الموجز اليوم
الموجز اليوم
نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها محمد الشرنوبي..يفاجئ جمهوره ب ” بعد الليل” قافلة بين سينمائيات تقدم 7 مخرجات من إيران فى يينما” زاوية” مصطفى صلاح يكتب: علاء الكحكى..الرجل الذى يعرف قيمة الصحبة صناع فيلم ”محمود التاني” يكشفون الوجه الآخر لتامر هجرس

الناقد الفني دكتور محمد عبد الله يكتب: نرفض تشويه صورة أصحاب المهن فى الدراما المصرية

تابعنا باهتمام عرض مسلسل “لام شمسية” من تأليف الأستاذة مريم نعوم، وإخراج الأستاذ كريم الشناوي، وإنتاج شركة ميديا هب – سعدي وجوهر، وهو عمل يتناول قضية مجتمعية غاية في الأهمية، وهي قضية التعدي على الأطفال، في إطار توعوي اجتماعي.
ورغم أهمية الطرح، فإننا نعرب عن بالغ استيائنا من الصورة المُهينة التي قُدّمت بها إحدى أسمى المهن، وهي مهنة الأستاذ الجامعي، إذ صُوّر على أنه متهم بهتك عرض طفل، في مشهد يُسهم في ترسيخ صورة سلبية عن مهنة أكاديمية تقوم على التربية والتعليم وبناء الوعي.
هذه ليست سابقة منفردة؛ فقد تكررت في أعمال سابقة إساءات مماثلة، أبرزها مشهد في أحد الافلام للفنان الكبير الاستاذ محمد سعد في فيلم اللي بالي بالك، يُخاطب فيه طبيب السجن مسؤوله قائلاً: “أنا دكتور هنا يا فندم”، فيُقابل بردّ مُهين: “دكتور على نفسك يا كلب”، اتفضل اطلع بره !!!!!! في مشهد يفتقد لأبسط قواعد الاحترام لمهنة الطب والذوق العام، حتى لو جاء في إطار هزلي.
كما لا يخفى على أحد تكرار صور الإهانة والسخرية من المعلمين والمحامين وغيرهم من أصحاب المهن الجليلة، في الوقت الذي نلاحظ فيه أن مهنة كاتب السيناريو أو المخرج لم تُقدّم يومًا بصورة مهينة أو ساخرة، مما يثير تساؤلًا مشروعًا عن الكيل بمكيالين في تناول المهن في الأعمال الفنية.
إننا نطالب صُنّاع الدراما بتحمّل مسئولياتهم الثقافية والمجتمعية، وبالتحلي بالحكمة والاتزان عند معالجة القضايا الاجتماعية، دون الإضرار بصورة المهن التي ترتكز إليها ثقة المجتمع ومؤسساته.
احترام المهنة هو احترام للعلم، وللتربية، وللقيم التي نبني بها الإنسان، ارحموا المهن من التحقير، والمجتمع من العبث بصورته والله وليّ التوفيق.