الموجز اليوم
الموجز اليوم
الأربعاء..ليلة إنشاد دينى بأكاديمية الفنون احتفالا بالمولد النبوي الشريف الأحد..” نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب ” بملتقى الهناجر الثقافي مصطفى صلاح يكتب: مرثية لشقيقى” جمال” فى ذكراه السنوية الأولى وفد إعلامي إفريقي يطلع فى بكين على أحدث تقنيات الإعلام والذكاء الاصطناعي الصينى ” معسكر الابتكار الإعلامى ” يعزز حضوره الدولى ..6 محكمين دوليين ومحليين يواكبون صناعة إعلام المستقبل مريم حليم ..تتعرض لأزمة قلبية مفاجئة تعدها عن تصوير أحدث أعمالها يسرا..تصل الرياض لحضور العرض الخاص لفيلمها ” الست لما” فى السعودية مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنان السعودى إبراهيم الحساوى..فى إفتتاح دورته الثالثة على الحجار..يمزج المشاعر الرومانسية بالقيم النبيلة ..وكورال اون بنغم متجدد فى المحكى هاشتاج ”عمرة مينا مع أيمن أبو عمر” يتصدر الأعلى تداولا على ” إكس ” عمرو يوسف..يعود لدراما رمضان ب ” 180” مع كريم أبو ذكرى فى أول تجربة أكشن ل K Media محمد ريان يكتب: إلى السيد وزير الصحة ..هذا الإهمال الطبى الخطير

انسحاب دول الساحل من الفرنكوفونية ..

روسيا تملأ الفراغ الفرنسى فى أفريقيا

جاء انسحاب مالي وبوركينا فاسو والنيجر من المنظمة الدولية للفرنكوفونية في مارس الماضي كخطوة جديدة في مسار ابتعاد دول الساحل عن النفوذ الفرنسي، مدفوعةً باعتبارات سيادية ورفضًا لما اعتبروه ازدواجية معايير من قبل المنظمة، خاصة بعد مواقفها من الانقلابات العسكرية الأخيرة.

وتُتهم المنظمة بأنها أداة فرنسية غير مباشرة، بحكم تمويل باريس لها واستضافتها لمقرها ومؤسساتها، فضلًا عن غموض دورها السياسي في ظل متغيرات إقليمية ودولية عميقة، وذلك حسب دراسة لمركز "فاروس للدراسات الإفريقية".

هذا الإنسحاب ترافق مع تصعيد رمزي ضد الثقافة الفرنسية، مثل تغيير أسماء شوارع في "باماكو" وإلغاء الفرنسية كلغة رسمية في "مالي"، وأيضًا انسحاب الدول الثلاث من الجماعة الإقتصادية لغرب أفريقيا (ECOWAS) المتهمة بالخضوع للإرادة الفرنسية.

في المقابل، شهدت موسكو زيارة رسمية لوزراء خارجية الدول الثلاث، ما يعكس التوجه نحو تحالف استراتيجي جديد مع روسيا. وقد أعلنت موسكو دعمها الكامل لتحالف دول الساحل (AES)، عبر تعزيز التعاون الأمني والعسكري، وتقديم الدعم اللوجستي والتدريب، إضافة إلى التوسع في استثمارات التعدين، خاصة في الذهب واليورانيوم.

تسعى روسيا من خلال هذا التقارب إلى ترسيخ حضورها في المنطقة، على حساب النفوذ الفرنسي، في إطار إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في أفريقيا.

وهو ما يعكس تحوّلًا كبيرًا في خارطة التحالفات، وسط تصاعد التنافس الدولي في منطقة الساحل، التي أصبحت ساحة مركزية لصراع المصالح بين القوى الكبرى.

موضوعات متعلقة