الموجز اليوم
الموجز اليوم
الصحفى موسى صبرى ضيف برنامج ” صباح البلد ” غدا على قناة صدى البلد رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من ”كان”..المزاج العام تغير وصرنا نجهل هوية الجمهور احتفالية روسية بالسد العالي في ذكري ”تحويل مجري النيل” حلقات خاصة عن مشوار الزعيم وحياته العائليه والفنية في برنامج ”YES, I AM FAMOUS” فيلم «فاطمة» من إنتاج «مصر الخير» يواصل حضوره الدولي في أوكرانيا البوستر الرسمي للدورة 26 من مهرجان ”الفيلم العربي ”بروتردام فيلم ”7DOGS ”ينطلق رسميًا في رحلة عالمية تبدأ يوم ٢٧ مايو مركز السينما العربية يضع القيادات النسائية العربية في الصدارة في ندوة ”نساء في القيادة” بمهرجان كان ”الموجز اليوم ” تحتفل بزفاف.. بسملة علاء ومحمد عبد الفتاح أسباب صعود ”السينما العربية إلى العالمية” في ندوة قدمتها استوديوهات MBC بالتعاون مع مركز السينما العربية ” أكاديمية الفنون..منارة الإبداع ” تحتضن سواعد مصر فى إحتفالية ”عيد العمال” بحضور محافظ الجيزة ”شهرزاد وبوليرو ” يواصل إبهار جمهور الأوبرا على المسرح الكبير

أعمال حسن غانم و راندا إسماعيل ..تزين جاليري ضي الزمالك

ينظم جاليري ضي الزمالك، الأحد المقبل، معرضين شخصيين للفنانين حسن غانم و راندا إسماعيل، وتستمر فعاليات عرضهما لمدة أسبوعين.

الفنانة راندا إسماعيل خريجة كلية الهندسة قسم عمارة، تركت الهندسة وتفرغت تماما للفن، وأقامت العديد من المعارض الشخصية، وشاركت في العديد من المعارض الجماعية، ولها مقتنيات في متحف الفن الحديث وجهات أخرى.
معرض راندا إسماعيل "إلى أين؟" تقول عنه: هو ليس تساؤلا، لكنه حالة نولد فيها ونمضي بها، رحلة لا تتوقف، سعي لا يهدأ، لا طريق واضح، ولا وصول مؤكد، لكننا نمضي و الأمل في قلوبنا نور لا ينطفئ، وتظل الوجهة مفتوحة ويظل السؤال قائما.
يتضمن المعرض خمسين لوحة جديدة أبدعتها الفنانة راندا إسماعيل بأحجام مختلفة تستلهم فيها البيئة المصرية وخصوصا في منطقة الواحات ببيوتها وزخارفها وطبيعتها الخلابة وبساطة الناس فيها، وتنشغل عموما في فنها بالقضايا الإنسانية والاجتماعية.

معرض الفنان الدكتور حسن غانم

المعرض الثاني للفنان الدكتور حسن غانم بعنوان "الهارب من بني حسن"، ويقدم الفنان حسن غانم ستين عملاً تشكيلياً في الجرافيك والتصوير، وهو فنان جرافيكى متميز، ومصور ونحات أيضا، له مشاركات متعددة داخل مصر وخارجها.

عن تجربة حسن غانم يقول الناقد أيمن أبو زيد: عندما رأيت واستمعت لسيرة الفنان حسن غانم منه شخصيا، علمت مدى عدد المحطات التي توقف عندها ومر بها بين معلم ومدير إداري وموجه ومنسق وباحث ودكتور وفنان، في مصر وخارجها، هو ممارس لكل أشكال الفنون بين الرسم والتصوير والجرافيك والنحت والخزف الذي أخذ منه مجهودا ووقتا كبيرا أضاف فيه الكثير.
أعطى غانم بدون حدود للأشخاص والمكان والحياة الفنية الموجودة حوله، هذا المجهود الذي تميز بالعطاء دون توقف واستمراره في مكان واحد للحفاظ على تراكمية مجهوداته لكي تضيف له مكانة خاصة يستحقها.
كما يطمح بها الآخرون ولكنها للأسف أضافت كل هذه المجهودات المخلصة للغير بالفعل، مثل الطير السابح في العالم بحثا عن الرزق ويعود بعد رحلته ليحط رزقه على عش غيره، ثم يبدأ من جديد سابحا في عالم آخر من دروب الفن.