الموجز اليوم
الموجز اليوم
حسام أبو المجد..يطرح فيلم ” كاميرة فيديو” عن مخاطر التشهير الإلكتروني والتسرع فى الحكم على الآخرين زفاف مهاب عصام أبو الدهب وحبيبة أحمد الطيب..بدار الدفاع الجوى تكريم المخرج خالد يوسف ..فى مهرجان ”بردية ” السينمائي دورة خالد صالح سمر طارق..تطرح ” ليالي ” من كلماتها وألحانها نقيب الإعلاميين يتفقد مشروع ”ديارنا” بالعبور الجديدة تمهيدا لتسليم الوحدات للأعضاء ”الموجز اليوم ” تهنئ اللواء سمير فرج..مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق لتخرج حفيده ”سمير” من الجامعة الألمانية الدولية المحليات بين القانون..والتحول الرقمي ” مصر الخير” تشارك فى بندوة ومعرض حرفى فى مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة بدار الأوبرا حسين فهمي ..يسلّم جائزة مهرجان طريق الحرير لفريق فيلم “القصص” بمقر مهرجان القاهرة حمدية عبد الغنى تكتب: الأوبرا..من يدير بيت الفن المصري؟ محمد ريان يكتب: خطايا الأوبرا وفقدان التوهج محمد ثروت..ينسحب من الدورة 34 لمهرجان الموسيقى العربية قائلًا :لن أشارك في إهانة الفن المصري

العلمى البرتولى..فنان تشكيلى مغربى رسام الملوك الثلاث يواجه المرض بعد عقود من العطاء

في مدينة تطوان شمال المملكة المغربية، مهد الإبداع الفني والتشكيلي، يقاوم الفنان المغربي القدير العلمي البرتولي شيخ الفنانين المغاربة، المرض والتهميش، في ظل ظروف صعبة ومعاناة مضاعفة بسبب المرض والحالة الاجتماعية.

البرتولي، الذي يعد أحد أعمدة الفن التشكيلي المغربي، وُصف لسنوات بـ”فنان الصمت والإبداع الخالص”، اختار العمل بعيدًا عن الأضواء، متفرغًا لتكوين أجيال من الفنانين الشباب بثانوية القاضي عياض بتطوان، وترك بصمته في مسار كل من تتلمذ على يده، ممن يشغلون اليوم مناصب ومسؤوليات في مجالات متعددة.

ورغم كل هذا العطاء، يجد نفسه اليوم وحيدًا، طريح الفراش، عاجزًا عن المشي أو التردد على نادي تطوان الثقافي، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

فأين هي الضمائر الحية؟ وأين رد الإعتبار لرجل أفنى عمره في خدمة الفن والوطن وتربية الأجيال؟

تجربة فنية استثنائية

ينفرد العلمي البرتولي بتقنية “التنقيط” في أعماله التشكيلية، وهي أسلوب فني دقيق ومعقد لا يجرؤ كثير من الفنانين على خوضه.

وقد تناول في لوحاته مواضيع عميقة وواقعية، أبرزها حياة البسطاء والمرأة القروية، وعبّر عن همومهم الاجتماعية والإنسانية بلغة الفن الراقي.

لوحاته ليست مجرد صور، بل تحمل رسائل اجتماعية وفلسفية، تغوص في الواقع وتحاوره، وتستلهم من الذاكرة الجماعية لتطوان، ومن تراث الأندلس والأمازيغ واليهود والمسلمين الذين تقاسموا هذه الأرض في فترات تاريخية مضيئة.

غبن إداري وتهميش رسمي

ورغم كفاءته العالية وتكوينه الأكاديمي في إيطاليا، لم يحظ البرتولي بفرص التوظيف أو التقدير نفسه الذي ناله فنانون آخرون تلقوا تعليمهم في إسبانيا أو بلجيكا، ورغم تخرجه من مدرسة الفنون الجميلة في الستينيات، ظل مهمشًا من المؤسسات الرسمية التي لم تعترف بشهاداته الإيطالية، ما عمّق إحساسه بالظلم والتجاهل.

نداء للوفاء ورد الإعتبار

اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، يحتاج الفنان العلمي البرتولي إلى التفاتة حقيقية من المجتمع، ومن تلامذته، ومن المسؤولين الثقافيين والمنتخبين، لإنقاذه من محنته الصحية والمعيشية،.

لقد قدّم الكثير لتطوان وللمغرب والوطن العربي العريض، وحان الوقت ليردّ له الوفاء، بتكريم رمزي على الأقل، يليق بفنان كبير أعطى من قلبه وفنه وعقله دون أن ينتظر مقابلًا.

موضوعات متعلقة