تفاصيل الخريطة الزمنية للعام الدراسي ومواعيد الإمتحانات وإجازة نصف العام
تحظى الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2025 / 2026 باهتمام كبير من الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، لما تمثله من أهمية في تحديد مواعيد الدراسة والامتحانات وإجازة نصف العام، بما يتيح تنظيمًا أفضل للعملية التعليمية والاستعداد المبكر لمختلف المراحل الدراسية.
وأكدت الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد انتظام الدراسة واستقرار مواعيد التقييم والامتحانات، وفق نظام زمني متوازن يراعي مصلحة الطلاب، ويحقق التوازن بين التحصيل الدراسي وفترات الراحة.
وبحسب الخريطة الزمنية، تنطلق الدراسة في المدارس الرسمية والخاصة والمعاهد القومية خلال شهر سبتمبر 2025، مع بدء الفصل الدراسي الأول الذي يمتد لعدة أسابيع، يتم خلالها تنفيذ الخطط التعليمية المقررة، إلى جانب المتابعات الدورية والتقييمات المستمرة لقياس نواتج التعلم بشكل تدريجي.
ويُخصص الفصل الدراسي الأول لاستكمال المناهج الدراسية، مع التركيز على الفهم والتطبيق، تمهيدًا لانطلاق امتحانات نهاية الفصل.
وتبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل والشهادة الإعدادية خلال شهر يناير 2026، وفق جداول زمنية معتمدة تراعي التدرج بين المواد الدراسية، بما يمنح الطلاب فرصًا مناسبة للمراجعة والاستعداد الجيد.
كما تلتزم المدارس بتطبيق الضوابط المنظمة لسير الامتحانات، مع التشديد على الانضباط داخل اللجان وسرية الأسئلة، لضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وعقب انتهاء امتحانات الفصل الدراسي الأول، يحصل الطلاب على إجازة نصف العام الدراسي 2026، والتي تمتد لمدة أسبوعين، وتُعد فرصة مهمة للراحة واستعادة النشاط، إلى جانب مراجعة ما تم دراسته والاستعداد لانطلاق الفصل الدراسي الثاني. وتمثل هذه الإجازة عنصرًا أساسيًا في الخريطة الزمنية، لما لها من دور في تحسين الحالة النفسية للطلاب ورفع كفاءتهم مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي.
ويبدأ الفصل الدراسي الثاني مباشرة عقب انتهاء إجازة نصف العام، حيث يستكمل الطلاب دراسة المناهج المقررة، مع تكثيف الشرح والمراجعات، خاصة لصفوف الشهادات العامة.
وتُعقد امتحانات الفصل الدراسي الثاني خلال شهري مايو ويونيو 2026، وفق طبيعة كل مرحلة تعليمية، على أن يُختتم العام الدراسي رسميًا بعد الانتهاء من أعمال الامتحانات ورصد النتائج.
وتعكس الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2025 / 2026 حرص منظومة التعليم على تحقيق الاستقرار والانضباط، من خلال توزيع متوازن لفترات الدراسة والامتحانات والإجازات، بما يساعد الطلاب وأولياء الأمور على التخطيط الجيد طوال العام الدراسي.













