إنطلاق التصفيات النهائية للدورة الثالثة من مسابقة مسجد الإمام ”أحمد الطيب” فى مركز بيت العائلة الإبراهيمية
انطلقت اليوم في مسجد الإمام أحمد الطيب بمركز بيت العائلة الإبراهيمية، فعاليات التصفيات النهائية للدورة الثالثة من جائزة القرآن الكريم، التي تحمل اسم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ورئيس مجلس حكماء المسلمين.
وتأتي المسابقة بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات، إيمانا بدور مسجد الإمام أحمد الطيب في نشر ثقافة السلام التسامح والتعايش السلمي، وفي إطار رؤيته الرامية إلى تشجيع الشباب والنشء على حفظ كتاب الله، وترسيخ معانيه في نفوسهم، بما يعزز ارتباطهم بالقيم القرآنية ويحفزهم على استلهامها في حياتهم اليومية.
وقال الدكتور محمود نجاح، إمام وخطيب مسجد الإمام أحمد الطيب في مركز بيت العائلة الإبراهيمية، تأتي مسابقة مسجد الإمام أحمد الطيب لحفظ القرآن الكريم في نسختها الثالثة انطلاقا من توجيهات قيادتنا الرشيدة في الدولة بتعزيز القيم الإسلامية الأصيلة في نفوس الشباب وحثهم على التمسك بها من خلال الرجوع إلى كتاب الله تعالى.
وتُعقد تصفيات المسابقة على مدار أسبوعين في مسجد الإمام أحمد الطيب، خلال فبراير الجاري، تحت الإشراف الكامل من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وبمشاركة متسابقين من مختلف إمارات الدولة، يمثلون فئات عمرية وجنسيات متعددة من الذكور والإناث.
ويتنافس أكثر من 180 مشاركاً ومشاركة ضمن خمس فئات مختلفة، هي: حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحفظ 20 جزءاً، وحفظ نصف القرآن، وحفظ 10 أجزاء، وحفظ 5 أجزاء. وعقب التصفيات النهائية، سيستضيف مسجد الإمام أحمد الطيب في مركز بيت العائلة الإبراهيمية الحفل الختامي لتكريم جميع الفائزين، بحضور عدد من العلماء وكبار المسؤولين.
ويواصل مسجد الإمام أحمد الطيب في مركز بيت العائلة الإبراهيمية أداء رسالته الدينية والإنسانية من خلال تنظيم الفعاليات والبرامج العلمية والتثقيفية على مدار العام، والتي تشمل تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، وتقديم المحاضرات، وتنظيم ورش العمل المتخصصة، وعقد اللقاءات والندوات التي تعزز ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الأديان والثقافات.
ويأتي ذلك انطلاقاً من المكانة الرمزية للمسجد ضمن بيت العائلة الإبراهيمية، الذي يُعد ثمرةً من ثمرات توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، وتجسيداً عملياً لمبادئها الداعية إلى الحوار والتقارب بين الشعوب، وترسيخ ثقافة السلام ونشر القيم الإنسانية المشتركة.














