الموجز اليوم
الموجز اليوم
الأمين العام لحزب حماة الوطن بالإسماعيلية : تعيين د. عبير العربى أمينا لأمانة المرأة ”ليفل الوحش” يكتسح نسب المشاهدة ويتجاوز 415 مليون مشاهدة فى أول خمس أيام من عرضه عبر الصفحات المختلفة وداعا الفنان القدير ياسر صادق..الرئيس الأسبق للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية مسلسل ” عائلة مصرية جدًا ” ..دراما تعيد الاعتبار للقيم وتتصدر المشهد فى رمضان 2026 رامي عياش..يشعل الأجواء بحفل أسطوري فى لبنان عمرو أديب..يظهر مع رامى عياش فى أجواء غنائية خاصة فى مصر رئيس الأوبرا ينعى الفنان القدير..ياسر صادق فى ليالي الأوبرا الرمضانية: ” نور النبى” بمعهد الموسيقى و” ايجى تون” على المكشوف مصطفى صلاح يكتب: الإعلام المصري بين العبث والكلمة..برنامج ”تفاصيل ” نموذج ” الفوضى على الشاشات نشوة الرويني ..تفوز بجائزة «الرئيس التنفيذي للعام» ضمن مؤتمر SHE LEADS 2026 برنامج ”رامز ليفل الوحش” يكتسح نسب المُشاهدة ويصل إلي أرقام قياسية تتجاوز الـ 415 مليون مُشاهدة في أول خمس أيام فقط «عائلة مصرية جدًا».. عمل إجتماعي يعيد الثقة في الدراما الهادفة

أفريقيا..إرث غذائي غنى وفوائد صحية غير مستغلة

تشهد دول أفريقيا تحولًا متسارعًا في أنماطها الغذائية، حيث يتم التخلي تدريجيًا عن العادات الغذائية التقليدية لصالح الأنظمة الغربية، بفعل التحضر، وزيادة الانفتاح الاقتصادي، وانتشار الأطعمة المصنعة، ما يهدد بفقدان إرث غذائي غني وفوائد صحية غير مستغلة، حسبما ذكرت دراسة نشرها مركز فاروس للدراسات الإفريقية.

وكشفت الدراسة أن الأنظمة الغذائية التقليدية في القرى الريفية تساهم بشكل كبير في تقوية جهاز المناعة والحد من الالتهابات، ما يعزز مكانتها كنمط غذائي مفيد لا يقل أهمية عن النظام الغذائي المتوسطي الشهير.

وأظهرت الدراسة أن أطعمة مثل الموز الأخضر، والكسافا، وشراب الموز المخمر المعروف محليًا باسم "مبيجي"، لها تأثيرات إيجابية على الصحة المناعية، ما دفع الباحثين للمطالبة بإدراجها ضمن الإرشادات الغذائية العالمية، جنبًا إلى جنب مع زيت الزيتون والطماطم والنبيذ الأحمر في النظام المتوسطي.

الدكتور كويرين دي ماست، أحد المشاركين في إعداد الدراسة، عبّر عن قلقه من التراجع المتسارع في اتباع هذه الأنظمة الغذائية التقليدية، مع انتقال الناس للعيش في المدن واعتمادهم أساليب غذائية غربية، محذرًا من أن "الوقت ينفد لتوثيق هذه الفوائد قبل ضياعها".

وأكد أن سكان المناطق الريفية الذين يحافظون على النظام الغذائي التقليدي لديهم معدلات أعلى من البروتينات المضادة للالتهابات، وهو ما يقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل الزهايمر والتهاب المفاصل الروماتويدي.

وفي إطار الدراسة، تم تبديل النظام الغذائي لـ77 شابًا بين النمطين التقليدي والغربي لمدة أسبوعين، مع مراقبة التغيرات في مؤشرات الدم.

وتبيّن أن من تحولوا إلى النظام الغربي ارتفعت لديهم مؤشرات الالتهاب واكتسبوا وزنًا زائدًا، فيما سجل من اعتمدوا النظام التقليدي انخفاضًا في هذه المؤشرات وتحسنًا في وظائف المناعة والتمثيل الغذائي.

الفريق البحثي يواصل الآن دراسة تأثير الأنظمة الغذائية التقليدية على المصابين بالسمنة، ويتطلع لتوسيع البحث ليشمل أنظمة غذائية تراثية متنوعة من مناطق أفريقية مختلفة.

وأشار دي ماست إلى وجود تنوع كبير حتى داخل "تنزانيا" نفسها، حيث تختلف العادات الغذائية بين القرى والقبائل، مثل قبيلة "الماساي" التي تعتمد بشكل أساسي على البروتين الحيواني، ومع ذلك، لا تسجل بين أفرادها نسبًا عالية من أمراض القلب.

في ظل هذه النتائج، تتجدد الدعوة للحفاظ على العادات الغذائية التراثية في أفريقيا، ليس فقط كجزء من الهوية الثقافية، بل كأداة فعّالة لتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة.

موضوعات متعلقة