الموجز اليوم
الموجز اليوم
عاطف عبد اللطيف: إقبال دولى على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية.. واهتمام متزايد بالمتحف الكبير والعلمين الجديدة فتحى البنجى..يتقدم بأوراق ترشحه لخوض انتخابات مجلس إدارة نادي النصر الرياضي غدا..إفتتاح معرض ” حوار نهرين..من نهر النيل إلى نهر الأردن ” 26 نوفمبر ..تكريم المبدعين العرب فى ملتقى التميز والإبداع العربي د. أحمد القاضى ..يعيد كتابة تاريخ الهند ” الإنسان والمجتمع فى مواجهة أخبار السلاطين ” محمد ريان يكتب: وزير الدولة للإعلام..وصناع المحتوى الأوبرا تحتفل بعيد الطفولة فى الإسكندرية الفيلم السعودي ”جحيم العابرين” في العرض العالمي الأول له ضمن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مصطفي صلاح يكتب: لا حصانة لأحد أمام القانون..نداء إلى الدولة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن واقعة إلهام شاهين نائب رئيس حزب المؤتمر : دعوة الرئيس السيسي لتسوية الأزمة الأمريكية الإيرانية تحرك مسؤول لتجنيب المنطقة شبح الحرب السيمفونى يروى حكايات ”شهر زاد ”لكورساكوف ويعزف كونشيرتو البيانو للشوان بالأوبرا مواهب البيانو والفلوت على المسرح الصغير بالأوبرا

احترس من سوق الإعلام المرئي المصري

الإعلام ليس رفاهية ولكن رسالة ومهنة وتقنيات ومعدات و تدريب وتأهيل وتعليم وصناعة وله قواعد اقتصادية،ويستهلك مليارات الجنيهات وموارد بشرية وفنية.
ومع تطور تكنولوجيا الإعلام المرئي و إنطلاق الأبحاث العلمية في تطوير وسائل الإعلام والتي كانت عند بدايات الإرسال التلفزيوني تكلف الملايين في المعدات، و محطات الإرسال وعدد غير قليل من الكوادر الإعلامية والفنية ،والهندسية ،والمهنية وزادت لتصل لمليارات عند الانطلاق للفضاء والاقمار الصناعية والبحث عن النجوم في فضاء الفن ليقدموا للشاشة الصغيرة الأعمال المبهرة والأفكار البراقة والديكورات العملاقة و معدات الإضاءة،والتصوير ذات الجودة في الصورة، والامكانيات ومع انبهار المشاهدين ونجومية الإعلاميين، واجورهم الفلكية بدأت تحلم كل أسرة أن يكون أحد افرادها عضوا في أسرة الإعلاميين لما لهم من نجومية وثروة وبعد أن كان تدريس الإعلام في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم صحافة ثم تحول إلى كلية للإعلام تنافست الجامعات الحكومية لفتح كليات وأقسام للإعلام، ومع إفتتاح الجامعات الخاصة أصبحت المنافسة شرسة لتدريس الإعلام إلى أن وصلنا 48 كلية وقسم ومعهد على مستوي الجمهورية ووصل أعداد خريجيها إلى آلاف. وفي ظل غلق التعيين في القنوات الحكومية وكذلك القنوات الخاصة في ضغط النفقات وعزوف المشاهدين عن تلك القنوات التى لايجدوا امالهم وطموحاتهم من خلالها، وفي ظل سياسة خاطئة في القبول في الجامعات لا تتناسب مع سوق العمل الإعلامى الذي يعاني الركود، ولا يستوعب تلك الاعداد من الخريجين
وفي ظل ظهور إعلام المواطن الذي تحول الهاتف المحمول في يده إلى وسيلة إعلامية سريعة وتنقل الأحداث بالصوت والصورة وعلى الهواء بدون أي تكلفة تذكر لتضيف الكثير من العناصر التى يفتقدها الإعلام الفضائي المرئي من الحرية في التناول السرعة في النقل والتوثيق عدم الاحتياج الى أي تقنيات سوي الهاتف المحمول وشبكة الإنترنت،و مع التسارع في التكنولوجيا بدأت القنوات الفضائية تعتمد على هذا الاختراع الخلوي الهاتف المحمول.
نرجو إعاده توجيه الطلاب الراغبين في دراسة للإعلام المرئي إلى إتجاه آخر لاختلاف آليات السوق.