الموجز اليوم
الموجز اليوم
بحضور منال سلامة وصفاء جلال ووفاء مكى..مروة سباق البغدادي تحتفل بزفاف نجلها وسط حضور فنى وسياسى كبير شانتال جعجع..” سمعا وطاعة” وتحقق انتشارًا واسعًا على الشاشات والإذاعات العربية مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا يحيى بدايات العروض السينمائية ويطلق برنامج ” سينما كافيه” صفاء أبو السعود..ناعية الفنان جابر البلتاجي: فقدنا قامة فنية مصرية وعالمية كبيرة أسرار الحضارة المصرية فى أولى حلقات ” شريان رئيسي ” ..زاهى حواس ضيف الحلقة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارا جديدا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح حفل جديد ل ” فراشة الفلوت” رانيا يحيى..بدار الأوبرا المصرية احتفالا بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة ‏ ‏«الفخامة» تفتتح أول فروعها للجمهور في مصر الجديدة وتطرح أولى سبائك «KH» حسام أبو المجد..يطرح ” أربع حيطان” ويناقش أزمة السكن والشباب نديم سمنه..فى منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة وزيادة الإنتاج هما مفتاح المنافسة رضا فرحات: قمة العلمين تضع خريطة جديدة للتنسيق الإقليمي وحماية أمن البحر الأحمر تكريم المخرج عمرو عابدين..فى مهرجان ”بردية ” السينمائي دورة خالد صالح

تصاعد الصراع فى الحلقه الرابعة من ” فلاش باك ”

شهدت الحلقة الرابعة من حكاية "فلاش باك"، ضمن مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو"، بطولة أحمد خالد صالح ومريم الجندي، تصاعداً كبيراً في الأحداث مع دخول القصة إلى منحنى أكثر إثارة وكشف خيوط جديدة من لغز وفاة مريم.

بدأت الحلقة بظهور زياد الكردي (أحمد خالد صالح) في حالة صحية متأزمة بعدما شاهد مريم (مريم الجندي) تركب سيارة مروان، وهي نفس السيارة التي صدمتها في الماضي، حاول زياد تحذيرها من مروان ونيته المؤذية، لكنها أغلقت الهاتف في وجهه.

اتصالات زياد المتكررة قادته إلى سالي، صديقة مريم المقربة، التي اعترفت في النهاية أن مروان كان على علاقة بمريم قبل زواجها، وأنه شخص "توكسك" اعتدى عليها من قبل، الصدمة دفعت زياد للتعمق أكثر في هاتف مريم، ليكتشف رسائل تهديد قديمة من مروان.

الأحداث أخذت منعطفاً أكثر توتراً عندما التقى زياد بابن عمه سامح (محمد يونس)، الذي حاول إقناعه بالتوقف عن مطاردة الأوهام والرضا بقدر وفاة زوجته، لكن زياد أصر أن مريم قُتلت عمداً.

لاحقاً، واجه زياد مريم في فيديو كول وهي مغطاة الوجه بكدمات، لكنها فاجأته بتأكيد استمرارها في علاقتها بمروان رغم اعتدائه عليها، وترفض تدخله في حياتها، وتبلغه أن مروان الذهبي (خالد أنور) يحبها ووقف بجانبها خلال أزمتها، ثم تغلق الهاتف في وجهه، فينفعل ويكسر صورة فرحهم.

خطة زياد لكشف مروان دخلت حيز التنفيذ بمساعدة صديقه خالد، حيث قرر استفزازه لإجباره على فتح حسابه الإلكتروني وتتبع موقعه، فأرسل له رسالة تهديدية من هاتف مريم، ويطلب من صديقه عند إبلاغ ابن عمه سامح (محمد يونس) بأي تفاصيل.

يذهب زياد مجددا إلى المطعم الذي تجلس به مريم ويسأل عنها فلا يعرفها أحد، ولكنه يكتشف أن كل المتواجدين هم عاملين جدد في المطعم ولا يوجد سوى شخص واحد فقط يعمل منذ سنوات ولكنه غير متواجد حاليا، فيحصل على عنوانه ويذهب إليه، ولكنه يكتشف أن اين عمه سامح يراقبه، فيغضب ويطلب منه الابتعاد تماما عن طريقه، خاصة أنها لا يثدم ما يقوله عن مقابلة مريم والحديث معها عبر فيديو كول، ومعرفته بالشخص الذي قتلها.

التصعيد بلغ ذروته عندما تلقت رانيا، شقيقة مريم المقيمة في ألمانيا، الرسالة، فاتصلت بزياد لتكشف له تفاصيل صادمة عن ماضي مريم مع مروان، كاشفة أن علاقتهما بدأت حين كان مدربها في الرقص، وتوطدت بعد تعرضها لإصابة أثناء التدريب، وكشفت له أنها تدخلت لإبعاده عنها عن طريق تحرير محضر عدم تعرض ضده.

الحلقة انتهت بمشهد "فلاش باك" لحادث كسر رجل مريم على المسرح، إيذاناً بكشف المزيد من أسرار ماضيها في الحلقات المقبلة.