الموجز اليوم
الموجز اليوم
نشوى مصطفى..ل” أسرار النجوم” : زوجى كان عينى التى أرى بها وأصبحت جدة الآن كارولين عزمي ..تكشف كواليس مشاركتها في فيلم ”محمود التاني” حسام حسن وأسرته فى ضيافة أشرف عبد الباقى بمسرحية ” الساحل الشرير ” ” رياحيات” تنطلق من أبو ظبي: تجربة إنسانية جديدة للطرب العربي فى المجمع الثقافى ”قصر الحصن ” رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاستهداف الإيراني السافر لناقلتين إماراتيتين فى مضيق هرمز ويحذر: تكرار هذه الاعتداءات يهدد أمن واستقرار المنطقة وأمن... ياسين التهامى..ويانوبا وكورال ذوى القدرات الخاصة على ” المحكى” كارولين عزمي : وافقت على فيلم ” محمود التاني ” دون قراءة السيناريو يسرا..تنتظر عرض فيلمها ” الست لما” وتؤكد أنها شخصية جديدة عليها محمد الشرنوبي..يفاجئ جمهوره ب ” بعد الليل” قافلة بين سينمائيات تقدم 7 مخرجات من إيران فى يينما” زاوية” مصطفى صلاح يكتب: علاء الكحكى..الرجل الذى يعرف قيمة الصحبة صناع فيلم ”محمود التاني” يكشفون الوجه الآخر لتامر هجرس

أعمال حسن غانم و راندا إسماعيل ..تزين جاليري ضي الزمالك

ينظم جاليري ضي الزمالك، الأحد المقبل، معرضين شخصيين للفنانين حسن غانم و راندا إسماعيل، وتستمر فعاليات عرضهما لمدة أسبوعين.

الفنانة راندا إسماعيل خريجة كلية الهندسة قسم عمارة، تركت الهندسة وتفرغت تماما للفن، وأقامت العديد من المعارض الشخصية، وشاركت في العديد من المعارض الجماعية، ولها مقتنيات في متحف الفن الحديث وجهات أخرى.
معرض راندا إسماعيل "إلى أين؟" تقول عنه: هو ليس تساؤلا، لكنه حالة نولد فيها ونمضي بها، رحلة لا تتوقف، سعي لا يهدأ، لا طريق واضح، ولا وصول مؤكد، لكننا نمضي و الأمل في قلوبنا نور لا ينطفئ، وتظل الوجهة مفتوحة ويظل السؤال قائما.
يتضمن المعرض خمسين لوحة جديدة أبدعتها الفنانة راندا إسماعيل بأحجام مختلفة تستلهم فيها البيئة المصرية وخصوصا في منطقة الواحات ببيوتها وزخارفها وطبيعتها الخلابة وبساطة الناس فيها، وتنشغل عموما في فنها بالقضايا الإنسانية والاجتماعية.

معرض الفنان الدكتور حسن غانم

المعرض الثاني للفنان الدكتور حسن غانم بعنوان "الهارب من بني حسن"، ويقدم الفنان حسن غانم ستين عملاً تشكيلياً في الجرافيك والتصوير، وهو فنان جرافيكى متميز، ومصور ونحات أيضا، له مشاركات متعددة داخل مصر وخارجها.

عن تجربة حسن غانم يقول الناقد أيمن أبو زيد: عندما رأيت واستمعت لسيرة الفنان حسن غانم منه شخصيا، علمت مدى عدد المحطات التي توقف عندها ومر بها بين معلم ومدير إداري وموجه ومنسق وباحث ودكتور وفنان، في مصر وخارجها، هو ممارس لكل أشكال الفنون بين الرسم والتصوير والجرافيك والنحت والخزف الذي أخذ منه مجهودا ووقتا كبيرا أضاف فيه الكثير.
أعطى غانم بدون حدود للأشخاص والمكان والحياة الفنية الموجودة حوله، هذا المجهود الذي تميز بالعطاء دون توقف واستمراره في مكان واحد للحفاظ على تراكمية مجهوداته لكي تضيف له مكانة خاصة يستحقها.
كما يطمح بها الآخرون ولكنها للأسف أضافت كل هذه المجهودات المخلصة للغير بالفعل، مثل الطير السابح في العالم بحثا عن الرزق ويعود بعد رحلته ليحط رزقه على عش غيره، ثم يبدأ من جديد سابحا في عالم آخر من دروب الفن.