الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان ”سيمفوني ”يكرم الشيخ أحمد كريمة والأنبا مكاريوس والفنانة صفاء أبو السعود هيفاء وهبي..تشوق جمهورها بفيديو يجمعها بسانت ليفانت ..وتثير التساؤلات حول أغنية ” بحبك ميتسوبيشي ” رئيس الأوبرا يعلن إختيار ”محمد الموجى” مديرا لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 ومصطفى حلمى نائبا رزان جمّال ..تراهن على حكايات الأطفال Storyland وتحصد الجائزة الأولى محمد عدوية..يفاجئ جمهوره بلوك جديد استعدادا لطرح ألبومه العرض التجاري الأول لفيلم ”سمسم” بسينمات الأردن بدءً من الخميس 16 يوليو هانى شنودة..يعيد ”بحلم معاك” بصوت اكتشافه الجديد ”تينا” ونجم الراب ” زياد ظاظا” طارق لطفى وإيناس عز الدين..يرفعان شعار ”لا للعنصرية” بعد هزيمة المنتخب ” أخضر ” معرض لرسوم الأطفال بزياد بكير فى الأوبرا رائد الشاطر ..ضيف برنامج ”سعد مولعها نار” اليوم بيت العود بالرياض يعلن انتقاله إلى مقره الجديد تحت إشراف نصير شمة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يواصل مشاركته فى تنفيذ المشروع القومي للمسرح المدرسى ” المدرسة فيها مسرح”

انسحاب دول الساحل من الفرنكوفونية ..

روسيا تملأ الفراغ الفرنسى فى أفريقيا

جاء انسحاب مالي وبوركينا فاسو والنيجر من المنظمة الدولية للفرنكوفونية في مارس الماضي كخطوة جديدة في مسار ابتعاد دول الساحل عن النفوذ الفرنسي، مدفوعةً باعتبارات سيادية ورفضًا لما اعتبروه ازدواجية معايير من قبل المنظمة، خاصة بعد مواقفها من الانقلابات العسكرية الأخيرة.

وتُتهم المنظمة بأنها أداة فرنسية غير مباشرة، بحكم تمويل باريس لها واستضافتها لمقرها ومؤسساتها، فضلًا عن غموض دورها السياسي في ظل متغيرات إقليمية ودولية عميقة، وذلك حسب دراسة لمركز "فاروس للدراسات الإفريقية".

هذا الإنسحاب ترافق مع تصعيد رمزي ضد الثقافة الفرنسية، مثل تغيير أسماء شوارع في "باماكو" وإلغاء الفرنسية كلغة رسمية في "مالي"، وأيضًا انسحاب الدول الثلاث من الجماعة الإقتصادية لغرب أفريقيا (ECOWAS) المتهمة بالخضوع للإرادة الفرنسية.

في المقابل، شهدت موسكو زيارة رسمية لوزراء خارجية الدول الثلاث، ما يعكس التوجه نحو تحالف استراتيجي جديد مع روسيا. وقد أعلنت موسكو دعمها الكامل لتحالف دول الساحل (AES)، عبر تعزيز التعاون الأمني والعسكري، وتقديم الدعم اللوجستي والتدريب، إضافة إلى التوسع في استثمارات التعدين، خاصة في الذهب واليورانيوم.

تسعى روسيا من خلال هذا التقارب إلى ترسيخ حضورها في المنطقة، على حساب النفوذ الفرنسي، في إطار إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في أفريقيا.

وهو ما يعكس تحوّلًا كبيرًا في خارطة التحالفات، وسط تصاعد التنافس الدولي في منطقة الساحل، التي أصبحت ساحة مركزية لصراع المصالح بين القوى الكبرى.

موضوعات متعلقة