الموجز اليوم
الموجز اليوم
16 أكتوبر..وليد منصور يقود تنظيم الموسم الثاني من مهرجان الفسطاط ..وعمر خيرت يفتتح الحفلات تعيين الحسينى محمد عبد المجيد..عمدة لقرية” يعقوب مركز البلينا” بمحافظة سوهاج نائب رئيس حزب المؤتمر: منتدى مصر للتعدين يفتح آفاقا جديدة للاستثمار وتعظيم الثروات المعدنية تامر الحبال : منتدى مصر للتعدين برعاية الرئيس السيسي يعزز فرص جذب استثمارات جديدة للقطاع مجانية التعليم.. بين المطرقة والسندان النائب محمد حمزة: جولات ”مستقبل وطن ” تستهدف تقديم خدمات حقيقية ومباشرة لأهالي المحافظات قنصل الجمهورية العربية السورية يستقبل رئيس قيادة المرأة العربية والسورية ببريطانيا كارولين عزمي..تتوج ب ” وسام العطاء الوطنى” فى الملتقى الثانى للقيادات العربية الشابة نوران ماجد..تتصدر المركز الأول فى قائمة أجمل 50 وجها فى الشرق الأوسط لعام 2026 محمد رمضان أبوطالب: منتدى مصر للتعدين برعاية الرئيس السيسى يفتح آفاقا لتعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية تكريم النحمة نادية الجندى ..فى مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية بدورته السادسة تجريف الوعي النغمى..كيف تتحول منابر الإبداع إلى مقابر للبحث العلمى؟

الناقد الفني دكتور محمد عبد الله يكتب: الموسيقى التصويرية لاتكذب

في بعض المشاهد التمثيليه أحيانًا الصورة قد تخدع أو تضلل، أو تحمل أكثر من تفسير، لكن الموسيقى التصويرية تأتي لتقود إحساسك إلى “المعنى الحقيقي” الذي يريد المخرج أن يوصله، حتى لو كان مخالفًا لما تراه بعينك.
لأنه ببساطة العين ترى ظاهر الأحداث لكن الأذن تسمع نبرة الحقيقة والموسيقى لا تكذب، لأنها تعبّر عن النوايا الخفية .
ممكن ترى مشهداً عادياً لشخص يمشي، لكن مع موسيقى مظلمة ومخيفة تفهم أن هناك خطر قادم، أو ترى مشهد وداع بسيط، لكن مع موسيقى حزينة جدًا تدرك أن هذا وداع أبدي، وليس لقاءً قريباً، وممكن أن ترى مشهد كوميدي لكن مع موسيقي حزينة قد تزف دموعك لاحساسك بما وراء المشهد، أو مشهد حزين مع موسيقي تصويرية كوميدية سوف تبتسم !!
المخرج الماهر يستخدم هذه الحيلة الفنية العبقرية يعطيك بالصورة شيئًا محايدًا أو حتى مضلِّلًا ، ثم يوجّه إحساسك عبر الموسيقى لما يجب أن تشعر به فعلاً.
لهذا يقول كبار صناع السينما الصورة قد تخلق وهمً، لكن الموسيقى تزرع اليقين في قلب المشاهد.
تخيل فيلمًا بدون موسيقى تصويرية ستفقد نصف أو أكثر من قوته الشعورية وكأنك ترى أجسادًا تتحرك بلا روح، لم يكن كبار المخرجين المصريين أمثال يوسف شاهين، وصلاح أبو سيف، وعلي بدرخان، وحسين كمال، ومروان حامد يرون في الموسيقى التصويرية مجرد خلفية ترافق الصورة، بل اعتبروها صوتًا خفيًّا يروي القصة ويعبر عن مكنونات المشاعر التي قد تعجز الصورة وحدها عن إيضاحها.