مواهب عربية تبهر المدربين في أولى حلقات تجارب الأداء من ”The Voice Kids”
انطلقت رحلة المواهب الصغيرة التي تبشر بميلاد جيل جديد من المبدعين الصغار الذين جاؤوا من مختلف أقطار الوطن العربي ليحققوا أحلامهم في الموسم الرابع من برنامج "The Voice Kids" على "MBC مصر".
جلس المدربون الثلاثة على كراسيهم استعداداً للالتفاف للأصوات التي ترضيهم ويعتقدون أنها قادرة على اجتياز المراحل المختلفة وصولاً إلى التتويج باللقب مع نهاية البرنامج.
تؤمن داليا مبارك بأن الضغط على الزر قادر على تغيير حياة طفل، وتؤكد بالقول: سأكون الأم الداعمة والموجهة في موسم متميز، ونصل بأجمل المواهب إلى المرحلة النهائية". ويرى رامي صبري أن هذا البرنامج يشكل بداية حلم لكل طفل، معتبراً "أن وجودي هنا هو لنقل خبرتي للأجيال الناشئة، وهذه فرصة يجب أن يستفيدوا منها لأن في وقتنا عندما كنا صغاراً، لم تكن برامج اكتشاف المواهب متاحة". أما الشامي، فيعرب عن حماسته للتجربة، لافتاً إلى أن حلمي كان يوماً أن أقف كموهبة، واليوم لفت الدنيا لأكون مدربا".
رافق الأطفال في الكواليس اختصاصية الدعم النفسي للأطفال لين المحتسب للاهتمام بصحتهم النفسية، خصوصاً ممن لم يحالفه الحظ بأن تستدير له كراسي المدربين. وفي نهاية الحلقة، ضم الشامي موهبة واحدة فقط، فيما ضم رامي صوتين تنافس عليهما المدربون، فيما فازت داليا بـ 3 أصوات.
في تفاصيل البرنامج ومجرياته
دخلت مقدمة البرنامج أندريا طايع لترحب بالمدربين الثلاثة وتشرح عن آلية الموسم الجديد. وقبيل بدء المنافسات، شرحت عن "السوبر بلوك، الذي يتيح للمدربين التخلص من المنافسة في الأوقات الصعبة، والاحتفاظ بالموهبة التي يريدونها لأنفسهم إلى جانب الكثير من المفاجآت التي نكتشفها تباعاً".
وكانت لمى قيس من اليمن (14 سنة) أول موهبة وقفت على المسرح. وقد اكتشفت أنها عاشقة للغناء في عمر سبع سنوات، وقد لف لها الشامي أولا ثم داليا ورامي، واختارت الانضمام إلى فريق داليا.
بعدها وقف الياس أبو عراج من سوريا (12 سنة) على المسرح، وقد درس المقامات على أيدي أستاذ خاص. وكان الشامي أول من لف له، ثم داليا، واختار أن يكون أول أعضاء فريق الشامي. أما علي ممدوح من مصر (10 سنوات)، الذي يمارس لعبة الملاكمة إلى جانب كونه يحب الفن، وكانت له فرصة الغناء في قصر الثقافة والأوبرا قبل المشاركة في البرنامج. وقد لفت له داليا وانضم إلى فريقها.
وقفت سلمى محمد (14 سنة) من مصر، والتي تغني منذ كان عمرها 6 سنوات، واستطاعت خلال السنوات الماضية أن تحيي مجموعة من الحفلات، لكن حلمها كان منذ البداية أن تقف على مسرح "ذا فويس كيدز". لفت داليا بداية، ثم رامي واختارت الانضمام إلى فريق رامي، الذي وصف الموهبة بالجبارة. أما تيا أبي خليل من لبنان (13 سنة)، فكانت بدايتها في المعهد الوطني للموسيقى حيث فازت بآلتها الموسيقية الأولى. وقد لفت لها داليا وحدها، وانضمت بالتالي إلى فريقها. واستمر ظهور المواهب على المسرح، وقد غنى محمد محمود من مصر، الذي أحب الغناء بسبب جده الذي عوده على الاستماع إلى أغاني العمالقة، وغنى في دار الأوبرا. لف له المدربون الثلاثة واختار الانضمام إلى فريق رامي.
في السياق نفسه، لم تخلُ الحلقة من اللحظات المؤثرة، حيث لم يحالف الحظ عباس هيسم من العراق رغم موهبته في التقديم، والمغربية أميرة التي حظيت بلفتة إنسانية من الشامي الذي صعد للمسرح ليغني معها، مما خفف من وطأة خروجه













