الموجز اليوم
الموجز اليوم
عبدالحى عطوان يكتب : بين هيبة الدولة ووجع الناس.. هل يحتاج ملف الإزالات إلى مراجعة أكثر عدالة؟ شيري عادل ..تكشف عن سر رشاقتها وليد منير وابراهيم نصير ..يكشفان فكرة أغنية ”أدعو لمصر” للراحل هاني شاكر أبو الخير: تكليف الإعلامى عبد الرحيم أحمد..عضوا بوحدة الدراسات الإعلامية بالمنتدى العالمى للدراسات المستقبلية تكريم رئيس ”مهرجان القاهرة ”بجائزة شخصية العام السينمائية العربية أكاديمية الفنون ونقابة الموسيقيين ينظمون ”ليلة فى وداع أمير الغناء العربي هاني شاكر” محمد قماح ومروان يونس. يجتمعان فى دويتو جديد بعنوان ” عجزت” التراث بين كارم محمود وفايزة أحمد..على مسرح الجمهورية ”ماريمبا” نسمة عبد العزيز على المكشوف بالأوبرا لاروسي ..تتعاون عمرو مصطفى وتامر حسين وعليم فى أغانى جديدة تجديد إختيار الأمير أباظة .. رئيسا للدورة 42 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط وزير الشباب والرياضة يكرم الموسيقار هشام خرما..فى مهرجان ” إبداع قادرون ”

أسامة كمال.. أتمنى من الحكومة العمل على قلب رجل واحد لتحقيق طموحات 120 مليون مصري

أسامه كمال
أسامه كمال

قال الإعلامي أسامة كمال، إن حالة الاهتمام الواسعة التي شهدها الشارع المصري خلال الأيام الماضية بشأن التعديل الوزاري تعود في جزء كبير منها إلى حالة الترقب والتكهنات التي غذّاها الإعلام، مؤكدًا أن ما جرى هو تعديل وزاري وليس تغييرًا للحكومة، في ظل استمرار رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في موقعه.

وأوضح كمال، في برنامجه "مساءdmc"، المذاع على قناة "dmc"؛ مساء الثلاثاء، أن التمييز بين مصطلحي التعديل والتغيير مسألة فنية لغوية لا تمس جوهر الحدث، مشيرًا إلى أن بعض الوزراء غادروا مناصبهم، بينما استمر آخرون، في إطار طبيعي لإدارة العمل التنفيذي.

وأشار إلى أن الاهتمام المفاجئ بتشكيل الحكومة لا يعكس رغبة شعبية في استبدال وزير بعينه أو ترشيح أسماء محددة لحقائب وزارية، لافتًا إلى أن الترشيحات تمت في إطار من السرية الكاملة حتى اللحظات الأخيرة، وأن أحدًا لم يكن يمتلك معلومات مؤكدة حول الأسماء المطروحة.

وأكد كمال أن الإعلام كان العامل الرئيسي في فتح باب التوقعات والتكهنات، حيث سعى كل موقع أو منصة إلى تقديم نفسه باعتباره صاحب المعلومة اليقينية؛ ما أدى إلى تداول أسماء غير متوقعة، وبقاء أسماء كان يُعتقد أنها ستغادر، وخروج أخرى لم يكن متوقعًا رحيلها.

وشدد كمال على أن خروج أي وزير من منصبه لا يعني بالضرورة عدم الرضا عنه، كما أن دخول وزير جديد لا يعني منحه صكّ رضا مطلق، مؤكدًا أن جميع الوزراء الذين غادروا أدوا أدوارهم خلال فترات متفاوتة، وحققوا نجاحات، شأنهم شأن أي مسؤول قد يخطئ ويصيب.

وتابع: " شكرًا لكل السادة الوزراء اللي غادروا الوزارة. كل واحد فيهم بذل مجهود على قد إمكانياته، وكلهم حققوا نجاحات، وطبعًا ما فيش حد معصوم من الخطأ، وكان عندهم أخطاء".
وأشار إلى أن توقيت التعديل، الذي جاء قبل شهر رمضان، كان محل تساؤل، خاصة في ظل خصوصية الشهر وارتباطه بملفات خدمية، إلا أن الدولة أثبتت أنها تعمل بمنطق "العمل بمن حضر".

واختتم كمال تصريحاته بالتأكيد على احترامه وتقديره لجميع الوزراء الذين غادروا مناصبهم، سواء ممن جمعته بهم علاقة شخصية أو مهنية، معربًا عن تمنياته بالتوفيق للوزراء الجدد، مشددًا على أن المرحلة الحالية التي تمر بها مصر والمنطقة تتطلب تضافر الجهود والعمل الجاد لمواجهة التحديات.

وذكر: "إحنا 120 مليون مواطن، محتاجين إن كل الوزراء ونوابهم ومساعديهم والعاملين معهم يبقوا على قلب رجل واحد، علشان يحققوا ما نطمح إليه كمواطنين".