الموجز اليوم
الموجز اليوم
يارا أحمد..تقود حضور مدرجات الفن والإعلام فى مدرجات” طرابزون” لمتابعة محمد صلاح ” هبطل أحب ” لإليسا ..تدخل التريند بتوقيع نادر عبد الله وتامر عاشور حقوق عين شمس تكافئ أوائل الخريجين والمتفوقين بالدراسات العليا النائب محمد مصطفى كشر: تحركات الحكومة لتنفيذ توصيات منتدى مصر 2026 تعكس توجها لتحويل التكليفات الرئاسية إلى برامج ملموسة من زيادة الأجور... د. رانيا يحيى..توقع بروتوكول تعاون مع أكاديمية تعليمية بإيطاليا محمد عبد المتعال..المدير العام لشبكة قنوات MBC مصر يفوز بجائزة ” الإعلامى القيادى للعام ” من BroadcastPro Middle East مصطفى صلاح يكتب: نشوى مصطفى..فنانة تستحق الإنصاف بعيدا عن حملات التشكيك والشائعات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن تشكيل لجنة تحكيم ملتقى القاهرة السينمائي في دورته الـ47* اليوم..الكونسرفتوار ينظم ندوة تفاعلية للتعريف بعوالم ” موسيقى الحجرة” وتكويناتها اليوم..تطعيمات مجانية للأطفال وفقرات ترفيهية بمكتبة مصر العامة بالإسماعيلية مدحت العدل: الجمهور الكويتى شريك فى نجاح ” أم كلثوم..دايبين في صوت الست ” مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يفتح آفاق الإبداع في ماستر كلاس «من السيناريو إلى الشاشة برؤية امرأة» لياسمين أحمد كامل

الموضة الإفريقية تقتحم العالمية..من شوارع ”داكار” إلى سجادة ” الميت جالا”

في وقتٍ باتت فيه الموضة لغة للهوية، تواصل الأزياء الإفريقية فرض حضورها العالمي، ليس بوصفها اتجاهًا عابرًا، بل كترجمة حيّة لتراث متجذر يُعيد تعريف الأناقة عبر القارات.

من الجلابية المغربية إلى “البوبو” النيجيري، تشكّل الأزياء الإفريقية طيفًا متنوعًا يتحدى التصنيفات، ويُعبّر عن روح قارة لا تعترف بالحدود. وفي العقدين الأخيرين، تحولت الموضة الإفريقية إلى صناعة مزدهرة تجاوزت صادراتها 15 مليار دولار سنويًا، مدفوعة بمصممين من القارة والشتات، مثل لييا كيبيدي وأديبايو لاوال.

وبرزت هذه الموضة بقوة في مناسبات عالمية مثل حفل “ميت جالا”، بحسب دراسة لمركز فاروس للدراسات ، حيث تألقت تصميمات إفريقية مستوحاة من التراث المحلي، ممزوجة بحرفية عالمية. كما أسهم صعود الطبقة المتوسطة الإفريقية وازدهار موسيقى الـAfrobeats في ترسيخ هذا التوجه، بدعم من مشاهير مثل Wizkid وBeyoncé.

ورغم تميزها، لا تزال الموضة الإفريقية نخبوية نسبيًا، نظرًا لتكلفتها وصعوبة توفرها، وهو ما يطرح تحديات تتعلق بإمكانية دمجها في الحياة اليومية.

ومع ذلك، تظل كل قطعة قماش إفريقية شهادة على عبقرية القارة وروحها الإبداعية التي لا تغيب عن منصات العالم.