النائب محمد النبوي.. يكشف تفاصيله رحلته من عالم الطب للبرلمان
أكد النائب الدكتور محمد النبوي أن وصوله إلى ما هو عليه اليوم لم يكن مجرد بخت، بل هو نتيجة مباشرة للسعي والاجتهاد، مشددا على أن التوفيق من الله مرتبط بعمل الإنسان واجتهاده.
وأوضح محمد النبوي خلال لقاءه في برنامج البخت الذي تقدمه ، أنه ولد في المملكة العربية السعودية، قبل أن تعود أسرته إلى مصر ليستقر في مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، حيث نشأ في بيئة تجمع بين الطابع الريفي والشعبي، وهو ما أسهم في تكوين شخصيته القريبة من الناس.
وأشار إلى أن انتماءه لقرية طماي الزهايرة شكل جزءا أساسيا من هويته، مؤكدا اعتزازه بجذوره الريفية، وأن هذا الارتباط ظل حاضرا في كل مراحل حياته، وأضاف أن نشأته داخل أسرة بسيطة ومتوسطة الحال، كان لها دور محوري في بناء شخصيته، موضحا أن والده كان يعمل في قطاع الكهرباء، بينما كانت والدته موظفة في التربية والتعليم، وهو ما غرس بداخله قيمة العمل والاجتهاد منذ الصغر.
وأكد أن أسرته كانت نموذج للكفاح، حيث تضم أشقاء ناجحين في مجالات مختلفة، من بينهم أطباء وضابط بالقوات المسلحة ومحاسب، مشيرا إلى أن هذا المناخ العائلي القائم على التعليم كان دافعا قويا لتفوقه.
وأوضح أن والديه كانا من أكثر الشخصيات تأثيرا في حياته، خاصة في ما يتعلق بخدمة الناس، حيث كان والده معروفا بمساعدة الآخرين، وهو ما انعكس على توجهاته لاحقا سواء في الطب أو العمل العام.
وفيما يتعلق بمسيرته التعليمية، أشار إلى أنه تلقى تعليمه في مدارس حكومية بمناطق شعبية، قبل أن يلتحق بكلية الطب بجامعة المنصورة، مؤكدا أن البيئة البسيطة لا تمنع النجاح، بل قد تكون دافعًا له.
وكشف عن موقف صعب مر به خلال الثانوية العامة، حين واجه صعوبة في امتحان الفيزياء، ما تسبب في فقدانه بعض الدرجات، لكنه تمكن من تعويض ذلك وتحقيق المجموع الذي أهله للالتحاق بكلية الطب.
أشاد النائب محمد النبوي بالدور الذي لعبه الأستاذ الدكتور محمد رشوان غنيم في مسيرته المهنية، مؤكدا أنه كان سبب رئيسي في حصوله على فرصة التدريب داخل قسم الأنف والأذن والحنجرة بجامعة المنصورة، رغم عدم وجود معرفة شخصية مسبقة بينهما.
وأوضح أن الدكتور محمد رشوان غنيم دعمه في وقت كان يواجه فيه صعوبة في الحصول على هذه الفرصة، مشيرا إلى أنه لن ينسى هذا الموقف الإنساني، وداعيا الله أن يبارك له في صحته وأهله، مشيرا إلى دور الدكتورة مرام رشوان غنيم، موضحًا أنها كانت حلقة الوصل التي ساعدته في الوصول إلى والدها، بعد أن كان يقدم لها المساعدة في دراستها بكلية الطب.
وفي سياق حديثه عن أسرته، ذكر شقيقته الكبرى الدكتورة مروة، مؤكدا أنها كانت من أوائل الداعمين له في مسيرته التعليمية، وكان لها دور كبير في تحفيزه على الاجتهاد، خاصة خلال مرحلة الثانوية العامة.
كشف النائب محمد النبوي عن موقف صعب ومؤثر في بداية مسيرته المهنية، حين توجه لأحد الأساتذة طلبا للدعم في الحصول على فرصة تدريب، إلا أنه قوبل ببرود ورفض غير مباشر، وهو ما شكل له صدمة كبيرة، خاصة أنه كان برفقة والده في ذلك الموقف، موضحا أنه شعر بانكسار داخلي في هذه اللحظة، ليس بسبب الرفض في حد ذاته، ولكن لأن الموقف حدث أمام والده، مضيفًا أن هذا الشعور كان من أصعب ما مر به في حياته.
وأشار إلى أن هذه التجربة كانت نقطة تحول، دفعته للاعتماد الكامل على نفسه، وعدم انتظار دعم من أي شخص، مؤكدا أنها كانت دافعا قويا للاستمرار والنجاح.
وأوضح أن العمل النيابي بالنسبة له يمثل أمانة ثقيلة، مؤكدا أنه يتعامل مع فترة عضويته في مجلس النواب باعتبارها مسؤولية أمام الله قبل أي شيء، ويسعى خلالها لتحقيق ما يرضي ضميره ويخدم المواطنين، مضيفا أنه يدير علاقته بالناخبين بشكل مباشر دون وسطاء، رافضا مبدأ الوساطة، ومؤكدا أن باب مكتبه مفتوح أمام الجميع، وأن من حق كل مواطن دعمه أن يصل إليه بسهولة بعد الانتخابات.













