الموجز اليوم
الموجز اليوم
نصائح هامة لموسم امتحانات بلا قلق يسرا اللوزي ..عن علاقتها بابنتيها: بحاول أوريهم ضعفي لما بكون منهارة وبعيط ”اللبيس” يشارك في مهرجان المسرح الحديث الدولي بالقيروان بتونس إتحاد الفنانين العرب ونقابة السينمائيين يعزيان الشعب المغربي فى رحيل الفنان عبد الوهاب الدكالي وزير الشباب والرياضة يكرم حكيم..فى ختام النسخة الثانية لمهرجان ”إبداع قادرون” محافظ البحر الأحمر يتابع ترتيبات الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب بمشاركة طارق العريان وريا أبي راشد.. مركز السينما يناقش صعود العرب عالميًا في كان حسين الجسمي ..يفاجئ “حصّنتك يا وطن” بظهور استثنائي عالمي مع الأوركسترا الوطنية الإماراتية محافظ البحر الأحمر يتابع ترتيبات الدورة الرابعة ”لمهرجان الغردقة لسينما الشباب” مركز ”السينما العربية” يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المبدعون العرب في ندوة بمهرجان كان السينمائي منذ 40 عامًا.. كواليس ولادة أول حالة طفل أنابيب في مصر انطلاق “البريكس السينمائي الدولي” لأفلام الطلبة

الناقد الفني دكتور محمد عبد الله يكتب: نرفض تشويه صورة أصحاب المهن فى الدراما المصرية

تابعنا باهتمام عرض مسلسل “لام شمسية” من تأليف الأستاذة مريم نعوم، وإخراج الأستاذ كريم الشناوي، وإنتاج شركة ميديا هب – سعدي وجوهر، وهو عمل يتناول قضية مجتمعية غاية في الأهمية، وهي قضية التعدي على الأطفال، في إطار توعوي اجتماعي.
ورغم أهمية الطرح، فإننا نعرب عن بالغ استيائنا من الصورة المُهينة التي قُدّمت بها إحدى أسمى المهن، وهي مهنة الأستاذ الجامعي، إذ صُوّر على أنه متهم بهتك عرض طفل، في مشهد يُسهم في ترسيخ صورة سلبية عن مهنة أكاديمية تقوم على التربية والتعليم وبناء الوعي.
هذه ليست سابقة منفردة؛ فقد تكررت في أعمال سابقة إساءات مماثلة، أبرزها مشهد في أحد الافلام للفنان الكبير الاستاذ محمد سعد في فيلم اللي بالي بالك، يُخاطب فيه طبيب السجن مسؤوله قائلاً: “أنا دكتور هنا يا فندم”، فيُقابل بردّ مُهين: “دكتور على نفسك يا كلب”، اتفضل اطلع بره !!!!!! في مشهد يفتقد لأبسط قواعد الاحترام لمهنة الطب والذوق العام، حتى لو جاء في إطار هزلي.
كما لا يخفى على أحد تكرار صور الإهانة والسخرية من المعلمين والمحامين وغيرهم من أصحاب المهن الجليلة، في الوقت الذي نلاحظ فيه أن مهنة كاتب السيناريو أو المخرج لم تُقدّم يومًا بصورة مهينة أو ساخرة، مما يثير تساؤلًا مشروعًا عن الكيل بمكيالين في تناول المهن في الأعمال الفنية.
إننا نطالب صُنّاع الدراما بتحمّل مسئولياتهم الثقافية والمجتمعية، وبالتحلي بالحكمة والاتزان عند معالجة القضايا الاجتماعية، دون الإضرار بصورة المهن التي ترتكز إليها ثقة المجتمع ومؤسساته.
احترام المهنة هو احترام للعلم، وللتربية، وللقيم التي نبني بها الإنسان، ارحموا المهن من التحقير، والمجتمع من العبث بصورته والله وليّ التوفيق.