الموجز اليوم
الموجز اليوم
نجوم ”دولة التلاوة” والكاتب محمد المالحي في ضيافة ”واحد من الناس” قيادات إعلامية وصحفية تشيد بتجربة الجامعة اليابانية المصرية في دعم البحث العلمي والتكنولوجيا بسمة عطا.. تنتهي من اللمسات الأخيرة لألبومها الجديد وتستعد لطرحه بعد العيد نجوم ”السينما العربية” يضيئون سماء الدورة 26 لمهرجان روتردام للفيلم العربي الأوبرا تحيى ذكرى رحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب..على المسرح الكبير وائل كفوري..يفاجئ جمهوره برسالة غامضة ! حمادة مجرشى ..يستعد لطرح ” إيه ماستكفتش ” بعد نجاح ”ده قرارك” هيفاء وهبي..تتألق بإطلالتين عالميتين فى مهرجان ”كان” السينمائي المنتجة آلاء لاشين..تعلن فوز فيلم ” كارولينا ماريا دى جيسوس ” بجائزة مسابقة ” Go To Cannes” بمهرجان كان السينمائي مؤسسة مصر الخير تطلق حملة موسعة للتبرع بالدم لإنقاذ ودعم أطفال مرضى الدم عازفة الناى سينام هوندار أوغلو..تلتقى بمحبى الفن على أرض مصر ليلى علوي ..نجمة فعاليات تكريم مصر في مهرجان كان ضمن أنشطة Better World Fund

مدير المركز الفرنسي: توظيف البحث العلمي ضرورة لصياغة استراتيجية موحدة ضد الجريمة المنظمة

دكتورة عقيلة دبيشي مدير المركز الفرنسي
دكتورة عقيلة دبيشي مدير المركز الفرنسي

أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، أن توظيف الدراسات العلمية والتحليلات الاستراتيجية أصبح ضرورة ملحة في دعم القرارات العسكرية والأمنية، لمواجهة الجرائم العابرة للحدود التي تتنامى بوتيرة متسارعة في ظل التحولات الدولية.

وقالت دبيشي، خلال مشاركتها في المؤتمر الأمني الاستراتيجي المنعقد بمدينة بنغازي، إن الجرائم المنظمة العابرة للحدود تستفيد من العولمة والتكنولوجيا الحديثة لتوسيع شبكاتها، ما يفرض على الدول تطوير أدوات الرصد والتحليل، وتعزيز التعاون الاستخباراتي.

وأضافت أن الورقة البحثية التي قدمتها ركزت على ستة محاور رئيسية، تبدأ بالإطار المفاهيمي للجرائم العابرة للحدود، مرورًا بأهمية التعاون الدولي، ودور التقنيات الحديثة في تتبع الشبكات الإجرامية، وانتهاءً باستشراف التحديات المستقبلية وصياغة توصيات عملية.

وأشارت إلى عدد من المبادرات الدولية في مكافحة تهريب المخدرات، من بينها مبادرة “ميريدا” للتعاون الأمني بين الولايات المتحدة والمكسيك، وكذلك عملية “الأسد الغربي” بقيادة الإنتربول في غرب أفريقيا، فضلًا عن آليات التعاون الإقليمي في أمريكا اللاتينية ضمن إطار منظمة الدول الأمريكية.

وقالت إن “النجاحات الجزئية التي تحققت في بعض المناطق تؤكد أن المواجهة الفاعلة تتطلب بنية مؤسسية واضحة، وإرادة سياسية قوية، وتبادلًا آنياً للمعلومات”.

وأضافت أن الأمن البحري وحماية الممرات الاستراتيجية في البحر المتوسط والبحر الأحمر يمثلان أولوية قصوى في ظل تنامي أنشطة التهريب والهجرة غير النظامية، مؤكدة أن الاستقرار الإقليمي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بقدرة الدول على التنسيق المشترك في هذه الملفات.

وشددت دبيشي في ختام كلمتها على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من التشخيص إلى التنفيذ، ومن البيانات الختامية إلى خطط عمل محددة، قائلة إن “الاستقرار ليس شعارًا، بل نتيجة مباشرة لاستراتيجية موحدة تحترم القانون الدولي وتعزز الثقة المتبادلة بين الدول”.