الموجز اليوم
الموجز اليوم
اللواء أحمد سعد: ثورة 30يونيو دشنت عهدا جديدا للتنمية الشاملة الجمهورية الجديدة وآفاق الأمن الشامل : قراءة فى دلالات إفتتاح ” الأوكتاجون ” وحزم الرؤية الرئاسية الصدفة التى قادت هانى سلامة ..إلى يوسف شاهين وأغنية لعبد الحليم صنعت أول خطوة فى نجوميته ياسر عبد ربه يكتب: عاطف عبد اللطيف..حين يلتقى شغف السياحة بسحر الفن غفران وعمار شماع .. يقدمان أغنية ”شجع بقوة” لدعم منتخب مصر فى كأس العالم عزيز عبدو..يطرح كليب ” لون الخمرى” باللهجة المصرية الجمعية السعودية لكرة القدم المصغرة تستعرض مستقبل اللعبة فى ورشة عمل بالقادسية ..وتؤكد استقلاليتها عن كرة القدم التقليدية آسيل رمزى..تخوض تجربة جديدة فى مسلسل ” قلب الشمس” مصطفى هلش: تأهل مصر إلى ثمن نهائي المونديال لحظة فخر ..وحسام حسن أدار المباراة بامتياز نيفين وغادة ورضا رجب..يحتفلون بتأهل مصر لدور ال 16 فى كأس العالم إيهاب توفيق..يحتفل بتأهل منتخب مصر إلى دور ال 16 بالمونديال فى حفل كامل العدد بالزمالك عمرو يوسف..يدعم محمد هانى

” ستار لينك” توسع حضورهافى أفريقيا وسط ترحيب وتحذيرات من تداعيات إقتصادية وأمنية

ايلون ماسك
ايلون ماسك

شهدت شركة “ستار لينك” لخدمات الاتصالات والإنترنت، المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، توسعًا غير مسبوق في أفريقيا جنوب الصحراء خلال العامين الماضيين، ما أثار ردود أفعال متباينة بين مرحب بخدمات الإنترنت عالية السرعة التي توفرها الشركة، خاصة في المناطق النائية، ومحذر من المخاطر الاقتصادية والأمنية لهذه التوسعات.

بدأت الشركة خدماتها في أفريقيا من نيجيريا في يناير 2023، وفقا لمركز فاروس للدراسات الأفريقية، بعد حصولها على ترخيص لتقديم الإنترنت عبر الأقمار الصناعية منخفضة المدار (LEO)، وبفضل جودة الخدمة، أصبحت سريعًا ثاني أكبر مزود للإنترنت في البلاد بعد “سبيكترانت”، وخلال عام واحد، حصلت على تراخيص للعمل في 7 دول أخرى، من بينها رواندا وكينيا وزامبيا.

وفي 2024، وسعت ستار لينك نشاطها إلى 10 مناطق جديدة، منها مدغشقر وغانا وبوتسوانا، مستفيدة من انقطاع الكابلات البحرية الذي سرّع منحها التراخيص.

وخلال النصف الأول من 2025، دخلت أسواق ليبيريا والنيجر والصومال والكونغو الديمقراطية، وآخرها غينيا بيساو في يونيو، مع خطط لإطلاق الخدمة في 26 دولة أفريقية إضافية بحلول نهاية 2026، ما يعزز مخاوف من هيمنتها على سوق الإنترنت بالقارة.

واجهت الشركة رفضًا حكوميًا في جنوب أفريقيا بسبب قوانين “التمكين الاقتصادي للسود”، التي تلزم الشركات بمنح 30% من أسهمها للسود المهمشين، وهو ما رفضه ماسك واعتبره “عنصرية”، مدعومًا في موقفه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما رفضت ناميبيا الترخيص للشركة لعدم التزامها بتوفير شريك محلي يملك 51% من الأسهم.

وبحسب تقارير، مارست إدارة ترامب ضغوطًا على بعض الحكومات الأفريقية لفتح أسواقها أمام ستار لينك، في إطار منافسة النفوذ التكنولوجي الصيني والروسي، من بينها ليسوتو التي رضخت بعد فرض تعريفات جمركية أمريكية قياسية بلغت 50%، قبل أن تُخفّض مؤقتًا بعد منح الشركة ترخيصًا لمدة 10 سنوات.

ورغم الجدل، يرى مؤيدو ستار لينك أن خدماتها تسهم في سد الفجوة الرقمية، وتوفير الإنترنت للمناطق النائية والريفية، ما يفتح فرصًا جديدة في مجالات التعليم، والخدمات الحكومية الرقمية، والتجارة الإلكترونية، والتطبيب عن بعد.

موضوعات متعلقة