ليلة تتوج فيها الحكايات بالفرح ..زفاف دنيا أكرم وأحمد علاء
في ليلة استثنائية من ليالي الفرح الخالص، حيث تتقدّم المشاعر الصادقة على كل التفاصيل، احتفل رجل الأعمال الأستاذ أكرم مختار محمود بزفاف كريمته دنيا أكرم على العريس أحمد علاء، في مناسبة اتّسمت بالرقي والأناقة، وجمعت بين دفء العائلتين وصدق مشاعر الأصدقاء والمحبين، في أجواء غمرتها البهجة وارتسمت فيها معاني الفرح الحقيقي.
لم يكن الحفل مجرد مناسبة اجتماعية، بل لحظة إنسانية مكتملة المعنى، أعلن فيها قلبان بداية رحلة جديدة، تُكتب فصولها بالمودة، وتُبنى دعائمها على التفاهم والاحترام، ويظل سقفها مفتوحًا على الأمل. بدت الفرحة حاضرة في الوجوه، صافية بلا تكلّف، وكأن المكان نفسه يشارك العروسين احتفالهما، ويبارك هذا اللقاء الذي جمع بين روحين اختارتا السير معًا في درب واحد.
إن الزواج، في جوهره، ليس عقدًا يُبرم، بل عهد حياة، وشراكة تقوم على المشاركة قبل المشاركة، وعلى الاحتواء قبل الاتفاق، وعلى أن يكون كل طرف وطنًا آمنًا للآخر. ومن هذا المعنى العميق، جاءت هذه الليلة شاهدًا على بداية حكاية جديدة، تُروى بالصدق، وتُعاش بالصبر، وتزدهر بالحب.
وبهذه المناسبة السعيدة، نتقدم بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات للعروسين، سائلين الله عز وجل أن يبارك لهما، وأن يبارك عليهما، وأن يجمع بينهما في خير، وأن يجعل حياتهما عامرة بالسكينة، مزدهرة بالمودة، مكللة بالرحمة. نسأله سبحانه أن يمنحهما حسن العشرة، وحكمة الاختلاف، ودوام الألفة، وأن يكون بيتهما عامرًا بالضحكات، هادئًا بالرضا، قويًا بالإيمان.
كما نسأل الله أن يرزقهما الذرية الصالحة، وأن يفتح لهما أبواب الرزق والخير، وأن يجعل أيامهما المقبلة أجمل من كل ما مضى، وأن تبقى هذه الليلة علامة مضيئة في ذاكرتهما، وبداية صادقة لعمر يُعاش بمحبة ووفاء.
ألف مبروك للعروسين، ومبارك للأسرتين الكريمتين، ودامت دياركم عامرة بالأفراح والمسرات.

















