الموجز اليوم
الموجز اليوم
المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يواصل مشاركته فى تنفيذ المشروع القومي للمسرح المدرسى ” المدرسة فيها مسرح” مصطفى كامل..يطرح أغنية بعنوان ” أنانى” من ألبومه الجديد د. حماد الرمحى يكتب: لماذا لايستقيل وزير التموين؟ محمد ريان يكتب: أشرف زكي..ووزارة الثقافة وحجم المسئولية المتاحة شيماء منصور..تقدم المؤتمر الصحفي للدورة التاسعة من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما كندة علوش ..في ضيافة ”بيت مراد” السبت المقبل محمود سمارة..ضيف برنامج ”سعد مولعها نار” اليوم ” بين الأمس والغد” معرض للمجلس العربى للثقافة والتراث بالأوبرا الدكتورة إيمان المصري: دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي يجسدان رؤية مصر للتنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة فيلم الأكشن والإثارة” SEVEN SNIPERS” في دور العرض المصرية الأرجنتين تهزم مصر 3-2وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم..وقرارات الحكم الفرنسى تثير جدلا واسعا استقالة وزيرة الثقافة..جيهان زكي تغادر المنصب احترامًا لأحكام القضاء

منافسات حاسمة على الأصوات اليافعة في ”The Voice Kids”

مفاجآت كثيرة حملتها الحلقة الثانية من مرحلة الصوت وبس من برنامج "The Voice Kids"، الذي يعرض على "MBC مصر". وقد شهدت الحلقة تصاعداً ملفتاً في حدة التنافس بين المدربين، وسط أجواء ملؤها الحماس والمواهب النوعية التي أبهرت الجمهور. وفيما بدا الشامي الأكثر اندفاعاً وحصداً للمواهب، اختار رامي صبري نهجاً استراتيجياً مغايراً، مفضلاً التريث والبحث عن "الصوت الذي يلمس الروح" دون غيره، بينما واصلت داليا مبارك مساعيها في اقتناص خامات صوتية متميزة لبناء فريق متكامل.

افتتحت الحلقة بأجواء مشحونة بالترقب، حيث نجح الشامي في فرض سيطرته على مجريات الحلقة بضمه لـ 5 مشتركين دفعة واحدة، مما رفع رصيد فريقه إلى 6 مواهب إجمالاً. وفي المقابل، عززت داليا مبارك فريقها بموهبتين جديدتين، ليصل مجموع ما لديها إلى 4 مواهب. أما رامي صبري، فقد كان "المراقب الصامت"، حيث لم يلتف إلى أي موهبة خلال هذه الحلقة، مؤكداً أن معاييره للاختيار تتجاوز مجرد الأداء الصحيح إلى البحث عن "الدهشة" والاتصال العاطفي المباشر مع الصوت.

تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة مع زكريا الصبونجي من المغرب، الذي قال إنه يمتلك مهارة الفروسية إلى جانب حبه للفن والغناء. واستطاع زكريا أن يحرك الكراسي الثلاثة في لحظات، وبعد منافسة حامية بين المدربين، اختار الانضمام إلى فريق الشامي. تبعه تألق ساندرا عماد من مصر، التي قدمت أداءً متمكناً أقنع الشامي وحده بالالتفاف، لتصبح إحدى الأوراق الرابحة في فريقه. أما بيو متى من لبنان، فقد أضفى لمسة موسيقية خاصة بعزفه على الغيتار، مما دفع داليا والشامي للالتفاف له. ورغم مشاركة داليا له الغناء على المسرح في لحظة عفوية، إلا أن بيو اختار الشامي مدرباً له.

بعد ذلك، أطل خالد القحطاني من السعودية، بطاقة إيجابية لفتت انتباه الشامي، الذي أكد أن خالد يمتلك كاريزما خاصة قادرة على التطور. بعدها أبهر مراد فجر من العراق المدربين الثلاثة بأداء احترافي، وهو الذي اكتشف موهبته في الغناء في سن الرابعة، ليقرر في النهاية الانضمام إلى فريق داليا مبارك.

من جانبه، قدم محمد شعلان من لبنان، أداءً استثنائياً دفع الكراسي الثلاثة للدوران. وفي تحرك استراتيجي جريء، استخدم الشامي خاصية "السوبر بلوك" ليحرم داليا من فرصة ضم محمد، وهو ما نجح فيه بالفعل، حيث اختار المشترك الانضمام إلى فريق الشامي، مختتماً الحلقة بانتصار تكتيكي لافت.

في المقابل، لم تسعف الموهبة آيتن المصري من مصر في الوصول، ولا حور أحمد من اليمن بالتأهل إلى المرحلة المقبلة. لم تلتف أي من الكراسي الثلاثة، وقد غادرتا المسرح متأثرتين ما دفع المدربين إلى التخفيف عنهما.

مع نهاية هذه الحلقة "النارية"، استقر توزيع المشتركين بين المدربين، ليصل مجموع المشتركين في فريق الشامي إلى 6، و4 في فريق داليا، فيما بقي فريق رامي مؤلفاً من 2، اختارهما في الحلقة الأولى.