الموجز اليوم
الموجز اليوم
ناصر عبد التواب ..و” الأراجوز ” حين يصبح التراث تفاعلًا حيا لا تلقينا جافا رنا الحسن..تشيد بملتقى” حين تصنع المرأة المصرية التاريخ” وتؤكد أهمية إبراز إسهامات المرأة فى المجتمع وليد توفيق وأمل غربى مع نجوم الموسيقى العربية على المسرح الكبير البقاء للأذكى..من يجيد إستخدام الذكاء الاصطناعي يملك مفاتيح المستقبل قنوات ART تشارك في رعاية الدورة التاسعة لمنصة الجونة السينمائية أمسية شعرية ل ”أمانى محفوظ ” بالأوبرا أحمد صالح الكيلاني..يفرض بصمته على عالم الميكرودراما ب 12 مسلسلا فى عام و4 أعمال جديدة تنطلق فى نوفمبر حسام أبو المجد وياسر على ماهر..فى فيلم ” أهلك ثم أهلك ” للتوعية ببر الوالدين صفا إلياس: تفاعل الجمهور مع ” فى عينه سحر” أكبر تشجيع لى عمر رياض..يواصل رحلته بفيلم ”تروما” فى المهرجانات الدولية بعد نجاح ” 180” ثانية..رنا عبد الرحمن تستعد لتجربة حوارية جديدة في رمضان خارج خارج حدود الاستوديو التقليدى رئيس أكاديمية الفنون تعقد اجتماعا موسعا لتطوير الأنشطة الطلابية

دراسة جديدة تربط مكان إقامة الأطفال بخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني

دراسة جديدة تربط مكان إقامة الأطفال بخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني
دراسة جديدة تربط مكان إقامة الأطفال بخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني

أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة فلوريدا أتلانتيك وجود ارتباط وثيق بين مكان إقامة الطفل واحتمالية إصابته بمرض السكري من النوع الثاني، الدراسة تسلط الضوء على تأثير البيئة المحيطة، سواء كانت حضرية أو ريفية، على نشاط الطفل البدني، مما يؤثر بشكل مباشر على خطر الإصابة بالمرض.

تفاصيل الدراسة ومنهجيتها

باستخدام بيانات المسح الوطني لصحة الأطفال من 2016 إلى 2020، ركز الباحثون على عينة تضم 174,000 طفل، من بينهم حوالي 50,000 طفل في مرحلة الطفولة المبكرة (من الولادة حتى سن الخامسة)، وهي الفئة العمرية التي نادراً ما تُدرس في أبحاث مرض السكري من النوع الثاني.

وكشفت الدراسة أن انتشار مرض السكري من النوع الثاني لدى الأطفال تحت سن الخامسة ظل منخفضًا ومستقرًا خلال السنوات الخمس، لكن المرض مرتبط أكثر بالعوامل الاجتماعية والبيئية من السلوكيات الفردية فقط.

تأثير البيئة السكنية على خطر الإصابة بالسكري

أشارت الدراسة إلى أن وجود مكتبة قريبة من مكان السكن مرتبط بشكل غير مباشر بزيادة تشخيص مرض السكري لدى الأطفال، إذ يعكس هذا وجود بيئات حضرية تشجع على الأنشطة الداخلية المستقرة أكثر من الحركة والنشاط البدني في الهواء الطلق.

بينما تؤكد الدراسة أن وجود مساحات خضراء وأرصفة وحدائق في المناطق السكنية يساهم في زيادة النشاط البدني للأطفال، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني.

السمنة وأهمية الوقاية من السكري لدى الأطفال

تُعد السمنة عامل الخطر الأكبر للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بين الأطفال، حيث يزيد الوزن الزائد من احتمال الإصابة بأربعة أضعاف مقارنة بالأطفال الذين يتمتعون بوزن صحي.

ومن الإجراءات الهامة للوقاية:

  • الحد من استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر، التي يرتبط استهلاكها بشكل كبير بالسمنة وخطر الإصابة بالسكري.

  • تعزيز النشاط البدني والرياضة للأطفال بشكل يومي.

يُذكر أن مرض السكري من النوع الثاني يتزايد بشكل مثير للقلق بين الأطفال والمراهقين، مما يستدعي اهتمامًا أكبر من الأسرة والمجتمع للحفاظ على صحة الأطفال.