الموجز اليوم
الموجز اليوم
مهرجان ”الجونة السينمائي ”يعلن عن شراكة مع مهرجان” زيوريخ السينمائي” رئيس مركز ومدينة أبوكبير يتفقد الحملة الميكانيكية ويتابع جاهزية المعدات والسيارات كارولين عزمي..تحسم جدل أول أجر لها فى التمثيل برعاية نقابة الفنانين والإعلاميين..معرض فنى وتكريمات لرموز الفن والترفيه والسياحة وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب يتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزارء ووزيرى النقل والتنمية ومحافظ سوهاج بشأن تدهور حالة الطرق بالمحافظة هند عبد الحليم..تطرح كليب” من أنا؟” تجربة غنائية جديدة باللغة العربية الفصحى طرح فيلم ” الست لما” فى دور العرض 19 أغسطس الجارى فتحى اللنجى ..يعلن خوض انتخابات ”نادى النصر” ضمن قائمة كريم عبد الستار مروة الأزلي ..تحذر من الزواج بدافع الحب آمال البندارى تكتب: سجلنى شكرا برد قارس وحب إنتهى..” يالينا” تكشف الوجه المثير لكواليس كليبها الجديد ”آخر مشهد” إيمان القصاص..تفتح فى الحلقة الثانية من ” سيناريو ” ملفات نجوم رحلوا قبل مشاهدة أعمالهم الأخيرة

أسامة كمال.. أتمنى من الحكومة العمل على قلب رجل واحد لتحقيق طموحات 120 مليون مصري

أسامه كمال
أسامه كمال

قال الإعلامي أسامة كمال، إن حالة الاهتمام الواسعة التي شهدها الشارع المصري خلال الأيام الماضية بشأن التعديل الوزاري تعود في جزء كبير منها إلى حالة الترقب والتكهنات التي غذّاها الإعلام، مؤكدًا أن ما جرى هو تعديل وزاري وليس تغييرًا للحكومة، في ظل استمرار رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في موقعه.

وأوضح كمال، في برنامجه "مساءdmc"، المذاع على قناة "dmc"؛ مساء الثلاثاء، أن التمييز بين مصطلحي التعديل والتغيير مسألة فنية لغوية لا تمس جوهر الحدث، مشيرًا إلى أن بعض الوزراء غادروا مناصبهم، بينما استمر آخرون، في إطار طبيعي لإدارة العمل التنفيذي.

وأشار إلى أن الاهتمام المفاجئ بتشكيل الحكومة لا يعكس رغبة شعبية في استبدال وزير بعينه أو ترشيح أسماء محددة لحقائب وزارية، لافتًا إلى أن الترشيحات تمت في إطار من السرية الكاملة حتى اللحظات الأخيرة، وأن أحدًا لم يكن يمتلك معلومات مؤكدة حول الأسماء المطروحة.

وأكد كمال أن الإعلام كان العامل الرئيسي في فتح باب التوقعات والتكهنات، حيث سعى كل موقع أو منصة إلى تقديم نفسه باعتباره صاحب المعلومة اليقينية؛ ما أدى إلى تداول أسماء غير متوقعة، وبقاء أسماء كان يُعتقد أنها ستغادر، وخروج أخرى لم يكن متوقعًا رحيلها.

وشدد كمال على أن خروج أي وزير من منصبه لا يعني بالضرورة عدم الرضا عنه، كما أن دخول وزير جديد لا يعني منحه صكّ رضا مطلق، مؤكدًا أن جميع الوزراء الذين غادروا أدوا أدوارهم خلال فترات متفاوتة، وحققوا نجاحات، شأنهم شأن أي مسؤول قد يخطئ ويصيب.

وتابع: " شكرًا لكل السادة الوزراء اللي غادروا الوزارة. كل واحد فيهم بذل مجهود على قد إمكانياته، وكلهم حققوا نجاحات، وطبعًا ما فيش حد معصوم من الخطأ، وكان عندهم أخطاء".
وأشار إلى أن توقيت التعديل، الذي جاء قبل شهر رمضان، كان محل تساؤل، خاصة في ظل خصوصية الشهر وارتباطه بملفات خدمية، إلا أن الدولة أثبتت أنها تعمل بمنطق "العمل بمن حضر".

واختتم كمال تصريحاته بالتأكيد على احترامه وتقديره لجميع الوزراء الذين غادروا مناصبهم، سواء ممن جمعته بهم علاقة شخصية أو مهنية، معربًا عن تمنياته بالتوفيق للوزراء الجدد، مشددًا على أن المرحلة الحالية التي تمر بها مصر والمنطقة تتطلب تضافر الجهود والعمل الجاد لمواجهة التحديات.

وذكر: "إحنا 120 مليون مواطن، محتاجين إن كل الوزراء ونوابهم ومساعديهم والعاملين معهم يبقوا على قلب رجل واحد، علشان يحققوا ما نطمح إليه كمواطنين".