الموجز اليوم
الموجز اليوم
عرض فيلم «البحث عن داود عبدالسيد» في حفل تأبينه بالأوبرا جانا دياب..تتصدر التريند بأول حملة إعلانية فى مسيرتها بأغنية ” معاك بغنى” المخرجة نهى عادل: عرض ”دخل الربيع يضحك ” أمام جمهور الأسكندرية له خصوصية كبيرة ”عائلة مصرية جدا” ..دراما إنسانية برعاية الهيئة الوطنية للإعلام تجمع كبار النجوم الأكاديمية المصرية للفنون بروما تحتضن معرضا لموسيقى ولوحات ”مارو روسو ” نهال عنبر، وياسر علي ماهر ،ومروة عبد المنعم ..يقودون ملحمة إجتماعية في «عائلة مصرية جدًا» المركز الثقافي الروسي والجمعية المصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحى فى مدينة سنبل المركز الثقافي الروسي والجمعية المصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحي ..في مدينة سنبل إيرينا يسرى وياسر جلال..فى مشاهد رومانسية من كواليس ”كلهم بيحبوا مودي ” جابي خوري.. يوسف شاهين حاول الانتحار بسبب حبه لـ فاتن حمامة رومانسيات القومية بمناسبة عيد الحب على مسرح الجمهورية أحمد سعد..يختتم ”شتاء مدينتي ” بحفل كامل العدد ويصعد أولاده الصغار على المسرح

الموضة الإفريقية تقتحم العالمية..من شوارع ”داكار” إلى سجادة ” الميت جالا”

في وقتٍ باتت فيه الموضة لغة للهوية، تواصل الأزياء الإفريقية فرض حضورها العالمي، ليس بوصفها اتجاهًا عابرًا، بل كترجمة حيّة لتراث متجذر يُعيد تعريف الأناقة عبر القارات.

من الجلابية المغربية إلى “البوبو” النيجيري، تشكّل الأزياء الإفريقية طيفًا متنوعًا يتحدى التصنيفات، ويُعبّر عن روح قارة لا تعترف بالحدود. وفي العقدين الأخيرين، تحولت الموضة الإفريقية إلى صناعة مزدهرة تجاوزت صادراتها 15 مليار دولار سنويًا، مدفوعة بمصممين من القارة والشتات، مثل لييا كيبيدي وأديبايو لاوال.

وبرزت هذه الموضة بقوة في مناسبات عالمية مثل حفل “ميت جالا”، بحسب دراسة لمركز فاروس للدراسات ، حيث تألقت تصميمات إفريقية مستوحاة من التراث المحلي، ممزوجة بحرفية عالمية. كما أسهم صعود الطبقة المتوسطة الإفريقية وازدهار موسيقى الـAfrobeats في ترسيخ هذا التوجه، بدعم من مشاهير مثل Wizkid وBeyoncé.

ورغم تميزها، لا تزال الموضة الإفريقية نخبوية نسبيًا، نظرًا لتكلفتها وصعوبة توفرها، وهو ما يطرح تحديات تتعلق بإمكانية دمجها في الحياة اليومية.

ومع ذلك، تظل كل قطعة قماش إفريقية شهادة على عبقرية القارة وروحها الإبداعية التي لا تغيب عن منصات العالم.