الموجز اليوم
الموجز اليوم
جوانا ملاح..تحصد نجاحات ” بكلمة” وتخطف القلوب ”وسط البلد” يحيون احتفالية استثنائية بالمولد النبوي في معكم منى الشاذلي مجموعة” MBC ”تكشف الستار عن استوديو MBC للألعاب مصطفى صلاح..يفتح ملف العقود والاحتكار وحماية المبدعين الحجار ..يحتفى بأعمال ” عمر خيرت” فى ” 100 سنة غنا” بالأوبرا مدحت صالح يغرد بقصائد النور ويهدى إحدى الفقرات لاسم الراحل هانى شاكر..وعمرو سليم ينسج الألحان تحت شعار” الاعلام مسؤولية مجتمعية” حسن آل قريش رئيسا لقطاع الإعلام الرياضي بإتحاد الإعلام العربي الروبوتات البشرية تحطم الأرقام القياسية فى الدورة الثانية من الألعاب العالمية فى بكين التجليات البصرية والمعرفية فى عرض ” المضيف الأبدى” بحضور أبطاله..” الست لما ” يحتفى بعرضه الخاص فى الرياض وسط حضور جماهيري كبير الفنانة صفاء أبو السعود ..وقنوات ART ينعيان المخرج الكبير عبد الحكيم الرماوى شقيق مها أحمد..يروى تفاصيل نزاع قضائي قائلًا: القانون جابلى حقى ..ولسه مستنى التنفيذ

أفريقيا..إرث غذائي غنى وفوائد صحية غير مستغلة

تشهد دول أفريقيا تحولًا متسارعًا في أنماطها الغذائية، حيث يتم التخلي تدريجيًا عن العادات الغذائية التقليدية لصالح الأنظمة الغربية، بفعل التحضر، وزيادة الانفتاح الاقتصادي، وانتشار الأطعمة المصنعة، ما يهدد بفقدان إرث غذائي غني وفوائد صحية غير مستغلة، حسبما ذكرت دراسة نشرها مركز فاروس للدراسات الإفريقية.

وكشفت الدراسة أن الأنظمة الغذائية التقليدية في القرى الريفية تساهم بشكل كبير في تقوية جهاز المناعة والحد من الالتهابات، ما يعزز مكانتها كنمط غذائي مفيد لا يقل أهمية عن النظام الغذائي المتوسطي الشهير.

وأظهرت الدراسة أن أطعمة مثل الموز الأخضر، والكسافا، وشراب الموز المخمر المعروف محليًا باسم "مبيجي"، لها تأثيرات إيجابية على الصحة المناعية، ما دفع الباحثين للمطالبة بإدراجها ضمن الإرشادات الغذائية العالمية، جنبًا إلى جنب مع زيت الزيتون والطماطم والنبيذ الأحمر في النظام المتوسطي.

الدكتور كويرين دي ماست، أحد المشاركين في إعداد الدراسة، عبّر عن قلقه من التراجع المتسارع في اتباع هذه الأنظمة الغذائية التقليدية، مع انتقال الناس للعيش في المدن واعتمادهم أساليب غذائية غربية، محذرًا من أن "الوقت ينفد لتوثيق هذه الفوائد قبل ضياعها".

وأكد أن سكان المناطق الريفية الذين يحافظون على النظام الغذائي التقليدي لديهم معدلات أعلى من البروتينات المضادة للالتهابات، وهو ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل الزهايمر والتهاب المفاصل الروماتويدي.

وفي إطار الدراسة، تم تبديل النظام الغذائي لـ77 شابًا بين النمطين التقليدي والغربي لمدة أسبوعين، مع مراقبة التغيرات في مؤشرات الدم.

وتبيّن أن من تحولوا إلى النظام الغربي ارتفعت لديهم مؤشرات الالتهاب واكتسبوا وزنًا زائدًا، فيما سجل من اعتمدوا النظام التقليدي انخفاضًا في هذه المؤشرات وتحسنًا في وظائف المناعة والتمثيل الغذائي.

الفريق البحثي يواصل الآن دراسة تأثير الأنظمة الغذائية التقليدية على المصابين بالسمنة، ويتطلع لتوسيع البحث ليشمل أنظمة غذائية تراثية متنوعة من مناطق أفريقية مختلفة.

وأشار دي ماست إلى وجود تنوع كبير حتى داخل "تنزانيا" نفسها، حيث تختلف العادات الغذائية بين القرى والقبائل، مثل قبيلة "الماساي" التي تعتمد بشكل أساسي على البروتين الحيواني، ومع ذلك، لا تسجل بين أفرادها نسبًا عالية من أمراض القلب.

في ظل هذه النتائج، تتجدد الدعوة للحفاظ على العادات الغذائية التراثية في أفريقيا، ليس فقط كجزء من الهوية الثقافية، بل كأداة فعّالة لتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة.

موضوعات متعلقة