الموجز اليوم
الموجز اليوم
بيراميدز يعترض رسميًا على تعيين عبد العزيز السيد.. حكمًا لتقنية الفيديو أمام غزل المحلة ليبيا تسعى لإحياء مشروع غاز ضخم ..اعرف التفاصيل برلمانية تقترح مجلس أعلى للذكاء الاصطناعي ومنصة لمراقبة المحتوى الضار بالأطفال ”بركة رمضان ”يواصل اكتساح السوشيال ميديا لليوم الرابع..ومشاهد إنسانية تخطف القلوب لحماية أسرته.. عمار يترك جده ويذهب لرفح في ”صحاب الأرض” أحمد عبد الحميد..يغنى ”خسيس” ويصدم عمرو سعد بإعتراف غير متوقع فى ”إفراج ” حمادة هلال..فى ورطة بعدما فقد الحجر الثانى من لوح الزمرد نهاد أبو القمصان: كارولين عزمى..قدمت الضابط ”نورا” بإتقان شديد فى ”رأس الأفعى ” والهجوم خلفه تنظيمات متطرفة المنصة الرقمية لقناة المحور تتجاوز حاجز المليار مشاهدة وتحقق نموا لافتا بحضور بيتر هالفاك..نجاح السيمنار الدولي للدفاع عن النفس والكيمبو تحركات ليبية داخل الجامعة العربية لمواجهة تداعيات العدوان على غزة وإعادة صياغة النظام الدولى احتفالا بمرور ١٠ سنوات على عرضه سينما زاوية تستضيف فيلم ”نوارة”

انسحاب دول الساحل من الفرنكوفونية ..

روسيا تملأ الفراغ الفرنسى فى أفريقيا

جاء انسحاب مالي وبوركينا فاسو والنيجر من المنظمة الدولية للفرنكوفونية في مارس الماضي كخطوة جديدة في مسار ابتعاد دول الساحل عن النفوذ الفرنسي، مدفوعةً باعتبارات سيادية ورفضًا لما اعتبروه ازدواجية معايير من قبل المنظمة، خاصة بعد مواقفها من الانقلابات العسكرية الأخيرة.

وتُتهم المنظمة بأنها أداة فرنسية غير مباشرة، بحكم تمويل باريس لها واستضافتها لمقرها ومؤسساتها، فضلًا عن غموض دورها السياسي في ظل متغيرات إقليمية ودولية عميقة، وذلك حسب دراسة لمركز "فاروس للدراسات الإفريقية".

هذا الإنسحاب ترافق مع تصعيد رمزي ضد الثقافة الفرنسية، مثل تغيير أسماء شوارع في "باماكو" وإلغاء الفرنسية كلغة رسمية في "مالي"، وأيضًا انسحاب الدول الثلاث من الجماعة الإقتصادية لغرب أفريقيا (ECOWAS) المتهمة بالخضوع للإرادة الفرنسية.

في المقابل، شهدت موسكو زيارة رسمية لوزراء خارجية الدول الثلاث، ما يعكس التوجه نحو تحالف استراتيجي جديد مع روسيا. وقد أعلنت موسكو دعمها الكامل لتحالف دول الساحل (AES)، عبر تعزيز التعاون الأمني والعسكري، وتقديم الدعم اللوجستي والتدريب، إضافة إلى التوسع في استثمارات التعدين، خاصة في الذهب واليورانيوم.

تسعى روسيا من خلال هذا التقارب إلى ترسيخ حضورها في المنطقة، على حساب النفوذ الفرنسي، في إطار إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في أفريقيا.

وهو ما يعكس تحوّلًا كبيرًا في خارطة التحالفات، وسط تصاعد التنافس الدولي في منطقة الساحل، التي أصبحت ساحة مركزية لصراع المصالح بين القوى الكبرى.

موضوعات متعلقة