الموجز اليوم
الموجز اليوم
وائل جسار..يتألق فى حفل كامل العدد بالزمالك فرقة المسرح المصري تحيى ذكرى رحيل كوكب الشرق بعرض ”الست” فى أول خميس من فبراير طرح أغنية أنغام..”الحب حالة” حصريا على إذاعة ” نجوم إف إم” مخرج مسرحية ” الساعة التاسعة ” فى ندوة مهرجان المسرح العربي: مشاركتى بالمهرجان تحملنى مسئولية كبيرة فريق عمل عرض ” كيما اليوم ” فى ندوة مهرجان المسرح العربي: نعرض صورة تشع الحب والأمل ريمون مقار..عن ”أولاد الراعي ”: مختلف تماما وملئ بالأحداث شاهد ..إيمان العاصى عن ”قسمة العدل ”: دور ”مريم” رسالة توعية للأبناء نرمين الفقى..تكشف كواليس مشاركتها فى ” أولاد الراعي ” : هقدم دور مختلف تماما ريم مصطفى..تتألق فى أحدث إطلالة لها شاهد..كواليس تصوير مسلسل ” عين سحرية” المقرر عرضه على قنوات ”المتحدة ” فى رمضان 2026 فيلم ”صوت هند رجب” بالقائمه الطويلة لجوائز البافتا السينمائية رئيس مياه الشرب بالجيزة يتابع رفع كفاءة محطة رفع صرف صحي منشأة البكارى ويتفقد عددا من المواقع

أفريقيا..إرث غذائي غنى وفوائد صحية غير مستغلة

تشهد دول أفريقيا تحولًا متسارعًا في أنماطها الغذائية، حيث يتم التخلي تدريجيًا عن العادات الغذائية التقليدية لصالح الأنظمة الغربية، بفعل التحضر، وزيادة الانفتاح الاقتصادي، وانتشار الأطعمة المصنعة، ما يهدد بفقدان إرث غذائي غني وفوائد صحية غير مستغلة، حسبما ذكرت دراسة نشرها مركز فاروس للدراسات الإفريقية.

وكشفت الدراسة أن الأنظمة الغذائية التقليدية في القرى الريفية تساهم بشكل كبير في تقوية جهاز المناعة والحد من الالتهابات، ما يعزز مكانتها كنمط غذائي مفيد لا يقل أهمية عن النظام الغذائي المتوسطي الشهير.

وأظهرت الدراسة أن أطعمة مثل الموز الأخضر، والكسافا، وشراب الموز المخمر المعروف محليًا باسم "مبيجي"، لها تأثيرات إيجابية على الصحة المناعية، ما دفع الباحثين للمطالبة بإدراجها ضمن الإرشادات الغذائية العالمية، جنبًا إلى جنب مع زيت الزيتون والطماطم والنبيذ الأحمر في النظام المتوسطي.

الدكتور كويرين دي ماست، أحد المشاركين في إعداد الدراسة، عبّر عن قلقه من التراجع المتسارع في اتباع هذه الأنظمة الغذائية التقليدية، مع انتقال الناس للعيش في المدن واعتمادهم أساليب غذائية غربية، محذرًا من أن "الوقت ينفد لتوثيق هذه الفوائد قبل ضياعها".

وأكد أن سكان المناطق الريفية الذين يحافظون على النظام الغذائي التقليدي لديهم معدلات أعلى من البروتينات المضادة للالتهابات، وهو ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل الزهايمر والتهاب المفاصل الروماتويدي.

وفي إطار الدراسة، تم تبديل النظام الغذائي لـ77 شابًا بين النمطين التقليدي والغربي لمدة أسبوعين، مع مراقبة التغيرات في مؤشرات الدم.

وتبيّن أن من تحولوا إلى النظام الغربي ارتفعت لديهم مؤشرات الالتهاب واكتسبوا وزنًا زائدًا، فيما سجل من اعتمدوا النظام التقليدي انخفاضًا في هذه المؤشرات وتحسنًا في وظائف المناعة والتمثيل الغذائي.

الفريق البحثي يواصل الآن دراسة تأثير الأنظمة الغذائية التقليدية على المصابين بالسمنة، ويتطلع لتوسيع البحث ليشمل أنظمة غذائية تراثية متنوعة من مناطق أفريقية مختلفة.

وأشار دي ماست إلى وجود تنوع كبير حتى داخل "تنزانيا" نفسها، حيث تختلف العادات الغذائية بين القرى والقبائل، مثل قبيلة "الماساي" التي تعتمد بشكل أساسي على البروتين الحيواني، ومع ذلك، لا تسجل بين أفرادها نسبًا عالية من أمراض القلب.

في ظل هذه النتائج، تتجدد الدعوة للحفاظ على العادات الغذائية التراثية في أفريقيا، ليس فقط كجزء من الهوية الثقافية، بل كأداة فعّالة لتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة.

موضوعات متعلقة