الموجز اليوم
الموجز اليوم
آمال ماهر..فى عالم الرومانسية والطرب وغنائيات لنجوم الأوبرا على المسرح الكبير ” شيماء رحيم” تحصد الدكتوراه فى الفنون الجميلة عن ” فن البوب والجرافيتى المعاصر” روزا..تطرح كليب أغنية ” منظرة كدابة” برؤية سينمائية رانيا يحيى..تطلق أول معرض للكتاب بمركز شباب الجزيرة بمشاركة آمال ماهر..محمد الطوخى يشعل المسرح الكبير بالطرب الأصيل ويختتم حفله ب ” هسكنك يامصر” فى مهرجان الموسيقى العربية نادى أدب الإسماعيلية يستضيف الدكتور السيد رشاد برى..فى ندوة ثقافية بقصر ثقافة الإسماعيلية إنطلاق العيد الوطنى لدولة أوزبكستان من القاهرة هشام الشحات يكتب: صورة الإسلام والمسلمين في الغرب..العلاقة التاريخية والمتغيرات الراهنة مواهب” الكونسرفتوار ” تتألق فى حفل ” عمر خيرت ” بأكاديمية الفنون أكاديمية الفنون تمنح الدكتوراه الفخرية للموسيقار ”عمر خيرت ” حلمي عبد الباقي..يطرح أحدث أعماله ” اللى مابيطمرش فيه ” الفيلم السعودى ”شراب” يفوز بجائزة قنوات ART فى مهرجان الجونة السينمائي

حمدية عبد الغنى تكتب: حب صادق لا يغيب..هاني شاكر يحصد ثمرة صدقه حب ودعاء من جمهوره

ليس من السهل أن نكتب عن فنان شكل وجدان أجيال كاملة، ولا عن صوت رافقنا في لحظات الفرح والحزن، فصار جزءا من ذاكرتنا الشخصية .

هاني شاكر.. ليس مجرد مطرب، بل حالة إنسانية كاملة، عنوانها الصدق، وملامحها الشجن، وتحمل في طياتها إحساسا إنسانيا راقيا وصل إلى القلوب دون استئذان ، حيث كبرنا على صوته، كان حاضرا في بيوتنا، في أفراحنا، وفي لحظات انكسارنا الصامتة..كانت أغانيه مرآة لمشاعرنا، يترجم بها ما نعجز عن قوله، ويمنحنا عزاء خفيا حين تضيق بنا الدنيا،لم يكن يغني فقط، بل كان يشعر… ولذلك شعرنا به،ومع كل ما قدمه من فن راقى، ويظل الجانب الإنساني في مسيرته هو الأكثر تأثيرا.

مر بمحطات صعبة، وتجارب مؤلمة، ومع ذلك ظل صامدا، محتفظا بنقائه الفني والإنساني، واليوم.. ونحن نتابع معاناته المرضية، لا نشعر فقط بالقلق على فنان نحبه، بل على إنسان أصبح جزء من تفاصيل حياتنا.

إن حالة الحب الكبيرة التي نراها اليوم من جمهوره، والدعوات الصادقة التي تخرج من القلوب قبل الألسنة، ليست مجرد تعاطف عابر، بل هي رسالة عميقة... رسالة يمكن أن تجعل أي فنان يقف لحظة مع نفسه، يعيد التفكير في مشواره، وفي صدقه مع جمهوره، وفي ما يقدمه من فن، فالحب الحقيقى لا يصنع، ولا يشترى، بل يبنى عبر سنوات من الإخلاص والإحترام.

هذا الحب هو الذي يبقى ،هو الذي يمنح الفنان عمرا أطول من الزمن، ويجعل صوته حاضرا حتى في غيابه، وربما يكون هذا هو أعظم ما يمكن أن يحققه أي فنان .. أن يسكن القلوب، لا أن يمر عليها مرورا عابرا.

ندعو له من القلب، أن يمن الله عليه بالشفاء العاجل، وأن يعود صوته كما عهدناه، يملأ الدنيا دفئا وحنينا، فالفن الحقيقى لا يموت، والقلوب التى أحبت بصدق لا تنسى.
هاني شاكر… سيظل صوتك فينا، ما حيينا.