الموجز اليوم
الموجز اليوم
الأربعاء..ليلة إنشاد دينى بأكاديمية الفنون احتفالا بالمولد النبوي الشريف الأحد..” نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب ” بملتقى الهناجر الثقافي مصطفى صلاح يكتب: مرثية لشقيقى” جمال” فى ذكراه السنوية الأولى وفد إعلامي إفريقي يطلع فى بكين على أحدث تقنيات الإعلام والذكاء الاصطناعي الصينى ” معسكر الابتكار الإعلامى ” يعزز حضوره الدولى ..6 محكمين دوليين ومحليين يواكبون صناعة إعلام المستقبل مريم حليم ..تتعرض لأزمة قلبية مفاجئة تعدها عن تصوير أحدث أعمالها يسرا..تصل الرياض لحضور العرض الخاص لفيلمها ” الست لما” فى السعودية مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنان السعودى إبراهيم الحساوى..فى إفتتاح دورته الثالثة على الحجار..يمزج المشاعر الرومانسية بالقيم النبيلة ..وكورال اون بنغم متجدد فى المحكى هاشتاج ”عمرة مينا مع أيمن أبو عمر” يتصدر الأعلى تداولا على ” إكس ” عمرو يوسف..يعود لدراما رمضان ب ” 180” مع كريم أبو ذكرى فى أول تجربة أكشن ل K Media محمد ريان يكتب: إلى السيد وزير الصحة ..هذا الإهمال الطبى الخطير

فيضان يضرب أراضي ”طرح النهر” بأشمون فى المنوفية

شهد مركز أشمون بمحافظة المنوفية في الأيام الأخيرة أزمة كبيرة بعد إرتفاع منسوب مياه نهر النيل، وغرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمنازل الواقعة في مناطق طرح النهر وهي الأراضي التي تكونت نتيجة انخفاض منسوب المياه خلال سنوات سابقة، ما دفع الأهالي لاستغلالها في الزراعة والبناء رغم عدم وجود أوراق ملكية رسمية.
ومع عودة النيل إلى مجراه الطبيعي، اجتاحت المياه القرى والأراضي، ما أدى إلى غرق مئات الأفدنة، وتضرر عدد من المنازل، وسط تحذيرات من إستمرار الأزمة إذا لم يتم التعامل مع الوضع بحزم.

وتشير المخاوف إلى أن المعديات النهرية المستخدمة لنقل الأهالي بين القرى قد تشكل خطرا جسيمًا في ظل قوة التيار وارتفاع المياه.
خلفية وتحذيرات سابقة
الجهات الرسمية لم تكن غائبة عن هذا المشهد؛ فالدولة سبق أن أرسلت لجانًا على مدار السنوات الماضية، كما أصدر الرئيس أكثر من توجيه بضرورة إزالة التعديات على مجرى النيل ووقف البناء في أراضي "طرح النهر" ورغم استجابة بعض المواطنين لهذه التحذيرات، فإن آخرين اختاروا العناد والاستمرار في التعدي على الأراضي، وهو ما انعكس اليوم في شكل كارثة طبيعية تهدد الأرواح والممتلكات.
مشهد متكرر ورسالة واضحة
ما يحدث الآن في أشمون ليس مجرد أزمة محلية، بل هو رسالة قوية إلى كل من يستهين بخطورة التعديات على مجرى النيل. فالمياه التي انسحبت قديمًا عادت الآن لتأخذ مسارها الطبيعي، مؤكدة أن الطبيعة لا تعترف بتجاوزات البشر، وأن القوانين الإلهية والبيئية تسود في النهاية.