الموجز اليوم
الموجز اليوم
نجوم السينما فى ”كلوز اب” بعيد الأضحى يونيو المقبل ..نادي القصة يفتح باب الترشح لجائزة ”يوسف إدريس للقصة القصيرة ” إتحاد الفنانين العرب يهنئ الأردن بعيد الاستقلال..ويثمن التعاون المصري الأردني لدعم استقرار المنطقة العربية مصطفى صلاح يكتب: ع الأصل دور..استعادة الوعى فى مواجهة البلطجة والإسفاف جامعة دمنهور تدشن أول جدارية عربية لرواد أدب الطفل اللبنانية سوليما..تطرح أغنية ” فى ناس” باللهجة المصرية مؤسسة تكفيك نعمتى مصر: تمكين الأشخاص ذوى الإعاقة فى سوق العمل مسؤولية مجتمعية وتنموية ”أميرة قلبي زين ” عرض استعراضى مبهر يجمع بين الفخامة والقيم الهادفة إنطلاق ”صالون أكاديمية الفنون الثقافي ” كمنصة للحوار والإبداع منة شلبي وأحمد داوود وأحمد مالك..نجوم العيد لأول مرة على قنوات ART «مصر الخير»: إقبال كبير على شراء صكوك الأضاحي.. ورفع درجة الاستعداد بالمجازر حتى رابع أيام العيد فرقة المسرح الحديث تستقبل عيد الأضحى بأقوى العروض المسرحية

فيضان يضرب أراضي ”طرح النهر” بأشمون فى المنوفية

شهد مركز أشمون بمحافظة المنوفية في الأيام الأخيرة أزمة كبيرة بعد إرتفاع منسوب مياه نهر النيل، وغرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمنازل الواقعة في مناطق طرح النهر وهي الأراضي التي تكونت نتيجة انخفاض منسوب المياه خلال سنوات سابقة، ما دفع الأهالي لاستغلالها في الزراعة والبناء رغم عدم وجود أوراق ملكية رسمية.
ومع عودة النيل إلى مجراه الطبيعي، اجتاحت المياه القرى والأراضي، ما أدى إلى غرق مئات الأفدنة، وتضرر عدد من المنازل، وسط تحذيرات من إستمرار الأزمة إذا لم يتم التعامل مع الوضع بحزم.

وتشير المخاوف إلى أن المعديات النهرية المستخدمة لنقل الأهالي بين القرى قد تشكل خطرا جسيمًا في ظل قوة التيار وارتفاع المياه.
خلفية وتحذيرات سابقة
الجهات الرسمية لم تكن غائبة عن هذا المشهد؛ فالدولة سبق أن أرسلت لجانًا على مدار السنوات الماضية، كما أصدر الرئيس أكثر من توجيه بضرورة إزالة التعديات على مجرى النيل ووقف البناء في أراضي "طرح النهر" ورغم استجابة بعض المواطنين لهذه التحذيرات، فإن آخرين اختاروا العناد والاستمرار في التعدي على الأراضي، وهو ما انعكس اليوم في شكل كارثة طبيعية تهدد الأرواح والممتلكات.
مشهد متكرر ورسالة واضحة
ما يحدث الآن في أشمون ليس مجرد أزمة محلية، بل هو رسالة قوية إلى كل من يستهين بخطورة التعديات على مجرى النيل. فالمياه التي انسحبت قديمًا عادت الآن لتأخذ مسارها الطبيعي، مؤكدة أن الطبيعة لا تعترف بتجاوزات البشر، وأن القوانين الإلهية والبيئية تسود في النهاية.