الموجز اليوم
الموجز اليوم
‏ ‏«الفخامة» تفتتح أول فروعها للجمهور في مصر الجديدة وتطرح أولى سبائك «KH» حسام أبو المجد..يطرح ” أربع حيطان” ويناقش أزمة السكن والشباب نديم سمنه..فى منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة وزيادة الإنتاج هما مفتاح المنافسة رضا فرحات: قمة العلمين تضع خريطة جديدة للتنسيق الإقليمي وحماية أمن البحر الأحمر تكريم المخرج عمرو عابدين..فى مهرجان ”بردية ” السينمائي دورة خالد صالح النائب محمود حسين طاهر..بعد إعادة إنتخابه وكيلا ل” إتصالات النواب”: تجديد الثقة مسؤولية لمواصلة العمل أمير سلطان ..يطرح كليب ” نقال الكلام” بتقنية الذكاء الاصطناعي عبر اليوتيوب محمد أصلى.. يكشف رؤيته للفن والدراما العراقية: جيلنا قادر على وضع بصمة عراقية خالد جلال ..عن هلا رشدى: بنت أخويا صنعت نجوميتها بنفسها ..وأصبحت نجمة محبوبة ” الموجز اليوم ” يهنئ هبة مصطفى.. بعيد ميلادها حمدية عبد الغنى تكتب: رحلة إلى آل البيت..حين تمشى الروح في شوارع القاهرة سما كامل.. بإطلالة ملكية ذهبية وفستان يتخطى المليون دولار

مدير المركز الفرنسي: توظيف البحث العلمي ضرورة لصياغة استراتيجية موحدة ضد الجريمة المنظمة

دكتورة عقيلة دبيشي مدير المركز الفرنسي
دكتورة عقيلة دبيشي مدير المركز الفرنسي

أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، أن توظيف الدراسات العلمية والتحليلات الاستراتيجية أصبح ضرورة ملحة في دعم القرارات العسكرية والأمنية، لمواجهة الجرائم العابرة للحدود التي تتنامى بوتيرة متسارعة في ظل التحولات الدولية.

وقالت دبيشي، خلال مشاركتها في المؤتمر الأمني الاستراتيجي المنعقد بمدينة بنغازي، إن الجرائم المنظمة العابرة للحدود تستفيد من العولمة والتكنولوجيا الحديثة لتوسيع شبكاتها، ما يفرض على الدول تطوير أدوات الرصد والتحليل، وتعزيز التعاون الاستخباراتي.

وأضافت أن الورقة البحثية التي قدمتها ركزت على ستة محاور رئيسية، تبدأ بالإطار المفاهيمي للجرائم العابرة للحدود، مرورًا بأهمية التعاون الدولي، ودور التقنيات الحديثة في تتبع الشبكات الإجرامية، وانتهاءً باستشراف التحديات المستقبلية وصياغة توصيات عملية.

وأشارت إلى عدد من المبادرات الدولية في مكافحة تهريب المخدرات، من بينها مبادرة “ميريدا” للتعاون الأمني بين الولايات المتحدة والمكسيك، وكذلك عملية “الأسد الغربي” بقيادة الإنتربول في غرب أفريقيا، فضلًا عن آليات التعاون الإقليمي في أمريكا اللاتينية ضمن إطار منظمة الدول الأمريكية.

وقالت إن “النجاحات الجزئية التي تحققت في بعض المناطق تؤكد أن المواجهة الفاعلة تتطلب بنية مؤسسية واضحة، وإرادة سياسية قوية، وتبادلًا آنياً للمعلومات”.

وأضافت أن الأمن البحري وحماية الممرات الاستراتيجية في البحر المتوسط والبحر الأحمر يمثلان أولوية قصوى في ظل تنامي أنشطة التهريب والهجرة غير النظامية، مؤكدة أن الاستقرار الإقليمي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بقدرة الدول على التنسيق المشترك في هذه الملفات.

وشددت دبيشي في ختام كلمتها على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من التشخيص إلى التنفيذ، ومن البيانات الختامية إلى خطط عمل محددة، قائلة إن “الاستقرار ليس شعارًا، بل نتيجة مباشرة لاستراتيجية موحدة تحترم القانون الدولي وتعزز الثقة المتبادلة بين الدول”.