الموجز اليوم
الموجز اليوم
سمسم شهاب يسبح ضد التيار ويطرح أحدث أغانيه ”زماننا لسه بخير” أول نوفمبر..”ياسر جلال ” يشارك في إطلاق الشعبة العامة لحماية حقوق الملكية الفكرية للمنتجين العرب التونسية يسرا محنوش ومحمد شاهين ..على المسرح الكبير و”على الحجار” يختتم الفعاليات فى أوبرا الإسكندرية إسماعيل رائق ..فى مواجهة أحمد مكى ب ” الفلكى” رمضان 2027 ويكشف تفاصيل دوره فى ” دافنينو سوا” نديم سمنه عبر إذاعة القاهرة الكبرى: الإنتاجية وخفض الدين العام وتوسيع الاستثمار ركائز النمو الاقتصادي حتى 2030 ”رحلة حياة” معرض استيعادى لأعمال التشكيلى جلال الحسينى ..فى صلاح طاهر بالأوبرا المهرجان العربي العاشر يكرّم 7 رموز للإعلام والثقافة بالميداليات الذهبية في القاهرة خالد سليم وحنين الشاطر..ونجوم الأوبرا يتألقون بألحان خالدة على المسرح الكبير غدا..العرض الخاص لفيلم ” موسكو كايرو” بعد بيع حقوقه لمنصة روسية وخالد مهران يستهدف أسواق الخليج الإعلامى عبد الرحيم أحمد..وموقع قناة ميديا مصر الإخبارية ينعون زوجة الأستاذ عمرو سعيد أكاديمية الفنون تحتفى بذكرى رحيل أبو بكر خيرت.. وتمنح عمر خيرت الدكتوراه الفخرية وتكرم د. مايسة عبد الغني من الحملات العسكرية إلى العمل الخيري.. محطات في حياة إبراهيم بك صقر

دكتور محمد عبد الله يكتب: مصيدة العملاء فى سوق العقارات ..حين يتحول الإعلان إلى فخ

في عالم التسويق العقاري، لم يعد الإعلان وسيلة لعرض المعلومة فحسب، بل أصبح أداة تُستخدم بدهاء لاقتناص بيانات العملاء، وتحويل فضولهم العابر إلى بابٍ مفتوح للملاحقة اليومية.

يبدأ السيناريو المعتاد بإعلان عقاري جذّاب: شقة أو فيلا بمساحة رائعة، وتقسيط مريح، وعدد سنوات سداد ممتد، وربما عرض “محدود المدة”.. كل التفاصيل موجودة بدقة بإستثناء أهم عنصر: السعر الإجمالي.

وهنا تقع “الغلطة الكبرى” يتصل العميل أو يترك رقم هاتفه للحصول على السعر، معتقدًا أنه بذلك يقترب خطوة من القرار، لكن الحقيقة أن تلك الخطوة هي بداية الحصار.

بمجرد أن يدخل الرقم إلى النظام، يتحول العميل إلى هدف دائم. تبدأ الاتصالات من فرق المبيعات: “طيب شوف العقار ده”، “إيه رأي حضرتك في الشقة دي؟”، “طب فيه مشروع تاني يمكن يناسبك”، صباحًا، ظهرًا، مساءً، وأحيانًا فجراً، دون أدنى مراعاة للخصوصية أو رغبة العميل في التوقف.

لم يكن العميل يبحث عن كل هذا… كان فقط يريد أن يعرف السعر.

لكن اللعبة ليست في بيع عقار معين، بل في “اصطياد بيانات”، وتوسيع قاعدة العملاء المحتملين، حتى وإن لم يكن العقار الأصلي مناسبًا لهم على الإطلاق.

تتحول العلاقة من اهتمام متبادل إلى ملاحقة غير مرغوبة. والسبب ببساطة؟ أن العميل “أخطأ” وترك رقم هاتفه.

هكذا تعمل مصيدة العملاء في السوق العقاري. إعلان ناقص المعلومة، مدفوع بعبارات جاذبة، يخفي وراءه نية تسويقية شرسة.

وللأسف، ما زال كثير من العاملين في المجال يظنون أن الإلحاح وسيلة فعالة للإقناع، بينما الحقيقة أن الإلحاح المفرط يخلق انطباعًا سلبيًا يدفع العميل بعيدًا بدلًا من أن يقرّبه.