية سريعة وتنقل الأحداث بالصوت والصورة وعلى الهواء بدون أي تكلفة تذكر لتضيف الكثير من العناصر التى يفتقدها الإعلام الفضائي المرئي من الحرية في التناول السرعة في النقل والتوثيق عدم الاحتياج الى أي تقنيات سوي الهاتف المحمول وشبكة الإنترنت،و مع التسارع في التكنولوجيا بدأت القنوات الفضائية تعتمد على هذا الاختراع الخلوي الهاتف المحمول.
نرجو إعاده توجيه الطلاب الراغبين في دراسة للإعلام المرئي إلى إتجاه آخر لاختلاف آليات السوق.