الموجز اليوم
الموجز اليوم
تكريم منال سلامة ..فى حفل إفتتاح مهرجان ”بردية ” السينمائي دورة خالد صالح غدا بإطلالة التايجر..سينيتا خليفة تخطف الأنظار فى أحدث جلسة تصوير تعيين المستشار أحمد سليمان الحساني..رئيسًا للمحكمة الإدارية لرئاسة الجمهورية كريم عبدالعزيز.. يعود للكوميديا بـ«مطلوب عائليًا» بدء الدراسة فى 8 مدارس تكنولوجية ب 3 محافظات..تعليم مجانى وتخصصات لصناعة الصلب ” الباحث عن بقعة الضوء” معرض تشكيلى بالأوبرا كريم عبد العزيز..يعود للكوميديا ب ” مطلوب عائليا”ويحقق 11 مليون و400 ألف فى يومى عرض الزمالك يفوز على سموحة ب 4 مقابل 1 فى أول منافسات بطولة الجمهورية للهوكى قافلة بين سينمائيات ..تعرض ”آكلة النار ” مجانا فى سينما ”زاوية” الجمعة مروة أحمد عبد العليم تكتب: الدبلوماسية العربية فى مواجهة الأزمات د. ملاك إسحق: الاقتصاد يحتاج إلى الأيدي العاملة ..والنجاح لن يتحقق إلا بالمشاركة الجماعية تكريم الموسيقار راجح داوود..فى حفل إفتتاح مهرجان ”بردية ” السينمائي دورة خالد صالح السبت

مدير المركز الفرنس: زيارة ”ماكرون ”للعريش ” كشفت له حجم الكارثة الإنسانية فى غزة

عقيلة دبيشي مدير المركز الفرنسي
عقيلة دبيشي مدير المركز الفرنسي

قالت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، إن الموقف الفرنسي تجاه الأزمة في غزة شهد تحولاً ملحوظاً بعد زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون لمدينة العريش المصرية، حيث أطلق تصريحات لافتة اعتبرها مراقبون انعطافة في السياسة الفرنسية تجاه القضية الفلسطينية.

وأضافت عقيلة دبيشي، في بيان لها أنه صرح ماكرون خلال الزيارة بأن "غزة ليست مشروعًا عقاريًا"، في إشارة واضحة لرفضه أي خطط إسرائيلية لتهجير سكان القطاع أو تغيير وضعه الديمغرافي، كما عبّر عن تضامنه الصريح مع معاناة المدنيين الفلسطينيين تحت القصف والحصار.

وذكرت أنه قبل الزيارة، التزمت فرنسا بخطاب متوازن يركز على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها مع الدعوة لحماية المدنيين. لكن اللقاءات الميدانية في العريش، التي تشهد تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، أظهرت للرئيس الفرنسي حجم الكارثة الإنسانية بشكل مباشر.

ولفتت إلى أن تصريحات ماكرون تحمل رسائل غير مباشرة لكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة في ظل دعمهما السابق لمشاريع "السلام الاقتصادي" التي تتجاهل الجذور السياسية للصراع.

وتابعت عقيلة دييشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات الاستراتيجية، ان التحول في خطاب ماكرون يعكس رغبة فرنسا في استعادة دور وسيط نزيه في المنطقة، مع التركيز على الحلول السياسية القائمة على القانون الدولي بدلاً من المقاربات الأمنية أو الاقتصادية البحتة".

وشددت على انه يبدو أن الزيارة الميدانية قد أتاحت للرئيس الفرنسي رؤية تداعيات الأزمة بعيداً عن التقارير الرسمية، مما دفع بسياسة فرنسا نحو مزيد من الاستقلالية عن المواقف الأمريكية والإسرائيلية، في محاولة لتعزيز مكانتها كقوة أوروبية فاعلة في عملية السلام.

موضوعات متعلقة