الموجز اليوم
الموجز اليوم
انجي عازار ..تطرح ” خط احمر ” احتفالا بثورة 30 يونيو..ندوة” تدعيم أواصر العمل الوطني ” بمكتبة مصر العامة أستاذ بجامعة العاصمة يطالب البرلمان بتشريعات عاجلة لتحسين رواتب أعضاء هيئة التدريس مصطفى كامل..يتصدر التريند بأغنية ”شوفتوا الخاين” بعد ساعات من طرحها مصطفى قمر: يهمنى بعد رحيلى الجمهور يقول قدم فن محترم ..وحسام حسن يقود المنتخب بقلبه رشا الجندي تشيد بالعرض المسرحي ( النمرة غلط ) إنتاج نقابة المهن التمثيلية تعيين الدكتور رضا الوكيل رئيسا لدار الأوبرا المصرية..وياسر شعلان رئيسا للإدارة المركزية للموسيقى والباليه المسلماني فى براغ : الدولة المصرية تدعم ماسبيرو من أجل مستقبل مستدام لإعلام الخدمة العامة *مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يشارك في فعاليات ”أسبوع الحزام والطريق للسينما” بمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي* هيما الحفناوى ..ضيف برنامج ”سعد مولعها نار ” اليوم ملتقى وبرنامج ”بيرسونا” للفنون التشكيلية يختتم فعالياته بالأوبرا ”الأوسكار ”يختار مجموعة من المبدعين العرب من بينهم أحمد حافظ ومحمد عطية وسعاد بشناق

أسامة كمال.. أتمنى من الحكومة العمل على قلب رجل واحد لتحقيق طموحات 120 مليون مصري

أسامه كمال
أسامه كمال

قال الإعلامي أسامة كمال، إن حالة الاهتمام الواسعة التي شهدها الشارع المصري خلال الأيام الماضية بشأن التعديل الوزاري تعود في جزء كبير منها إلى حالة الترقب والتكهنات التي غذّاها الإعلام، مؤكدًا أن ما جرى هو تعديل وزاري وليس تغييرًا للحكومة، في ظل استمرار رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في موقعه.

وأوضح كمال، في برنامجه "مساءdmc"، المذاع على قناة "dmc"؛ مساء الثلاثاء، أن التمييز بين مصطلحي التعديل والتغيير مسألة فنية لغوية لا تمس جوهر الحدث، مشيرًا إلى أن بعض الوزراء غادروا مناصبهم، بينما استمر آخرون، في إطار طبيعي لإدارة العمل التنفيذي.

وأشار إلى أن الاهتمام المفاجئ بتشكيل الحكومة لا يعكس رغبة شعبية في استبدال وزير بعينه أو ترشيح أسماء محددة لحقائب وزارية، لافتًا إلى أن الترشيحات تمت في إطار من السرية الكاملة حتى اللحظات الأخيرة، وأن أحدًا لم يكن يمتلك معلومات مؤكدة حول الأسماء المطروحة.

وأكد كمال أن الإعلام كان العامل الرئيسي في فتح باب التوقعات والتكهنات، حيث سعى كل موقع أو منصة إلى تقديم نفسه باعتباره صاحب المعلومة اليقينية؛ ما أدى إلى تداول أسماء غير متوقعة، وبقاء أسماء كان يُعتقد أنها ستغادر، وخروج أخرى لم يكن متوقعًا رحيلها.

وشدد كمال على أن خروج أي وزير من منصبه لا يعني بالضرورة عدم الرضا عنه، كما أن دخول وزير جديد لا يعني منحه صكّ رضا مطلق، مؤكدًا أن جميع الوزراء الذين غادروا أدوا أدوارهم خلال فترات متفاوتة، وحققوا نجاحات، شأنهم شأن أي مسؤول قد يخطئ ويصيب.

وتابع: " شكرًا لكل السادة الوزراء اللي غادروا الوزارة. كل واحد فيهم بذل مجهود على قد إمكانياته، وكلهم حققوا نجاحات، وطبعًا ما فيش حد معصوم من الخطأ، وكان عندهم أخطاء".
وأشار إلى أن توقيت التعديل، الذي جاء قبل شهر رمضان، كان محل تساؤل، خاصة في ظل خصوصية الشهر وارتباطه بملفات خدمية، إلا أن الدولة أثبتت أنها تعمل بمنطق "العمل بمن حضر".

واختتم كمال تصريحاته بالتأكيد على احترامه وتقديره لجميع الوزراء الذين غادروا مناصبهم، سواء ممن جمعته بهم علاقة شخصية أو مهنية، معربًا عن تمنياته بالتوفيق للوزراء الجدد، مشددًا على أن المرحلة الحالية التي تمر بها مصر والمنطقة تتطلب تضافر الجهود والعمل الجاد لمواجهة التحديات.

وذكر: "إحنا 120 مليون مواطن، محتاجين إن كل الوزراء ونوابهم ومساعديهم والعاملين معهم يبقوا على قلب رجل واحد، علشان يحققوا ما نطمح إليه كمواطنين".